Jump to ratings and reviews
Rate this book

الاعمال المختارة أنطون تشيخوف

Rate this book
الاعمال القصصية
أنطون تشيكوف (1860 - 1904) بالنسبة للكثيرين من المهتمين بالأدب في كل أنحاء العالم هو أعظم كتاب القصة القصيرة ورائدها الأهم. كما لايقل أهمية عن ذلك ككاتب مسرحي وروائي استطاع عبر أعماله العديدة أن يحفر اسمه في ذاكرة الإنسانية، وأن يرسخ قيما فنية تحولت إلى مدارس ومذاهب في الكتابة، مازالت فاعلة ومؤثرة حتى الآن..
هنا نقرأ أعمال تشيكوف بترجمة "أبو بكر يوسف" والتي تصدر في 4 أجزاء (القصص القصيرة - الرواية - الرواية القصيرة - المسرحيات) وهي الترجمة التي يحرص الكثيرون على اقتنائها كترجمة متكاملة نقلت النص بحب فخرج على درجة عالية من الحساسية اللغوية الأخاذة.
هــذا الجزء يضم القصص القصيرة لتشيكوف والتي وضعته على قائمة الأكثر مبيعا منذ بداية القرن العشرين وحتى الآن.

370 pages, Paperback

Published January 1, 2020

13 people are currently reading
118 people want to read

About the author

Anton Chekhov

5,969 books9,795 followers
Antón Chéjov (Spanish)

Dramas, such as The Seagull (1896, revised 1898), and including "A Dreary Story" (1889) of Russian writer Anton Pavlovich Chekhov, also Chekov, concern the inability of humans to communicate.

Born ( Антон Павлович Чехов ) in the small southern seaport of Taganrog, the son of a grocer. His grandfather, a serf, bought his own freedom and that of his three sons in 1841. He also taught to read. A cloth merchant fathered Yevgenia Morozova, his mother.

"When I think back on my childhood," Chekhov recalled, "it all seems quite gloomy to me." Tyranny of his father, religious fanaticism, and long nights in the store, open from five in the morning till midnight, shadowed his early years. He attended a school for Greek boys in Taganrog from 1867 to 1868 and then Taganrog grammar school. Bankruptcy of his father compelled the family to move to Moscow. At the age of 16 years in 1876, independent Chekhov for some time alone in his native town supported through private tutoring.

In 1879, Chekhov left grammar school and entered the university medical school at Moscow. In the school, he began to publish hundreds of short comics to support his mother, sisters and brothers. Nicholas Leikin published him at this period and owned Oskolki (splinters), the journal of Saint Petersburg. His subjected silly social situations, marital problems, and farcical encounters among husbands, wives, mistresses, and lust; even after his marriage, Chekhov, the shy author, knew not much of whims of young women.

Nenunzhaya pobeda , first novel of Chekhov, set in 1882 in Hungary, parodied the novels of the popular Mór Jókai. People also mocked ideological optimism of Jókai as a politician.

Chekhov graduated in 1884 and practiced medicine. He worked from 1885 in Peterburskaia gazeta.

In 1886, Chekhov met H.S. Suvorin, who invited him, a regular contributor, to work for Novoe vremya, the daily paper of Saint Petersburg. He gained a wide fame before 1886. He authored The Shooting Party , his second full-length novel, later translated into English. Agatha Christie used its characters and atmosphere in later her mystery novel The Murder of Roger Ackroyd . First book of Chekhov in 1886 succeeded, and he gradually committed full time. The refusal of the author to join the ranks of social critics arose the wrath of liberal and radical intelligentsia, who criticized him for dealing with serious social and moral questions but avoiding giving answers. Such leaders as Leo Tolstoy and Nikolai Leskov, however, defended him. "I'm not a liberal, or a conservative, or a gradualist, or a monk, or an indifferentist. I should like to be a free artist and that's all..." Chekhov said in 1888.

