Jump to ratings and reviews
Rate this book

الروايات القصيرة

Rate this book
الروايات القصيرة
هنا نقرأ أعمال تشيكوف بترجمة «أبو بكر يوسف» والتي تصدر في 4 أجزاء (القصص القصيرة - الرواية - الرواية القصيرة - المسرحيات) وهي الترجمة التي يحرص الكثيرون على اقتنائها كترجمة متكاملة نقلت النص بحب فخرج على درجة عالية من الحساسية اللغوية الأخاذة.
هذا الجزء يضـم الـروايـــات القــصــيرة لتشيكوف ومنها (الراهب الأسود، الفلاحون، القبلة، الرجل المعلب،السيدة صاحبة الكلب).

412 pages, Paperback

Published January 1, 2020

3 people are currently reading
38 people want to read

About the author

Anton Chekhov

5,976 books9,792 followers
Antón Chéjov (Spanish)

Dramas, such as The Seagull (1896, revised 1898), and including "A Dreary Story" (1889) of Russian writer Anton Pavlovich Chekhov, also Chekov, concern the inability of humans to communicate.

Born ( Антон Павлович Чехов ) in the small southern seaport of Taganrog, the son of a grocer. His grandfather, a serf, bought his own freedom and that of his three sons in 1841. He also taught to read. A cloth merchant fathered Yevgenia Morozova, his mother.

"When I think back on my childhood," Chekhov recalled, "it all seems quite gloomy to me." Tyranny of his father, religious fanaticism, and long nights in the store, open from five in the morning till midnight, shadowed his early years. He attended a school for Greek boys in Taganrog from 1867 to 1868 and then Taganrog grammar school. Bankruptcy of his father compelled the family to move to Moscow. At the age of 16 years in 1876, independent Chekhov for some time alone in his native town supported through private tutoring.

In 1879, Chekhov left grammar school and entered the university medical school at Moscow. In the school, he began to publish hundreds of short comics to support his mother, sisters and brothers. Nicholas Leikin published him at this period and owned Oskolki (splinters), the journal of Saint Petersburg. His subjected silly social situations, marital problems, and farcical encounters among husbands, wives, mistresses, and lust; even after his marriage, Chekhov, the shy author, knew not much of whims of young women.

Nenunzhaya pobeda , first novel of Chekhov, set in 1882 in Hungary, parodied the novels of the popular Mór Jókai. People also mocked ideological optimism of Jókai as a politician.

Chekhov graduated in 1884 and practiced medicine. He worked from 1885 in Peterburskaia gazeta.

In 1886, Chekhov met H.S. Suvorin, who invited him, a regular contributor, to work for Novoe vremya, the daily paper of Saint Petersburg. He gained a wide fame before 1886. He authored The Shooting Party , his second full-length novel, later translated into English. Agatha Christie used its characters and atmosphere in later her mystery novel The Murder of Roger Ackroyd . First book of Chekhov in 1886 succeeded, and he gradually committed full time. The refusal of the author to join the ranks of social critics arose the wrath of liberal and radical intelligentsia, who criticized him for dealing with serious social and moral questions but avoiding giving answers. Such leaders as Leo Tolstoy and Nikolai Leskov, however, defended him. "I'm not a liberal, or a conservative, or a gradualist, or a monk, or an indifferentist. I should like to be a free artist and that's all..." Chekhov said in 1888.

The failure of The Wood Demon , play in 1889, and problems with novel made Chekhov to withdraw from literature for a period. In 1890, he traveled across Siberia to Sakhalin, remote prison island. He conducted a detailed census of ten thousand convicts and settlers, condemned to live on that harsh island. Chekhov expected to use the results of his research for his doctoral dissertation. Hard conditions on the island probably also weakened his own physical condition. From this journey came his famous travel book.

