المؤلف أضاع فرصة لكتابة كتاب رائع ، السبب في اعتقادي الطموح إلى الجمع بين كتابين في كتاب واحد مما جعل بعض النقائص موجودة. لو ان باب التاريخ كان منفصلا في كتاب (280صفحة) و البابين الآخرين الآثار والسكان كانا في كتاب منفصل (220 صفحة) علما وان هذين البابين تقريبا في شكل قوائم لا غير ، لكانت ربما سمحت الفرصة للكاتب لمحاولة تحسين أسلوب السرد الذي كثيرا ما كانت تنقصه الدقة في اختيار التعابير أو في سرد الأحداث. رغم ذلك انصح بقراءة الكتاب كبداية لمن يريد التعرف على مراحل تداول حكم البايات في تونس... من دون توقع متعة قد نحصل عليها عند قراءة كتاب تاريخي جيد الكتابة.