The failure of The Wood Demon , play in 1889, and problems with novel made Chekhov to withdraw from literature for a period. In 1890, he traveled across Siberia to Sakhalin, remote prison island. He conducted a detailed census of ten thousand convicts and settlers, condemned to live on that harsh island. Chekhov expected to use the results of his research for his doctoral dissertation. Hard conditions on the island probably also weakened his own physical condition. From this journey came his famous travel book.

Chekhov practiced medicine until 1892. During these years, Chechov developed his concept of the dispassionate, non-judgmental author. He outlined his program in a letter to his brother Aleksandr: "1. Absence of lengthy verbiage of political-social-economic nature; 2. total objectivity; 3. truthful descriptions of persons and objects; 4. extreme brevity; 5. audacity and originality; flee the stereotype; 6. compassion." Because he objected that the paper conducted against [a:Alfred Dreyfu

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
23 (36%)
4 stars
21 (33%)
3 stars
15 (23%)
2 stars
3 (4%)
1 star
1 (1%)
Displaying 1 - 15 of 15 reviews
Profile Image for أحمد السعدني.
142 reviews8 followers
October 10, 2025
ظل يوسف إدريس لفترة طويلة أعظم من قرأت في القصة القصيرة. والأن أصبح تشيخوف ويوسف ادريس هما الأفضل.

"إنه يقدم أبطاله دون تزويق أو ستر لعيوبهم وضعفهم لأنه يؤمن بأن (الإنسان سيصبح أفضل عندما تظهر من له ما هو عليه)".

تشيخوف يجعلك تشعر وانت تقرأ أن كتابة القصة القصيرة سهلة جداً، وأنه لا يبذل جهدًا حين يكتبها كأنه يتقنها لدرجة أنه يستطيع كتابة أي قصة في أي وقت في أي مكان دون عناء.

"كلما كان الموضوع أبسط كان ذلك أفضل".

بدأت الكتاب في يوليو 2024 وها هو انتهى في أكتوبر 2025، كنت لا اريد انهاءه، لقد أعجبني وتعلمت منه، حتى المقدمة كانت ممتازة، فكنت كل قليل أتركه وأعود له لأقرأ قصتين ثم أغلقه كي لا ينتهي.

وعلي عكس القصص القصيرة المشهورة له مثل المغلفة والبدين والنحيف ومزحة، فقصة المتمارضون والأعداء وتوافه الحياة والمعلم كانت قصصاً عظيمة بكل معنى الكلمة، وتستحق أن تُدرس.
Profile Image for Muhammed.
502 reviews16 followers
July 19, 2023
رائع تشيخوف، تمتع قصصه بالسهولة والصدق والاسى الممتزج بالدعابة احيانا وباليأس احيانا اخرى.
Profile Image for Akram.
61 reviews12 followers
February 18, 2020
الكتاب في بادئ الأمر يبدو مملا، لكن عندما تتجاوز الثلاثين صفحه منه تبدأ المتعه، الكاتب يصف قصص من الحياه الواقعيه بالكامل، قد يميل إلى بعض المبالغه لكن القصه في المجمل في منتهى الروعه و جودة التعبير عما يعتمل في دواخل النفس البشريه، رغم كون الكاتب واقعيا إلا أنه يتميز بحس فكاهي عالٍ جداً، و تناوله للعُري ليس فجاً كما في كتابات المعاصرين،و أكثر قصصه في هذا الكتاب جيده مثل (المغفله)و (البربوط) وأنقل إليكم هنا قصته (تحفه فنيه) كنموذج للفكاهه و التعبير عن العُري بصوره مهذبه جداً.


