من المعلوم عند كل الفقهاء أن حجية السنة إنما تستمدها من المصحف الشريف ولكن عند أدنى تأمل في كتاب الله نجد أن المسألة على النقيض تماماً فكتاب الله يحرم تحريماً شديداً اعتماد أي تحريمات وردت في حديث نبوي ولم ترد في المصحف الشريف ليس من باب تقليل قيمة الرسول الأكرم وإنما من باب أن الله لم يعد بحفظ سوى كتابه الكريم وبالتالي كل حديث فيه تحريم فهو مفترى على الرسول الأكرم والآيات الكثيرة التي تتوعد من يضيف تحريماً إلى محرمات المصحف بالوعيد الشديد وتضعه في مقام المشركين بآيات واضحات ولكن كأن أحداً لم يتنبه لها !!! وهذا الكتاب تجده كتاباً مسموعاً مجاناً على الرابط التالي: