"ماريان" أضاعت اسمها الثاني وجمَّدت الزمن في فساتينها؛ "شغف" دلُّوعة العيلة – برعت في كلِّ الحيوات المُستعارة؛ تينار لا تحتاج لأكثر من أربعة جدران ليصبح المكان بيتًا؛ وياسمين التي لم يكن حظّها من الرجال أفضل حالًا من باقي نساء العائلة. نساء أسيرات التاريخ تمجِّده وتعيش على أعتابه دون الحاجة إلى لحاضر، وتدافعن بحكاياتهنَّ عن وجودهنَّ القلق الهشّ.
Dima Wannous (Arabic: ديمة ونوس) (born 1982) is a Syrian writer and translator. She was born in Damascus and studied French literature at Damascus University and the Sorbonne. She also studied translation in France. She has worked in both print and broadcast media (radio and TV).
She caught the eye of literary critics with Details, a short story collection released in 2007. She published her debut novel The Chair in 2008. She was named as one of the Beirut39, a group of 39 Arab writers under the age of 40 chosen through a contest organised by Banipal magazine and the Hay Festival. Her 2017 Novel The Frightened Ones is shortlisted for the 2018 International Prize for Arabic Fiction.
Dima is the daughter of Syrian playwright Saadallah Wannous. She is married to Ibrahim Hamidi, al-Hayat’s bureau chief in Damascus. They have a son.
لغة ديمة ونّوس ذكيّة ورقيقة جدًّا. لها قدرة فائضة تلسع القارئ بالأفكار التي تودّ إيصالها وهي قادرة على ذلك. ديمة مقتنعة بما تكتب لذلك هي مُقنعة. أراها صحافيّة وناقدة تكتب مقالات لاذعة أكثر من كونها روائيّة. فهي ليست صاحبة مخيّلة قادرة على خلق حبكة وشخصيّات وذروة وإلى ما هنالك من أدوات الروائي الناجح. لذا دعوني أقول إنّ ديمة كاتبة ممتازة، وروائيّة متواضعة. ثمّة العديد من الندوب التقنيّة في كتابة هذه الرواية. ما جعلني أشعر للحظة أنّ الكاتبة فقدت السيطرة على شخوص عملها وعلى طواعية الحبر بين أصابعها. فمثلًا تتحدّث البطلة عن ابنها في الصفحة 23 ولم تذكر ولا مرّة في الرواية أنّها تزوّجت ولم تظهر شخصيّة هذا الابن السرمدي إلّا في هذا السطر "لم يكن يزعجني ذلك الفشل في تحويل أكياس الخضار واللحوم إلى أكلات شهيّة، إلى أن بدأ ابني يتناول وجبة كاملة على الغداء." هذه الثغرات التي قد يراها البعض صغيرة ربّما، هي المحرّك الأساس الذي ينسف أيّة رواية مهما كانت جميلة وأخّاذة. لم تستطع ديمة أن تفصل بين صوتها وصوت شخصيّاتها وهذه كارثة بالنسبة للكاتب عندما يجعل شخصيّاته تتحدّث بصوته لا بصوتها. ديمة تعاملت مع ماريان وشغف وياسمينا ونينار بدكتاتوريّة الكاتب الذي يعلو صوته على أصوات شخصيّاته فيعاملهم كماريونيت، والنتيجة، وهذا رأي شخصي، لم أميّز شخصيّة عن أخرى وإن حاولت ديمة جاهدة الفصل بينهم. كلّهم ديمة ونّوس بأسماء مختلفة. من الأمور المزعجة أيضًا في العمل هو تماهيات الكاتبة في وصف حالة شخوصها الحاليّة دون إيصال القارئ إلى الحالات والتقاطعات التي مرّوا بها والتي خلقت منهم ما هم عليه في الحاضر. أكثرت في الوصف الروحي ولم تقل لنا كيف ومتى وماذا، ما يجعل القارئ في الكثير من الأحيان لا يتعاطف مع هذه الشخصيّات لأنّه ببساطة لا