Chekhov practiced medicine until 1892. During these years, Chechov developed his concept of the dispassionate, non-judgmental author. He outlined his program in a letter to his brother Aleksandr: "1. Absence of lengthy verbiage of political-social-economic nature; 2. total objectivity; 3. truthful descriptions of persons and objects; 4. extreme brevity; 5. audacity and originality; flee the stereotype; 6. compassion." Because he objected that the paper conducted against [a:Alfred Dreyfu

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (42%)
4 stars
6 (42%)
3 stars
2 (14%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Hajer Hadi.
76 reviews14 followers
September 8, 2021
مع انّ الكتاب يحوي روايات قصيرة، لكنّك كثيرًا ما تجد نفسك متوغّلاً في إحدى الشخوص التي تشبهك. أو تمرّ عبر فكرة تصف روحك الداخلية بشكل مخيف و تقول لنفسك "آه كم تشبهني جدّاً هذهِ الفكرة، لكن لمَ لم أفكّر بها من قبل؟ أعرفها لكنّها تبدو و كأنّها جديدة عليّ تماماً. ألهذا الحدّ أنا أجهلُ من أكون؟! ". إنّها القصص و الشخصيّات التي تتعلّق بهم لفترة قصيرة، ثمّ تتلاشى ملامح وجوههم من ذاكرتك بعد طيّ آخر صفحة. كالاشخاص العابرون الجدد الذين تلتقي بهم في المصعد أو الصيدلية و تتجاذب معهم أطراف حديثٍ قصير شيّق ثم تفترقان إلى الابد، لكنك في قرارةِ نفسك تعلم جيّدًا بأنّ هذا الشخص أضفى الكثير على حياتك.
Profile Image for Zainab Albaqal.
297 reviews23 followers
July 25, 2021
كتاب رائع اعجبتني الروايات التي ذكرها الكاتب في بداية الكتاب كانت مؤثرة جدا تحدث عن انفصام الشخصية والفرق بين العبقرية و الجنون ( الراهب الاسود ) ،صعوبة حياة الفلاحين و قساوتها ( الفلاحون ) ،اكل الحرام و الظلم و التجبر و الجشع ( الخور )، و في وفاء الكلب الى صاحبه وصف الكاتب للموت على لسان الحيوانات كان غريبا و مؤثر حقا ، كانها على طريقة دوستوفيسكي ( كاشتناكا ) بعدها و عن الرجل الشريف و غياب تأثيره عن المحمع في رواية ( الرجل المعلب ) و اخيرا اسهب الكاتب في الروايات الاخيرة عن الاخلاق و الخيانة و الوفاء و تأثيرها على حياة الفرد ( القبلة ، اللعوب ، الحسناوان ، قلادة آنا ، حبوبة ، السيدة صاحبة الكلب ) .
Profile Image for مالك.
46 reviews4 followers
June 10, 2020
السلام عليكم،

لن أملَّ من القراءة لمثل هذا الأدب العظيم، كنت أسمع كثيرًا باسم أنطون تشيخوف، لكنني الآن عرفتُ حقًّا من هو تشيخوف!
مبدع في بناء الشخصيات، وترابط الأحداث بمغزى الرواية، وطريقة الطرح، ومداعبة الأحلام والرغبات الإنسانية الساحرة.

[سأتكلم عن كل رواية بشكل فردي في هذا الريفيو، ولكن بشكل متقطع؛ حيث سأعيد قراءة الروايات بشكل سماعي، وأزيد على الريفيو إلى أن يشمل كل الروايات المحتواة في هذا المجلد]

بدايتي مع...
**السيدة صاحبة الكلب**
٥ نجوم

كيف؟ كيف؟ كيف لأنطون تشيخوف أن يكشف لنا عن سحر الشخصيات الإنسانية المتنوعة وكأنه كان في يوم من الأيام متمثلًا في كل واحدة منها، إنه يصل إلى مفتاح قفل الشخصيات الإنسانية، ويعرضها عرضًا دقيقًا وكأنه في جلسة تشريح للنفس الإنسانية ولمسبباتها وأفكارها وعواطفها وخيالها وحالتها وكل شيء بالتفصيل مكتوب من ناحية كل شخصية على حدى وكأنه ليس هو من يكتبها ولكنها هي من تكتب نفسها!