(القصه)

تصنَّع ساشا سميرنوف -وحيد أمه- الحزن وهو يدلف إلى عيادة الدكتور كوشيلكوف وقد وضع تحت إبطه شيئًا ملفوفًا في العدد 223 من جريدة "أخبار البورصة".
واستقبله الدكتور قائلاً:
- أهلاً بالفتى العزيز! حسنًا، كيف صحتنا؟ ماذا لديك من أخبارٍ طيبة؟

طرف ساشا بعينيه، ووضع يده على قلبه وقال بصوت منفعل:
- ماما تبلغكم تحياتها يا إيفان نيقولايفتش، وطلبت مني أن أشكركم.. أنا وحيد أمي وأنتم أنقذتم حياتي.. شفيتموني من مرضٍ خطير و.. ولا نعرف نشكركم.
قاطعه الدكتور وهو يسترخي من السرور:
- كفى يا فتى.. أنا لم أفعل إلا ما كان يجب أن يفعله أي شخص آخر لو كان مكاني.
- أنا وحيد أمي.. ونحن فقراء ولا نستطيع بالطبع أن نكافئكم على تعبكم، و.. نحن في غاية الخجل يا دكتور، وإن كنا.. ماما وأنا.. وحيد أمي، نرجوكم رجاءً حارًّا أن تقبلوا منا رمزًا لامتناننا.. هذه الهدية التي... إنها تحفة ثمينة، من البرونز القديم.. تحفة نادرة.
فامتعض الدكتور:
- لا لزوم لذلك، ما الداعي؟
مضي ساشا يدمدم وهو يفك اللفة:
- لا، أرجوكم لا ترفضوها. إن رفضكم سيكون إهانة لي ولماما. إنها قطعة ممتازة.. من البرونز القديم. تركها لنا المرحوم بابا فاحتفظنا بها كذكرى غالية. كان بابا يشتري التحف البرونزية القديمة ويبيعها للهواة. والآن نزاول ماما وأنا نفس الشيء.
فكَّ ساشا اللفة ووضع التحفة على الطاولة بحفاوة. كانت شمعدانًا متوسط الارتفاع من البرونز القديم مصاغًا بصورة فنية. وكان يصور مجموعة: فعلى القاعدة وقف جسدان نسائيان في لباس حواء، وفي وضع لا تكفيني لوصفه لا الشجاعة ولا الحمية الكافية. كان الجسدان يبتسمان بدلال، وكان يلوح من منظرهما أنه لولا ما أُلقيَ عليهما من مسئولية رفع الشمعدان لقفزا من القاعدة وعربدا في الغرفة بصورة لا يليق حتى التفكير فيها أيها القارئ.
وبعد أن تأمل الدكتور الهدية، حكَّ خلف أذنه ببطء وتنحنح، ثم تمخط بتردد ودمدم:
- نعم، تحفة رائعة فعلاً! ولكنها.. كيف أقول؟ ليست يعني.. غير أدبية أبدًا.. ليس هذا حتى ديكولتيه.. بل الشيطان يعلم ما هذا!
- ماذا تقصد؟.. لماذا؟
- شيطان الغواية نفسه لا يستطيع أن يبتكر شيئًا أفظع من هذا. إن وضع هذا الهراء على الطاولة معناه تدنيس الشقة كلها.
قال ساشا غاضبًا:
- ما أغرب نظرتك إلى الفن يا دكتور! إنها تحفة فنية، انظر جيدًا! فيها من الجمال والرشاقة ما يملأ النفس بمشاعر الرهبة، ويدفع إلى الحلق بغصة البكاء! وعندما ترى هذا الجمال تنسى كل ما هو دنيوي.. انظر أية حركات! وأية شفافية! وأية قوة تعبيرية!