يعرف ما عانين من مشقّات. كان ثمّة هوّة كبيرة بيني وبين معظم أبطال العمل، وهم للأسف كثر بشكل مزر. وربّما أكثر شخصيّة وجدتها متضعضعة هي شخصيّة "نينار" التي وجدناها معذّبة ومقموعة وغير راغبة في استذكار أيّ شيء من حياتها دون مبرّرات مقنعة. حتّى موتها كان "متلزّق تلزيق" فقط لأنّ الكاتبة أرادت قتل كلّ العائلة، لأنّها رواية ابتلعت شخصيّاتها! وهنا أشير إلى أنّ العنوان جميل لكنّه غير موفّق بالنسبة لمحتوى الرواية، فالعائلة لم تبتلع رجالها فقط، بل العائلة ابتلعت نفسها، فعنوان "العائلة التي ابتلعت نفسها" سيكون موفّقًا أكثر للعمل وإن كان العنوان الحالي مبهرجًا أكثر. تشتّت الكاتبة في الكثير من الشخصيّات. أكثر من 15 وكلّهم في عائلة واحدة، وكلّهم يموتون باستثناء البطلة وأمّها وياسمينا (ابنة ابنة أخت البطلة). كنت أتمنّى لو قلّ عدد الشخصيّات وتمّ التركيز عليهم بشكل أكثف. استمتعت كثيرًا في قراءة العمل كجُمل ومقاطع منفصلة. لكن عندما أعدت القراءة كرواية لم أشعر بشيء. وهذا اللاشعور هو حالة سلبيّة عند القارئ. وبما أنّ الزبون دائمًا على حقّ، ونحن القرّاء زبائن الكتب، فعذرًا ديمة هذه المرّة. سأقرأ كلّ أعمال الكاتبة لأنّ قلمها مستفزّ وهي تملك الكثير لتقدّمه، وما سيأتي سيكون أفضل، دونما شكّ...
تستحقّ 3 لكنّني سامنحها 2 لأنّ ما بقلمها أكثر وأعمق ممّا قدّمت لنا.
كقارئة حيادية أمام رواية كأي رواية.. أمتعتني اللغة الجميلة السلسة والسرد الرشيق خفيف الظل، والحكايات الشيقة بحلوها ومرها، لكنني لم أجد حبكة استند عليها ولا فكرة محورية واضحة، الخيط الذي ربط أحداث الرواية وشخصياتها كان واهيا جدا ويتقطع في أحيان كثيرة قبل أن تقوم الكاتبة بإعادة وصله. أما كسورية عاصرت تلك الأحداث، و سمعت وعرفت وأحبت النسخ الأصلية الحقيقة من معظم وأهم شخصيات الرواية، فقد لمس هذا العمل قلبي، ولم انهه الا وانا اتمتم بيني وبين نفسي: سلام لروح الرائعة مي سكاف، ولروح الكبير سعد الله ونوس.
Ocorrida a Nakba em 1948 e por consequência a expulsão dos povos árabes habitantes da palestina para diversos países do mundo, uma sensação de não pertencimento e desejo de retorno se apoderou dos usurpados, todavia, quase incapazes de retornar à Pátria, muitos se fixaram de maneira permanente em países como Líbano, Síria, Irã e Turquia.
É nesse contexto que a escritora síria Dima Wannus compõe seu romance; contando acerca de uma geração de mulheres refugiadas em Damasco e da “saudade mais doída sendo aquela que temos pelo que não existe mais”, quando são novamente refugiadas dado o caos social que a ditadura dos al-Assad promoveu no país, fazendo delas novamente migrantes agora em Londres, Paris e Beirute.
Assim como narra cada particularidade das personagens femininas e seu modo de enfrentamento diante da solidão, do passado e da inconformidade do presente, em mais uma obra que narra o impacto do conflito Israel-Palestina sob a vida daquelas por ele afetadas. No mais, tenho gostado de conhecer as obras de escritores do oriente médio.
كانت للرواية فكرتها أو ثيمتها المهمة الأساسية والتي تدور حول مسألة الفقد أو الغياب أو فقدان المكان بتغييره القسري، أساء للفكرة شكل التنفيذ، والذي كان على شكل فصول طويلة من تكرار سواء لجُمل معيّنة -تكرار يتجاوز التكرار كلازمة أو مقولة رواية- أو حتى تكرارًا لحدثٍ/ موقفٍ ما قيل بعدة طرق وأساليب. حتى تحولت الرواية إلى شيء أقرب إلى خاطرة طويلة.
كنت قد قرأت سابقًا لديمة ونوس روايتي الخائفون، وكرسي وأحببتهما في حينه لا سيما الخائفون.
ثاني رواية ل ديمة رواية الخائفون كانت امتع و اعمق و اجمل كانها مذكرات عائلية وليست رواية هي الرواية ما حسيت بوجود حبكة او قصة فيها حسيت انها مكتوبة على عجل و انقطاع للاحداث داخل الرواية و اعادة توصيلها افقدتها كثير من المتعة اللغة جميلة بس يوجد بعض الكلمات و المصطلحات غير واضحة او مفهومة او ممكن الاستعانة ب مرادفات تانية ننتظر من ديمة الافضل بالمستقبل
Esse não é um livro para ser lido de forma apressada. Cometi esse erro e quase me custou o entendimento e a oportunidade de experimentar os diferentes níveis de complexidade, lirismo e camadas de significado da obra.
Li o livro às pressas para uma discussão e tinha ficado com a impressão de que algo puramente maçante, arrastado. Me forcei ao longo de algumas horas para terminá-lo. Durante a conversa, porém, fui digerindo o que tinha lido. Várias passagens ressurgiram e ganharam peso. Percebi que havia muito ali que me escapara em uma leitura inicial. Um retrato de uma paisagem que, ironicamente, é desfocada, borrada demais para ser capturada numa fotografia, mas, ainda sim, no com uma presença que deixa a sua marca.
É um livro denso, sobre vivências sobrepostas de vários tempos, lugares e emoções que, por si só , é esparsa, pouco definida. Alguém descreveu a obra como uma“bruma”, e acho que essa é realmente a melhor definição: uma bruma densa, carregada de ecos.
Por conta disso, é um livro que deve ser lido aos poucos, com pausas para refletir e se perder nas memórias da narradora. Isso faz toda a diferença.
عرفت الكاتبة السورية ديمة ونوس من رواية الخائفون(لائحة البوكر للقصة القصيرة) وبعدها قررت ألا أضيع عمل كتب من يدها، لها إحساس رهيب يسرق القلب وتظل العيون تلاحق حروفها والنبضات ترتعش من إحساسها بالكلمة.الرواية تتحدث عن الفقدان وعن الفراغ وعن الاماكن الممتلئة بالذكريات،وعن الذكريات المثقوبة التي لا تستطيع ان تحمل سوى الزمن القديم التي كانت تعيش فيه وتتنفس . كل نساء هذه العائلة أبقوا الرحيل حاضراً في قلوبهم، الرحيل الباقي بالذاكرة ويجبر الحاضر بالرجوع إليه.والخوف من الوقوف على حافة الشعور، أو ربما الخوف من الإحساس أكثر من الشعور ذاته. رواية صادرة عن دار الآداب/ بيروت لطبعتها الاولى عام 2020
