ملهى في وسط القدس الغربية، زواره فقط من ضباط الأمن، سيارات الإسعاف تحيط به، تعمّه الفوضى بأسوأ صورها، لا شيء على حاله، كراسٍ ملقاة في كل اتجاه، دماء متناثرة، ضباط يجلسون باكين عند المدخل، ثلاثة قتلى غطّيت جثثهم، وخمسة آخرون يئنون ألماً والدماء تغطي أجسادهم، مجموعة أخرى يحيطون بجثة شاب ملقى على الأرض وقد امتلأ جسده بآثار الطلقات النارية. ما يميز هذا الشاب عن المشهد كاملاً، أنه الوحيد الذي كان مبتسماً. عبر هذا المشهد الذي يشكل النهاية – البداية لرسالة المقاومة الفلسطينية داخل الأراضي المحتلة، يقدم الروائي حسن بريغش روايته «نضال». وفيها يكشف عن سياسات جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) والمتمثلة بتجنيد عناصر فلسطينية استخباراتية ضد الحركات الفلسطينية المقاوم