فقاطعه الدكتور قائلاً:
- أعرف كل ذلك جيدًا يا عزيزي، ولكني رجل متزوج وأولادي يلعبون هنا، وتزورنا سيدات محترمات.
فقال ساشا:
- طبعًا إذا نظرنا من وجهة نظر الغوغاء، فإن هذه التحفة الفنية السامية ستبدو لنا بصورة مختلفة.. ولكن يا دكتور، فلتعلُ فوق مستوى الغوغاء، خاصة وأن رفضك للهدية سيحزنني وماما كثيرًا. أنا وحيد أمي وقد أنقذت حياتي. إننا نهديك أعز شيء علينا... و... ولا يؤسفني إلا أنه لا يوجد لديك شمعدان مماثل ليناسب هذا الشمعدان.
- شكرًا يا عزيزي، أنا ممتن جدًّا. بلغ تحياتي لماما، ولكن في الحقيقة انظر بنفسك.. الأولاد يلعبون هنا وتزورنا سيدات محترمات. على العموم دعها، فلتبقى! لن تفهم مهما شرحت لك.
قال ساشا مسرورًا:
- لا داعي لأي شرح. ضع الشمعدان هنا.. بجوار المزهرية. من المؤسف أنه لا يوجد شمعدان مماثل! مؤسف جدًّا! حسنًا، وداعًا يا دكتور.
وبعد انصراف ساشا ظل الدكتور يحدق طويلاً في الشمعدان، ثم حكَّ خلف أذنه ومضى يفكر. وقال لنفسه: "تحفة رائعة لا شك في هذا، يعزُّ عليّ أن أرميها.. كما أن الاحتفاظ بها مستحيل. هم.. يا لها من مسألة محيرة! ترى لمن يمكن إهداؤها أو التبرع بها؟"
وبعد تفكير طويل تذكر صديقه الطيب المحامي "أوخوف" الذي كان مدينًا له بأتعاب قضية. فقرر الدكتور: "ممتاز! إنه محرج كصديق من أن يتقاضى مني أجـرًا، وسيكون من اللائق تمامًا لو أهديته هذه التحفة. فلأحمل إليه هذه المصيبة! وبالمناسبة فهو أعزب وأرعن".
ومضى الدكتور بلا تسويف فارتدى ملابسه، وأخذ الشمعدان ورحل إلى أوخوف.
وجد المحامي في البيت فحياه:
- مرحبًا يا صديقي! ها قد جئتك لكي أشكرك يا أخي على مجهوداتك.. إذا لم تكن تريد أن تأخذ مني نقودًا، فلتأخذ على الأقل هذه التحفة.. إنها يا أخي تحفة فخمة!
وحينما رأى المحامي التحفة تملكه إعجاب لا يوصف. وقال وهو يقهقه:
- يا لها من تحفة! يا للملاعين! انظر كيف يبتكر هؤلاء الشياطين أشياء كهذه! رائعة! خلابة! من أين حصلت على هذه الفتنة؟
وبعد أن سكب المحامي إعجابه نظر إلى الباب بخوف وقال:
- ولكن احمل يا أخي هديتك من هنا، لن آخذها.
فسأل الدكتور بذعر:
- ولماذا؟
- هكذا. والدتي تأتي إلى هنا، والزبائن.. بل حتى الخدم سأشعر بالحرج أمامهم.
أشاح الدكتور بيديه:
- لا يمكن، أبدًا! إياك أن تجرؤ على رفضها. سيكون ذلك خسة من جانبك. هذه تحفة فنية.. انظر أية حركات.. أية قوة تعبيرية! أنا لا أقبل أي نقاش، سأغضب منك.
- لو أنها كانت مدهونة، أو مستورة بأوراق التوت...
