ترتبط الكتابة بالألم الذي يحيل إلى الآخر من حيث هو غائب في المجموعة القصصية المعنونة «أُمْسِية بَارِدَة» للكاتبة فاطمة عبد الله بن رافعة "بنت السراة"، فالمكتوب هنا يُمثل غياب المعشوق؛ وحكاية المرأة العاشقة في النص قد انتهت بخيبة كبيرة، وخاتمة حزينة، وقلبٌ يملأه الصقيع، وكأن الحياة فقدت معناها في لحظة أو في «أُمْسِية بَارِدَة» تُعبّر فيها "بنت السراة" عن مشاعر كل (امرأة) فقدت دفء العلاقة الروحية والرومانسية الحميمة التي يُبينها (الرجل) لها طيلة وجوده في حياتها، وما يتولد من فقدها من إحساس بالضياع والوحدة والفراغ. في القصة المعنونة «أُمْسِية بَارِدَة» نقرأ: "… حجرة نومي ما زالت باردة رغم إغلاقي جهاز التكييف.. أغطيتي كالثلج، وقلبي صقيع..
3 إصدارات من المؤلفة قرأتها بشوق، و كان أولها بيت جدي ابتعته من معرض الكتاب الكويت
من هنا كُشِف لي مدى موهبة قلمها أدبيا، و جميل روحها من خلال دقة تعبيرها، و إتزان نفسها من خلال دقة تعبيرها بلا خدش حياء جليسها، و لطفها و إحساسها المرهف من خلال تعاطيها قضايا المجتمع و مكانة الأنثى الأم والأخت والإبنة والحبيبة
و لم تخب ظني في الإصدارين التاليين إهداء كريم منها هما الثوب والحديقة، و أمسية باردة
تتقدم في كل إصدار و تنتقي المواضيع مع ثبات مبادئها الهادفة الواضحة في الكتابة، لها قدرة على اتساع رقعة مواضيعها الإجتماعية بجنب الخيال الغامض مثلا إن رغبت