كتابة اليوميات هو استئصال الذات في محاولة لاستعادتها ولاستدعائها ،يمكن غريب طبيعة التضاد والتكامل اللي بيعمله ال��دوين ،بس هاد النوع من الاستئصال الموجع والكئيب ،بتجيده ديمة ونوس لهيك بحبها والقراءة لالها بعد ٣ سنين (حاسة عمر مر عكلا) فعل غير حيادي ،لأنه بيشبه تعيد قراءة ذاتك وكلماتك ويومك وهالاشي كثير بعيد عن الحياد ،صعب نكون حياديين واحنا عم بنشرح أنفسنا ،خوفنا وقلقنا ومشاعر الفقد . بعد الخائفون بيجي نوع من البلع للخوف ،بلع مشاعر الفقد والمفقود في الذاكرة ،الذاكرة اللي بتحتاج لحدا يشارك حملها الثقيل. الموت في العائلة ،كل موت بيمثل موت سوريا ،موت الحرية موت للدفا وجمعة العيلة ،الموت اللي بترك مساحة فاضية في سيارة كانت قبل هيك مليانة ما بتكفيهم،مساحة فاضية في البيت ،في الشارع في المقهى ،مساحة فاضية على التخت ،مساحة مليانة في الذاكرة ،مساحة مليانة بالفقد بالألم بالحسرة. العائلة التي ابتلعت رجالها كانت قريبة من فعل التدوين والحكي الحميمي لمشاعرنا ،يمكن هالاشي جاي من أنه ونوس وهبت الرواية من ذاكرتها الخاصة ،فممكن نلاقي أجزاء منها ومن عيلتها واحنا عم بنقرأ الرواية . ديمة عم بتكتب عن نساء من أجيال مختلفة، كل وحدة فيهم الها روحها وطلتها وشكلها الخاص وطريقتها في الحياة ،ويعني عالم النساء غني وبحب أشوف هالاشي بالروايات ،لأنه الوصف السائد اللي غالبا براس الناس اللي بعاد كثير عن عالمنا خلص صار ممل ومقرف صنعته الذكورية لتعطي معيار ومقياس موحد للأنوثة وتقدم تصنيفات أخلاقية جاهزة معلبة للنساء . وسبب ثاني لأحب الرواية هو أنه فيه وصف كثير ،وأنا ممكن أقرأ ١٠٠ صفحة لحدا بيحكي عن قلم مثلا بشرط يكون حابب القلم ويكون ذكي وثرثار ولغته حلوة ورقيقة وقوية. *وأنا عم بقرأ عن ديمة لفتني أنه مي سكاف بنت خالتها، مي إنسانة جميلة وفنانة مبدعة وراقية ،بحب صوتها وتمثيلها خاصة بالبرنامج اللي كان على الجزيرة للأطفال ،كانت بدور الأم وهي أم للكل والله ،الله يرحمها .ويمكن سيرة مي موجودة بشكل أو بآخر في الرواية هي وأمها الممثلة فايزة وأبوها اللي ابتلعه السرطان ،سعد الله ونوس .
لغة جميلة جدا ، غير أن الحبكة تختفي خلف وصف كثيف . شعرت أحيانا أني أتصفح فهرسا للشخصيات ، بالطبع هنالك أحداث ، لكن الخيط الذي يجمعها ربما احتاج أن يشد بحزم أكبر.
É um livro de excelente qualidade literária, sensível, de uma escrita bonita, mas não funcionou pra mim. Eu não via a hora de acabar e li mais por obrigação do que por prazer. A estrutura do livro é não linear e isso o deixa confuso, além da Quantidade personagens da mesma família, tias, primas , mães, avós.
Mas.. mesmo eu não me conectando com a obra não tiro sua importância, ainda mais por ter sido escrito por uma mulher síria.
❞ بتُّ أنتظر ما لا أعرفه. ربَّما أنتظر اليوم الذي أتوقَّف فيه عن الانتظار! ❝ ❞ أنا أعيش يومي منتظرة. ربَّما أنتظر أيضًا اليوم الذي سأتحرَّر فيه من حكايات أمِّي عن ذلك الماضي المرهق. وأنتظر، أيضًا، التسلُّل من الحاضر إلى المستقبل. توَّاقة أنا لابتلاع الوقت، لا أكاد أستمتع باللحظة، في انتظار اللحظات التالية. ❝ ❞ «كلّ ليلة بفكِّر إنتحر. بس بخاف تتلبَّكي فيِّي وما تعرفي كيف بدَّك تدفنيني وويْن». ❝ ❞ كنت أعلم أنَّ أبي وحده قادر على حمل نصف الحكاية معي. هناك آخرون قادرون أيضًا على حملها معي، إلَّا أنَّهم رحلوا.. كلُّهم رحلوا. ❝ ❞ أعيش الموت كلّ يوم، والفقدان، وتلك الأرض الواهية والطريَّة التي نمشي فوقها، ضائعتيْن بين الماضي والحاضر. أعيش كلّ لحظة، الإحساس بعدم الانتماء والحنين إلى بلاط بيتٍ أملكه، في شارع أليف. ❝ ❞ كانت نائمة، تصلني غفوتها العميقة من الطابق العلْويّ، لكثرة الهدوء. الهدوء متعب في بعض الأحيان كالضجيج بالضبط ❝
يسري القلق في عروقي ويضيق صدري....