ولكن الدكتور أشاح بيديه أكثر، وانطلق راكضًا من شقة أوخوف، ومضى إلى البيت سعيدًا بأنه أفلح في التخلص من الهدية.
وبعد خروجه تفحص المحامي الشمعدان وتحسسه بأصابعه من جميع الجوانب، وراح مثل الدكتور يفكر طويلاً فيما يفعله بهذه الهدية.
وقال لنفسه: "إنها تحفة رائعة، يعز عليَّ أن أرميها، كما أن الاحتفاظ بها لا يليق. أحسن شيء أن أهديها لأحد ما.. نعم، فلأحمل هذا الشمعدان مساء اليوم إلى الممثل الكوميدي شاشكين. هذا اللئيم يحب أمثال هذه الأشياء، وبالمناسبة فاليوم حفلته (البينيفيس)".
وهذا ما كان. ففي المساء قَدَّم الشمعدان الملفوف بعناية إلى الممثل شاشكين. وتعرضت غرفة الملابس الخاصة بالممثل طوال المساء لهجوم الرجال الذين جاءوا للتفرج على الهدية. وتردد في الغرفة طوال الوقت هدير الإعجاب والضحكات الشبيهة بصهيل الخيل. وعندما كانت إحدى الممثلات تقترب من باب الغرفة وتسأل: "هل أستطيع أن أدخل؟"، تسمع على الفور صوت الممثل الأبحّ:
- كلا.. كلا يا عزيزتي! لم ألبس بعد.
وبعد الحفل هز الممثل كتفيه وأشاح بيديه وقال:
- حسنًا، وماذا أفعل بهذه النجاسة؟ إنني أسكن شقة مؤجرة والممثلات يزُرْنني وليست هذه صورة بحيث يمكن إخفاؤها في درج المكتب.
قال له الحلاق وهو يزيل عنه الماكياج:
- بعها يا سيدي. توجد هنا في الضاحية سيدة عجوز تشتري البرونز القديم. اذهب إلى هناك واسأل عن سميرنوفا.. الجميع يعرفونها.
واتبع الممثل النصيحة.
وبعد يومين كان الدكتور كوشيلكوف جالسًا في عيادته وقد وضع إصبعه على جبينه وهو يفكر في الأحماض الصفراوية. وفجأة انفتح باب الغرفة واندفع ساشا سميرنوف داخلاً. كان يبتسم متهللاً وقد طفحت هيئته كلها بالسعادة، كان في يده شيء ملفوف، وقال وهو يختنق:
- يا دكتور! تصور مدى فرحتي! لحسن حظك استطعنا أن نحصل على شمعدان مماثل لشمعدانكم! ماما في غاية السعادة.. أنا وحيد ماما.. لقد أنقذت حياتي.
ووضع ساشا الشمعدان أمام الدكتور وهو يرتجف من الفرحة. وفغر الدكتور فمه وأراد أن يقول شيئًا ما، لكنه لم ينبس بشيء إذ..... فقد النطق.
Profile Image for HALIMA Elyoussoufi.
354 reviews15 followers
October 3, 2025
قراءة قصص تشيخوف القصيرة أشبه بفتح نافذة على تفاصيل الحياة اليومية العادية، لكن بعمق يترك أثراً. أسلوبه بسيط وواقعي، بعيد عن الزخرفة، لكنه يمسّ الإنسان في صميمه. ينجح في أن يجعل من شخصياته مرآة تعكس ضعف، أحلام، وهواجس مجتمعها بل حتى القارئ يرى نفسه في كتابات تشيخوف.