أولًا: شخصية دميتريتش: من هي هذه الشخصية؟ لقد أُجبِر على الزواج مبكرًا بامرأة سيئة الطباع متسلطة وجاهلة (بل أكثر من هذا.. تظن نفسها مثقفة) وحظي بابنتين وولد -أو لعلها ولدين وبنت نسيت-، وهذه التجربة البائسة، والقسوة النسوية -إن صحّ التعبير- قد أفرغت قلبَه من قوة الحب، وبالتالي لم تعد النساء في نظره إلا أجسادٌ تستعمَل للغرض الجنسي فقط، ولأنه لم يعش تجربة حب حقيقي مع زوجته -وهو يقارب اليوم من عمر الأربعين- فإنه لم يتحرج من خيانتها مرات عديدة، ولم يجد في ذلك ما يدعوه لتأنيب الضمير، وحينما كان في مالطا وجد هناك امرأة مثله، مسافرة، وحيدة في هذه البلدة، وكما سيتضح حزينة ولا تعرف معنى الحب مع زوجها، وهي السيدة صاحبة الكلب!

السيدة صاحبة الكلب: من هي؟ إنها آنا سرجييفنا، يبدو أنها خجولة، صامتة، وجميلة! جميلة للغاية، وهذه أول مرة تكون فيها وحيدة، وأرجّح أنها أيضًا أول مرة تتخذ فيها قرارًا دون تدخل من أحد، إنه قرار الحب، ومن أوضح النصوص التي تبيّن شخصية هذه السيدة هو الآتي:

"وكيف أبرر ذلك؟ إنني امرأة سيئة، منحطة، إنني أحتقر نفسي ولا أفكر في المبررات. أنا لم أخدع زوجي بل خدعت نفسي. وليس الآن فحسب، بل منذ زمن بعيد وأنا أخدعها. ربما كان زوجي رجلًا شريفًا، طيّبًا، ولكنه خادم. أنا لا أعرف ماذا يفعل، ولا كيف يخدم، ولكن أعرف فقط أنه خادم. كنت في العشرين من عمري عندما تزوجته، وكان الفضول يؤرقني وكنت أتوق إلى شيء ما أفضل. كنت أقول لنفسي: هناك حياة أخرى حقًّا. كنت أريد أن أعيش وأعيش وأعيش.. كان الفضول يلهبني.. إنك لا تدرك ذلك، ولكني أقسم لك، لم أعد أستطيع السيطرة على نفسي، كان هناك شيء ما يحدث لي، ولم يعد من الممكن لقوة أن تبقيني، فقلت لزوجي إني مريضة وسافرتُ إلى هنا.. وها أنا ذا قد أصبحت امرأة مبتذلة، ساقطة، بوسع أي شخص أن يحتقرها."

هذا النص يختصرها كليًّا، إنها أولا: غير سعيدة مع زوجها، تشعر بالنقص للزواج من خادم، لا تشعر أنها حية كفاية لكنها في ذات الوقت غير جريئة وخاضعة، لكنها لم تعد تستطيع أن تتحمل وسافرت إلى مالطا بدعوى المرض، وهي الآن تحتقر نفسها لجرأتها التي لم تعتد عليها يومًا، لجرأتها على الحب! (هذه قراءتي للقصة ورؤيتي، وقد تمتلك زاوية نظر أخرى سأبتهج بالتعرف عليها في الكومنتس!)

