«أَشْياءٌ كَثِيرةٌ تُولَدُ مِنْ غُمُوضٍ.. تَسْتَمِرُ بِمفَاجَأةٍ.. الحَيَاةُ مِسَاحَاتٌ طَلْقٌ لا نِهَايةَ لَهَا.. لا يَحْتَجِزُهَا إطَارٌ، ولَيْسَ لَهَا مَلامِح.. لَوْحَةٌ مِن النُدُوبِ واللُوغَارِيتْمَات تَحْتَمِلُ كُلَّ الحُلُولِ.. نَبْحَثُ فِيْهَا عَنْ طُرُقٍ آمِنَةٍ نَتُوهُ فِي تَفَاصِيلِهَا المُحْتَمَلَة..». لعلّ هذه العبارات الغامضة والجميلة المليئة بالتشويق والإثارة التي زيّنت غلاف رواية «زيف القصاص» للكاتب السعودي حامد أحمد الشريف تُنبئ بما تشي به الحكاية، بل حكايات نسوة باحثات عن الحب والمشاعر الدافئة ولكن مع الرجل الخطأ فكنّ ضحاياه.. أحدهم أو كلهم وقعوا ضحية هؤلاء النسوة.. تبدأ الحكاية كما هي الحياة من جريمة قتل أسقطت الأقنعة..
كاتب متمكن جداً من قلمه، صاحب مخيلة واسعه، ونفس طويل فالسرد، ذو آراء حادة ومنفلتة، خارج عن السردية التقليدية في وصفه للأعراف الإجتماعية ويبدو للقارئ بلا أدنى شك أنه ناقم عليها، رواية لا بأس بِها "كبريك" بين الكتب العلمية