أكثر ما أعجبني هو تلك القدرة على قول الكثير بالقليل، وإيصال الفكرة والصدمة أحياناً في صفحة أو اثنتين فقط. ومع ذلك قد يشعر القارئ أحياناً ببعض الفتور، لأن القصص تركز على الحالة الإنسانية أكثر من الحبكة أو الأحداث المثيرة.

بالمجمل، تشيخوف يعلّمنا أن الأدب لا يحتاج إلى صخب ليكون مؤثراً. قصصه القصيرة تنبض بالصدق والإنسانية، وهي تستحق القراءة على مهل، واحدة تلو الأخرى.
Profile Image for Rutana AL-Douh.
126 reviews8 followers
July 16, 2020
الكتابات الروسية كما لحظت محتواها غزير
كلماتها و معانيها ليست بتلك البسطة عليك ان تدخل في القصص بكل الطرق الممكنة
حين تفعل ذلك ستدرك مدى جمال تلك القصص
بالرغم من اني اميل ل الكتب الاكثر بساطة في سرد القصص

استمتعت ب بعض القصص في هذا الكتاب

حس الفكاهة جيد الى حد ما و احينا حكت في مواقف ليست مضحكة حتى
Profile Image for Aya Badr.
328 reviews9 followers
March 12, 2020
من لم يقرأ لتشيخوف فاتته مشاعر إنسانية عظيمة ، المغفلة هي مفضلتي في هذه المجموعة .
Profile Image for Nada.
23 reviews3 followers
September 26, 2022
لم اقرأ هنا قصصاً قصيرة،
كنتُ أُطالِع قطعاً فنية فاتنة، لوحات متتابعة رسمها فنان شاعر بريشته الساحرة، أبهرني الوصف لدرجة أجبرتني على وضع خطوط وقلوب في الكتاب!!.
الوصف بديع وغزير وآسر، وكل قصة تحمل أثراً بين طياتها ورسالة مبعوثة إلى العالم -عالم الكاتب في ذلك الحين وأراها مناسبة لهذا العصر بالذات فالإنسان لا يمل من تكرار نفسه-، وتحمل لمحة عن حياة شعبه، بأوضاعهم وهمومهم وخذلانهم وتقاعصهم، خيرهم وشرهم، وجبلاتهم المتباينة والمتكررة..
مكثتُ أسبوعاً أطالع فيه تلك القصص كلما وجدت في الوقت مُتسع، استأثرت بي واستأثرتُ بها، حتى إنني أعطيت لها من ساعات نومي، لم أكن أنام إلا حينما يسقط جفني فارضاً إرادته في لحظة مُعينة بعد طول المقاومة دون أية قابلية للتراجع..

بعدما انتهيت من قراءة تلك المجموعة مباشرة، وتحديداً في ذلك الصباح بعد تلك الليلة الحزينة، أصبت بوكعة صحية عنيفة، لم أصب بمثلها منذ طفولتي، عانيت الحمى عدة ليالي، كنت ارتجف وأشعر بصوت يُهذي داخل دماغي، كذلك الصوت الذي يهذي أحياناً فيحرضني علي ارتكاب الحماقات أو على التخلص منه من خلال الكتابة..
كان يقول كلمات تشبه كلمات تشيخوف، ويصف مشاهداً جمالية وإنسانية ويبثها مُصورة بإحترافية داخل دماغي كما كان يفعل تشيخوف، استمر الأمر عدة ليالي حتى هدأت الحُمي، واستفقتُ بعدها وقد تملكني يقين:
لقد وقعت في غرام هذا الكاتب العظيم، وفاتني الكثير أنني لم اقرأ له من قبل رغم صيت اسمه الذي كان يبعث في نفسي من قبل الإنكماش أكثر من الحماس.. كنت اتهيب اسمه وكان يوحي إلي أنني لن أفهم كلماته وستصيبني سريعاً بالإعياء والملل.. وفي الواقع هي لم تصبني بالملل ولو للحظة، لكنها أصابتني بالإعياء الشديد🙈.

أُغرَمتُ بهذا الكتاب.. وارشحه لكم من كل قلبي.