هل كنا نعرف ان لا وقت امامنا!
❞ عندما اختفى السرطان فجأة من جسد أبي، سألَتْه أمِّي بنبرتها الضاحكة وصوتها الطفوليّ: «وين راح الكانسر حبيبي؟» فأجابها: «راح بطمأنينتك».. نعم، ببساطة. ❝ ❞ وأنا أتَّكئ على ظلِّها بروحي المتعبة وقلقي وخوفي... خوفي من أن يكون ذلك اليوم قريبًا. اليوم الذي سيتحتَّم عليّ فيه أن أشعر أكثر من طاقتي على الاحتمال ❝
وجود قلق و هش....
ان اصعب الشوق هو الشوق الى ما لم يعد موجودا
❞ أمِّي تشتاق إلى ما لا يمكنها استعادته. يحدوها الوهم بأنَّها لو عادت إلى دمشق لارتوى حنينها إلى ذلك الضجيج، ❝ ❞ منذ سرقتها من دمشق ثم من بيروت، فقدت الأحلام كلّها المكان. لم تعد تعرف أحلامُها، الجغرافيا. صارت خارج كلّ الأمكنة، تدور في رأسها، وليس بين جدران بيت معيَّن أو مدينة بذاتها. ❝ ❞ رفضت أمِّي أن يكون سريرها فضفاضًا أصرَّت بإلحاح شديد أن أشتري لها سريرًا ضيِّقًا، بالكاد يتَّسع لها ممدَّدة على ظهرها! ربَّما لا تريد للسرير أن يتَّسع لغيرها بعد الآن أيّ مساحة إضافيَّة تطوف عن جسدها النحيل، ستمنحهم فرصة زيارتها ليلًا ... أو أنَّ تلك المساحة الفائضة ستترك المجال ليدها، تتلمَّس الفراغ، فتشعر بوطأة الرحيل يتراكم واحدًا تلو الآخر ومع كلّ رحيل، كانت تتلاشى أمِّي وتذوب روحها...... أقول لها إنَّنا وحيدتان، ومصيرنا واحد أروح أطيِّب خاطرها، وأذكِّرها بملايين السوريِّين المشتَّتين هنا وهناك ... ماذا بقي من حياتك غيري؟ وماذا بقي من حياتي غيرك؟ إلَّا أنَّ أمِّي تفتِّش عن مكانٍ لأحلامها ❝
****روايه مغرقه في القلق....ستتشرب القلق ...الخوف من رحيل الاحبه...سيرحلون و ترحل معهم قطعا منك...لن تنجو!
ذاكره مثقله بالحنين...مؤلمه! ....
الحياه كلها لحظه واحده فقط....كيف ستعيشها...ستغلبك!
كتابات ديمه قويه في مشاعرها ...ستخترقك حتما...قلم قلق منذ روايه الخائفون...
رحيل مستمر ...حياه عبثيه معتمه!****
اجد الفكره و مشاعر القلق و الحنين المؤلم لمن رحل كانوا اثقل من قدره النص على التحمل...على الرغم من شاعريه كلمات الكاتبه و توصيفها....لكن لا اجد معالجه النص قويه او محكمه مع تكرار الافكار ..اجد انه لولا هذا الجيشان في الفكره في القلق و الحنين الذي سيحملك بعيدا ...ما صمد النص !
