Jump to ratings and reviews
Rate this book

ودة

Rate this book
وعندما كانت تفتح الباب الخشبي الضخم، بالمفتاح المعدني الضخم الأثري، وتخرج إلى الشارع يعلوها كسل العراقة، تفاجأ بالزحام كل مرة، كخطر يهدد انطواءها المشحون بالقلق، وتفاجأ كغزالة بهذه النظرات النهمة التي لازالت تطاردها من البعض في الطريق وتربك خطواتها، تلك النظرات التي ازدادت وقاحتها من بعد موت والديها، كانوا يتثاءبون في شهوتهم المريضة تثاؤب الذئاب، حتى أصابها شك في نفسها، من شدة يقين هؤلاء الجوعى في أنه يليق بها أن تقع، كأنهم رأوا في ظلال رموشها الكثيفة إثمًا لم تأثمه بعد

Paperback

First published January 1, 2019

3 people are currently reading
23 people want to read

About the author

محمود توفيق

7 books32 followers


كاتب وصحفي وموسيقي (بدرجة أقل)

حاصل على جائزة ساويرس لعام 2014 عن "بلو"

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (33%)
4 stars
5 (41%)
3 stars
2 (16%)
2 stars
1 (8%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
3 reviews2 followers
February 15, 2020
ودَّة .. مجموعة قصصية للأديب: محمود توفيق
_________

ليست العمل الأول الذي أقتنيه للكاتب !
ولن يكون الأخير..

لا أدري حقًا ماذا أقول في حقها .. أخشى أن تظلمها كلماتي؛ وعندما قلت لنفسي ليس من الضرورة أن أكتب فيها .. خشيت أن أصبح أشد ظلما !

كمّ المشاعر المختلطة بصحبتها أجهل هويتها.

وأنت بصحبة ودَّة .. سترى نفسك رغمًا عنك تتقلب بين جنبات الحاضر والماضي، ستسقط الكثير من الأحداث على حالك أنت !

فذكرى رحيل المخلوع ستهيج مشاعرك وتعيش معها لحظات الفرح والشجون معًا !

أما قصة خط العنقز؛ فدون أن تدري سترى الخوف يتسلل إليك من جبروت البشر وإيمانهم بأنه سيدوم !
وكيف ماتت مشاعرهم ليقلبوا الموتى ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم بينهم لاهث..
سترى مخرجٌ مشهور بالزيف بين أسطرها.

والمخبر الذي يحمل فتاقه .. سترى نفسك رغم ضعفه ساخط عليه ولو كان الأمر بيدك لاقتلعت قلبه وأرحت الماضي منه والحاضر من أمثاله !

وهذا الحبُ الدفينُ الذي خبأته تلك العجوز ثمانين من الشوق والحنين واللهفة للقاء .. ولم يخرجه من بين جنباتها غير شجرة لا تقربها العصافير بصحبة خرفها !

ستدرك في سطور الديك الحمصي كم أن الحقيقة ليست كما تبدو لك، وما تراه ليس بالضرورة هو ما تظنه أنت !
وأن الهمسات التي يخبرك بها قلبك بين الحين والأخر .. ما هي إلا حقيقة تخشى أن تلقاها يومًا ما.

أما ودَّة .. فدعني أخبرك أن أحلام البسطاء التي تبدو لك سخيفة موجعة لمن كان له قلب أو ألق السمع !

يا صديقي هذا العالم مؤلم حقًا .. كونك لا يحق لك أن تحيا ببعض الخصوصية من أعين المتربصين حولك .. تجعلك تقبل بما لا يليق بك وأقل مما تستحق وتنطق بالشكر وكأن هذا الدني هو طوق النجاة !


هذه المجموعة لمستني حكاية أبطالها .. لمستني آلامهم وآمالهم !
لم أخبر إلا بالقليل عن بعض حكاياها .. ولكن الجراب يحوي الكثير؛ ولكل منا نظرة فيما يرى.

دع عنك كل هذا وابدأ في قرائتها وستدرك ما أقول .. ولكن تسلح بنفسية سوية حتى لا يُعييك الواقع بين أسطرها.

شكرًا أ: محمود على هذه الرائعة
#رحاب_المشرقي
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Abdelrahman Rezk.
4 reviews
November 12, 2020
تبقى تلك الكتابات التى ترتبط بك وتتذكر بها الأحداث التى مرت كأنها لم تمر بعد .. فيفتح الصندوق معك ويجازف فى ذاكرتك وأنت لا تدرى أي من تلك الأشياء كان يعرف ليحكيها عنى هكذا هكذا شعرت وأنا أقرء وهكذا شعرت وأنا أكتب وهكذا ستشعر بعد ما يفتح معك الصندوق.
شكرا جدا جدا الى تلك الفصول المختلفة من الرواية والتى تتشبع بذكريات الماضى وأحداث المستقبل الذي نرى فيه خيالات ربما ربما تتحقق ولكنها مع الوقت تأتى بما لا نتوقعة تأتى بتلك النهايات التى نترك فيها كل شىء ثم نذهب بعيد جدا جدا عن كل شىء حتى حتى تعيدك تلك الفصول اليها وتذكرك أنك لست وحدك .
ربما أود أن يقرء الجميع ليس هذا الكتاب فحسب بل جميع الكتابات التى يكتبها الأديب ليس ذلك فحسب بل متابعة البوستات ^__^
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.