4 قصائد بديعة.
3 منها يتنغم الشاعر فيها ببلدته و قريته. أما قصيدة بائعة الريحان فهي قصيدة جميلة تحاكي المسيرة الحياتية المليئة بالشقاء لعجوز مكافحة في غمار الدنيا و أهوالها.
"حكايتي حكاية ...
قد عشت يا بني عالمين ولدت مرتين وربما أموت مرتين .
ما بين أمسي أيها الفتى وبين حاضري مسافة بعيدة الزمن
بدأتها وحيدة بالأمس .
كانت الحياة هادئة وكانت النفوس هانئة .
واليوم كما ترى يا بني تقارب الزمن
فالنوم في وطن وقهوة الصباح في وطن
تقارب الزمان لكنني أحس بالتباعد المخيف .
في أنفس البشر ما عاد في القلوب نبضها القديم
وحبها العظيم .
تقارب الزمن والناس يلهثون وربما أتاهم اليقين
وهو على الطريق يلهثون .
حكايتي حكاية"