ترجمة: أبو بكر يوسف ”ترجمة مُذهلة“
31 reviews1 follower
January 17, 2021
بينما أقرأ المجموعة أنصح المهتمين بقراءتها قصة "مع سبق الإصرار"، هي أجمل ما أعجبتني حتى منتصف المجموعة، بالطبع مع القصة الأشهر: "المغفلة".
سيستشعر المصريون خصيصًا سبب إعجابي بها.
إمرأة ريفية تعيش مع زوجها وأخيها وترغب في تنظيف البيت بدون ازعاج من أيهما فتلقي لكلاهما برسالة "رانديفو" من مجهولة تحدد مكان وزمان الغرام المنشود.
على الرغم من استغراب الزوج لاعجاب فتاة به في سنه الكبيرة وحديث نفسه برفض النزوات في هذا السن، يذهب كلاهما ليتخاصما بسبب إصرارهما على المكوث ورفض طلب كلاهما من الآخر بالذهاب.
ثم حين يعودا حانقين على بعضهما ويظهر ذلك جليا على طاولة الطعام... تخبرهما بالأمر في سخرية منهما وبساطة غريبة من امرأة علمت أن زوجها قبل نزوة الرسالة!.
قصة لطيفة توضح مكر الريفيات الجميل منذ زمن
في مصر نقول: "بعتتهم" :)
................................................................
بعد الانتهاء من المجموعة لا شك أنها تجربة ممتازة في الحقيقة علما بأني لست مغرما بالقصص عموما
لكن لم أتمالك نفسي من المقارنة بقراءاتي ليوسف إدريس منذ أكثر من 10 سنوات، والحقيقة أجد يوسف إدريس أكثر عبقرية وعمق وقوة في قصصة وتفاصيلها، خاصة تفاصيلها، لا شك أن قصص مثل "مع سبق الإصرار" و"المغفلة" إبداعية قوية جدا، لكن بعضها أيضا سألت نفسي حين انتهائها: "هل انتهت"؟..!
مثل قصة الزوج مثلا.
لكنني اسمتعت الحقيقة بقراءة المجموعة وعموما أري المجموعة تستحق ثلاث أو أربع نجوم
....................................
هناك ملاحظة على الترجمة وهي استخدام المترجم كثيرا للعامية المصرية بغرابة في ترجمة بعض الحوارات، في حين أنه يترجم النص باللغة الفصحى بل وأكثر الحوارات مترجمة بالفصحى، وهذا أغرب ما لا قيت في ترجمة عمل غربي.
ملاحظة طريفة أخرى وهي أن الروس كان عندهم السمك المملح = الفسيخ!
الآن سقط أسطورة المصريون المتفردون بالمسالة!
Profile Image for MahMoud Sofi.
173 reviews10 followers
March 28, 2020
شخصياً لم اجد ما هو مميز في هذه القصص القصيرة رغم انها تعرض واقعاً وقصصاً نسمع بها يومياً او حتى انها حدثت وتحدث لنا خلال حياتنا .

الكاتب يعرض قصصاً من المجتمع الروسي بصفته اديب روسي ويعرض لنا احوال مجتمعه التي عاصرها خلال حياته القصيرة في اواخر القرن التاسع عشر .

عرض الكاتب عدة مواضيع مثل انبطاح الناس لاصحاب المكانات والمناصب، تعالي الرجال على النساء والانقاص من مكانتهن، ذكر الخمرة والكحول كثيراً في قصصه حتى لا تكاد قصة منها تخلو من ذكرها ومن وصف تاثيرها السيء على الفرد والمجتمع، وغيرها الكثير من القصص.



Profile Image for Hanaa Ahmed Ali.
329 reviews17 followers
May 23, 2022
من اجمل ما قرات مؤخرا
عشرات القصص المميزه جميعها تختلف في الحبكه و الظروف و الابطال
القصص مركزه و محكمه و تعكس مشاكل المجتمع الروسي في عصر كتابتها بجميع طبقاته. استطاع تشيخوف أن يخرجك من كل قصه بحاله مختلفة عن سابقتها
Profile Image for Ahmed Khalil.
9 reviews3 followers
February 2, 2021
تيشخوف رائع ومتمكن جدا
المغفلة مفضلتي من بينهم
Profile Image for Aziz.
49 reviews1 follower
August 13, 2022
تشيخوف سيد من كتب القصص القصيرة، قصص قصيرة تحمل في طياتها الكثير من العبر.
Profile Image for الشناوي محمد جبر.
1,345 reviews336 followers
January 27, 2025
قليل من هذه القصص اعجبتني
موضوعاتها قديمة جدا
لم تعد تلبي حاجتي في ايامي هذه
رغم انها لكاتب عظيم عابر للأزمان، إلا أن الكثير منها بعيد عن مزاجي
Displaying 1 - 15 of 15 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.