تبدأ القصة حين يقرر صديقنا دميتريتش أن يتعرف عليها ويحظيا بأيام سعيدة زائلة كما كانت عادته مع الكثير من النساء، كانت تمر الأيام ثم ينساهن ولا يغدون سوى ذكرى جميلة انتهت! والحب يا أعزائي لا ينتهي، وهو يعلم أنه ليس حبًّا، إنها مجرد أيام سعيدة كما وصفها، وأخذ يتحدث مع السيدة صاحبة الكلب، ويتنزه معها، ويتعرف عليها إلى أن انهال عليها بالقبلات والأحضان، ولكنها في النهاية، وككل النساء السابقات، غادرته.

عادت إلى زوجها، وعاد هو إلى أسرته، ومرت الأشهر ولم يكن قد نساها بعد، كان الشوق حارقًا، والحب متقدًا! نعم، الحب. عرف حينها أنه يجب أن يراها، لا يستطيع عدم ذلك، سافر إلى المدينة التي تمكث فيها، وسرعان ما وجدها، وقابلها في المسرح أخيرًا، وحين كان خائفًا من فكرة أنها قد نسيته، فإنها لم تنسَه، ولا هو نساها، وعاد الحب، وعادت اللقاءات بينهما، ولكنهما لم يعرفا قط متى سينتهي كل هذا، ولم يظنا أن له نهاية؛ هذا لأنهما قد ذاقا الحب الحقيقي لأول مرة، والحب الحقيقي ليس له نهاية، وكما قال تشيخوف:

"كان رأسه قد بدأ يشيب. وبدا له غريبًا أنه هرم وتدهور إلى هذه الدرجة في الآونة الأخيرة. وكانت الكتفان اللتان وضع عليهما يده دافئتين ترتعشان. وأحس بالعطف على هذه الحياة، التي كانت لا تزال دافئة جميلة، ولكنها ربما تقترب من الذبول والانطفاء كحياته هو: ترى لماذا تحبه هكذا؟ لقد كان يبدو للنساء دائمًا على غير حقيقته، ولم يكنَّ يحببنه هو نفسه، بل يحببن فيه الرجل الذي صنعه خيالهن والذي كنَّ يبحثن عنه في حياتهن بنهم. وبعد ذلك، عندما يدركن خطأهنّ، كنَّ مع ذلك يحببنه. ولم تكن أي منهن سعيدة معه. وكان الزمن يمضي وهو يتعرف ويصادق ويفارق، ولكنه لم يعرف الحب مرة واحدة. كان ذلك أي شيء سوى أن يكون حبًّا.
والآن فقط، عندما شاب رأسه، أحب كما ينبغي، حبًّا حقيقيًّا. لأول مرة في حياته.
أحبا هو وآنا سرجييفنا بعضهما البعض كشخصين قريبين جدا، كأهل، كزوج وزوجة، كصديقين رقيقين، وبدا لهما أن القدر نفسه قد هيأهما أحدهما للآخر، ولم يكن مفهومًا لماذا هو متزوج وهي متزوجة. وكأنما كانا طائرين مهاجرين، ذكرًا وأنثى، أمسكوا بهما وأجبروهما على العيش في قفصين منفردين. لقد غفرا لبعضهما البعض كل ما كانا يخجلان منه في ماضيهما، وغفرا كل ما في حاضرهما، وأحسا أن حبهما قد غيرهما كليهما."

وقال أيضًا:

"وبدا له أنه لم يبقَ إلا قليل ويعثر على الحل، وعندها تبدأ حياة جديدة رائعة. وكان من الواضح لهما معا أن النهاية لا تزال بعيدة بعيدة، وأنّ أعقد شيء وأصعبه يبدأ لتوّه."

**القبلة**
٥ نجوم

إحدى أعمال تشيخوف الأحبّ إلى قلبي!
الرواية عمل يصوّر سحر الشطحة الأولى، بريق الاكتشاف، وغرابة المراهقة، وأول انفتاح.. والجميل أنّه ما من أحد إلا عاش تلك اللحظات يومًا ما.
لن أطيل، بكل اختصار، هذا العمل سرق قلبي :>
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.