عمل للروائي المغربي محمد الأشعري، بعنوان “العين القديمة”، وهي الخامسة في مسيرة وزير الثقافة السابق الروائية، بعد “جنوب الروح” و”القوس والفراشة” التي فازت بالجائزة العالمية للرواية العربية (2011)، و”علبة الأسماء”، و”ثلاث ليال”.
وتدور أحداث الرواية بين حياة واقعية وأخرى متخيلة، من القهر في قرية صغيرة، إلى حياة جديدة في الدار البيضاء، ثم الهجرة والتصالح مع العالم، فالعودة إلى “كَازَا” التي لا يشفى منها أحد.
Mohammed Achaari (Arabic: محمد الأشعري) is a Moroccan writer and politician.
He was born in Moulay Driss Zerhoun. He studied law at the Mohammed V University and graduated in 1976. He published a collection of short stories, six collections of poetry and one novel. Some of his works have been translated into French, Spanish, Russian and Dutch. He wrote articles for several Moroccan newspapers like Al-Alam and Al Ittihad Al Ichtiraki.
نقلني الكاتب معه هذه المرة الى مدينة الدار البيضاء، (عجيبة هي الفرحة و الفخر اللذان نحس بهما حين نتعرف على مكان ذكر في كتاب أو ظهر في فيلم! ) الحكاية تدور فيما بعد 2009 .ذكر الكاتب عدة أحداث عايشناها مؤخرا : مقتل البرلماني, المحافظة على تراث المدينة، التغييرات السياسية بعد 20 فبراير( رغم أنه لم يذكر الحركة البتة ، لكن نستنتج ذلك من الوصف)... ينتقل بنا الكاتب عبر أزمنة و أمكنة متعددة يحملنا معه في رحلة اكتشاف التعقيدات النفسية للشخوص ،( خاصة هو و الآخر ... اللذان لا نستطيع الجزم هل هما شخص واحد أم اثنان). شخصيتان مضطربتان، يفتقدان للطمأنينة ، خوف من المستقبل و صراع لعدم الرضوخ لندم على حياة أخطاءاها...يتشابهان رغم اختلاف طباعهما ، الواحد يكمل الاخر. ملاحظة 1 : دائما ألاحظ في كتابات الأشعري أنه يصف المجتمع الذي أعيش فيه، أتعرف عليه شكلا و أستغرب من أشياء يذكرها كأنها مسلمة و عادية بينما لا أجدها بتلك البداهة ( العلاقات...) ملاحظة 2: رغم أن الموضوع الرئيسي هو البحث عن الهدنة مع الذات( حسب ما بدا لي) إلا أن الكاتب لم يذكر أبدا الجانب الديني ...
كأنها محاولة لإعادة تمثيل أحداث رواية الجريمة والعقاب لدوستويفسكي، حتى الأسلوب كان محاولة لمجاراة بعض الأعمال العالمية، لكنها لم تكن محاولة موفقة بمعنى الكلمة. ------------------------------------------------ تحكي الرواية عن كهل يعاني ويلات انفاصم الشخصية الحاد، بين شخصية ثانوية تجتاحها رغبة عارمة في القتل، بل أصبحت الرغبة قي القتل أسلوب حياة يتغذى عليه ليستمر. ثم الشخصية الرئيسية للبطل، وهي تجسيد للأب المثالي الذي يُحسن الاعتاناء بأبنائه بعد وفاة والدتهم الاجنبية. ------------------------------------------------ القضية الثانية في الرواية هي شك إبنة البطل في حقيقة هويتها وسعيها إلى إثبات صحة نسبها. ------------------------------------------------ القضية الثالثة هي النزوات الجنسية المتفرقة للبطل من جهة وإبنته من جهة ثانية. ------------------------------------------------ هذه هي الأفكار الممكن تجميعها واستيعابها في الرواية، في ظل ضعف التناسق بين الأفكار وتششتتها. ------------------------------------------------ الخلاصة أنها ليست من النوع الذي يثير إعجابي، ، ولا تتماشى مع ميولات العصر والشباب