"العائلة التي ابتلعت رجالها" في هذا العمل تروي ديما ونوس قصة عائلتها وتحديدا نساءها اللواتي شكلن فيما بينهن روابط متينة لا تعترف بالزمن ولا بالمسافات..حكاية تعكس قصص العديد من السوريين الذين تشتتوا بفعل الحرب ولم يبق لهم من هويتهم سوى ذكرياتهم يحملونها معهم في ترحالهم الطويل ، ذكرياتٌ غدت الخيط الوحيد الذي يربطهم بالحياة إن فقدوها سقطوا في الموت كما سقطت نينار ..الشخصية التي ارادت الكاتبة من خلالها استحضار تفاصيل الرحلة الاخيرة من مشوار الفنانة مي سكاف ورحيلها المؤلم في غربتها الموحشة ، وكأنها أرادت في تكثيف مشهد موتها تعميد طقسٍ للغياب يصلح ليكون شريعة المنفيين في هذه الدنيا للرحيل عن العالم الذي ضاق باحلامهم وبراءتهم ... مع الصفحات الاخيرة من الرواية تكثفت مشاعري وعادت الي ذكريات من رحلوا من أقربائي وأحبائي ولوهلة وجدت نفسي أتساءل كما فعلت الام : " ألم نمت كلنا ؟ "
حبيت الخائفون ك قصة كانت افضل بطريقة السرد و الاسلوب . لكن ٫ يا اللهي هل رواية شو لامستني .. وجعتني.. رائعة صفحة 159 " إحساسها بالوحدة كان لًَ ذلك الصباح. يمكن للوحدة أن تتراكم طبقة فوق الأخرى، مًا بعد يوم، فتکتسب سماكة، نشعر بثقلها في لحظة معينة . لـن ستطیع اختیار تلك اللحظة ربَما ، أو أننا نختارها في اللاوعي نفجر ونتبعثر " نص من اربع سطور شرح احساس سنين احاول اوصفه ❤
كانت الرواية تدور عن أحداث نساء في عائلة وققصهن بقالب درامي شذر, الرواية خفيفة وسلسة ولك شعرت ببعض الضياع في الأحداث ولم أستطع التفريق بين الأن و ما سبق , الروا��ة جيدة نوعا ما ولكنها كانت تحتاج المزيد من الأحداث
Impactante, emocionante, com uma tradução que trouxe muita poesia à versão em português dessa história linda, narrada de forma a nos fazer amar as personagens e nos sentirmos parte da família, como se estivéssemos, nós também, impregnados nas paredes.
A falta de linearidade dificultou que eu aproveitasse muito o livro. Fui com a expectativa de que teria uma discussão maior sobre a guerra na Síria, mas aí é problema meu e das minhas expectativas. Porém, foi belamente melancólico
اكتشفت هذه الرواية حين كنت في مقهى صغير على طرف الشارع. كان مركون في أحد الرفوف في مكتبة المقهى. التقطته ورحت اتصفحه. بعشوائية فتحت احد صفحاته وقرأت "لم أكن أشعر بالجوع. كأن المكان أصابني بالتخمة، إلا أنني سايرت جهدها وأكلت لقمتين. وذلك القلبل تحوّل في معدتي الى كثير، راح ينفش ويكتسب وزناً وحجماً، حتى امتلأ بطني وشعرت بالتعب" ادرجت الرواية في قائمة الكتب التي ارغب بقرائتها فوراً. اعجبت بلغة ديمة كثيراً. ووجدت وصفها للقمة التي تنفس في بطنها ظريفاً. لاحقا حين قرأته كاملاً تمنيت لو كنت انا من كتبت هذه الصفحات. انهيته بينما كنت مختبئة من الجلبة في مخزن الأدوية في المشفى. وكانت ختامية رائعة لآخر كتاب لعام ٢٠٢٣.
مابين الحب والحنين والشوق للماضي، وزخم الحاضر الممعن في التحول الى ذاكرة طويلة الأمد، تختزلها جدران الامكنة گ حكايا غريبة عنها.. ست نساء لكل منهن حكاية، بلا رجال عاشوا حياتهم و لحظاتهم الاخيره! تستعين ديمة ونوس باسلوب الحكواتية لتروي لنا تلك القصة، متسلحة باللغة الابداعيه لتروي لنا الوجع ممنوعا من الصرف، فلا تحمل الكلمات سوى معنى واحدا فقط.. كوميديا الوطن السوداء، والكوميديا الاشد سوادويه هي الاغتراب، كلاهما يحيلان الحياه الى طعاما ذا غصة، لنتجرع عبر كلماتها ألم النفي عن وطننا..!