كتاب مقسم لفصول بمراحل الخذلان وحتى محاولة التعافي. للأسف أن اللغة العامية بالنسبة لي هي أولى أسباب استيائي من العمل، وأن القصص كانت من الممكن أن تُصبح أفضل لو أنها سرد للقصة ثم سرد لردّك عليها كما كان يفعل عبد الوهاب مطاوع مثلا، أما وجود مشكلة باللغة العامية، وحوار، وتركه مفتوح كان أشبه بدردشة أصدقاء لا تصلح لأن تصبح مادة كتاب. تصنيف الكتاب مُحيّر.. هو ليس تنمية بشرية وليس علم نفس وليس رواية تحوي الكثير من حديث الصديقات. خيبت أملي للأسف.
يمكننا ان نقتبس من الكتاب بعض العبارات ونلصقها على احدى صور الچوكر او توماس شيلبى او الفنان مصطفى شعبان وننشرها على مواقع التواصل الاجتماعي. هذا الكتاب جعلنى افكر فى قطع علاقتى مع زميلى فى العمل الذى نصحنى بهذا الكتاب.
هدي سالم فنانه من نوع اخر وليست كاتبه فقط بتكتب بكل فن احساسها صادق تقرا في خوض وبحر افكارها كانك تخوض في تجاربك وكانها كانت تخوض معاك في المعركه الخاصه بك
هو أول كتاب ماكملتوش في السنة دي مع اني في عز الصدمة لكنه كتاب لن يفيدك بشيء بل على العكس .. قد يزود من حدة الصدمة التي تمر بها لن يضيف لك أي جديد لا تعرفه لا بل أحيانا يذكرك بأشياء تريد أن تنساها ... كما أن فيه الكثير من الاطالة و الخروج عن المواضيع وقصص نصف محكية وحتى بالعامية المصرية وحدة صحبتي قالت واحد صديق حكالي تشعر كأن الكاتبة تفضفض حياتها الشخصية او ممكن المهنية وتحكي قصص ناس لناس أصلا مش طايقة حالها لا وكمان حوارات بالهبل و بالعامية كمان بين الكاتبة و صحباتها في كتاب المفروض يكون علم نفس مفيد ونافع للصدمات هههههه وحتى لا تدري متى ينتهى الحوار و تبدأ الكاتبة في تدوين نصائحها الثمينة التي من المفروض تساعدنا على تخطي الصدمة هههههه دا الكتاب بعينو صدمة لازم نتخطاها مع احترامي للكاتبة هههههه عبارات تشبه تلك التي كنا نلتقي بها في فايسبوك في سنواته الاولى محاولات ساذجة للتشجيع من خلال سرد قصص المخدوعين من باب اسمع حكايا الناس تهون عليك حكايتك 😑 باختصار لم يعجبني لا يستحق نصف تلك النجمة التي قيمتها به
كمية القهر اللى موجودة فى أغلب حكايات الكتاب ديه تعلمنا أن محدش يجى على نفسه ابدا علشان حد عامل اللى قدامك بما يرضى الله واتقى الله فيه لكن محدش يجى على نفسه ابدا لان محدش بيقدر التضحية بل بيشوفها وكأنها حق مكتسب
تحياتي وتقديري للكاتبة الثريةالعبقرية هدى سالم ذات الأسلوب البسيط السلس الذي استطاعت ان تصل به لقلوب ووجدان القراء من كل الاطياف والاعمار ومع اختلاف ظروفهم الا ان معظم القراء قد اهتزت قلوبهم وتوقد وجدانهم بما قدمته الكاتبة من أفكار وصدمات من الواقع الذي قد يكون عاشه الاغلبية منا وتوجيهها لمواجهة صدمات وخيبات كادت ان تدمر حياة البعض زوي القلوب المخلصة البيضاء والتي لا تعرف معنى الخداع في علاقتهم الانسانية سواء عاطفية او اجتماعية مرة تانية تحياتي وتقديري لمستقبل مشرق لجيل حالم مثل حضرتك من اكتاب والمفكرين #هدى سالم #مصطفى محمود
بحب كل كتابتك بتلمس اوتار قلبى بحسك بتكلمى عنى وبتوصفى حالة قلبى وجرحه بس قد ايه بحس انى قوية عشان قدرت اتجاوز كل المحن دى وقومت نفسى بنفسى ونجحت فى عز محنتى وفى عز وجع قلبى وفى وصف قد ايه شديد عليا انى اقوله بس فعلا قلبى ورم من كتر الزعل وكنت ببكى بدل الدموع دم لتقدير من لا يستحق بس استقويت وقومت من تانى والفضل يرجع ليكى برواية لاتغفرن ودلوقتى ما بعد الصدمة انا خفيت اينعم كانه جرح عملية قديمة كل شوية يالمنى بس الحمد لله انا كده احس واقوى
الكتاب اكثر من رائع استفدت منه جدا وأجمل مافيه ان فيه العلاج لكل الحالات ،بالتوفيق لحضرتك اسلوب الكتابة سلس وسهل يصل للقلب بسهوله علاجك للحالات ممتاز ربنا يوفقك يارب
الكتاب عبارة عن جزئين جزء يستعرض العديد من المشاكل الإنسانية الممزوجة بالألم والخذلات والوجع .. وفي النهاية التعافي .. "لا تنتظر من أحدهم شيئا ولو كانت روحك بيديه ، لا تنتظر من أحدهم أن يهديك سبل الوصول ، وان رأيت به الملجأ.." "لولا الخيبات ما اهتدي عقلك .. لولا الصدمات ما تحقق اتزان نفسك ، وما توهج إشراق روحك فيما بعد .." الكتاب يحتاج الي تمهل فيه .. أحببت الكتاب وأسلوبه التي دخلت قلبي
" أول تجربة قراءة للكاتبه .. الكتاب مجموعة قصص بلغة عربية فى السرد وعامية فى إستعراض شكوى الأبطال مزيج بين جميع أشكال وصور الخذلان والوجع والألم مجتمعة. بعد أستعراض العديد من المشاكل فى العلاقات الإنسانية تنصحنا الكاتبة بالتروى والتفكير فى مسار حياتنا "
_ لا تسمح لأحد أن يجعلك أحمقاً، أو أن يضعك أمام نفسك في تصارع وتشتت. _ أجعل حلمك يا صديقي ( هو ضبط النفس دائماً وأبداً، وإن عشت مصاب بذلك الشخص) . _ لا تنتظر من أحدهم شيئا ولو كانت روحك بيديه، لا تنتظر من أحدهم أن يهديك سبل الوصول للنجاة وإن رأيت به الملجأ.. _ لا تضع الشخص في قائمه الأحتمالات الأولية حتى تتأكد بنفسك وبيقين قلبك أنه يستحق ذلك.
مما أعجبني :
{ أن تعترف بالأقدار والحتمية، أن تؤمن بأن الحياة مستمرة.. تلك أمور لا يستوعبها القلب... ولكنها حقيقة ، لذلك لا تتوقف الحياة برحيل أحدهم أو بخذلان أو بصدمة.}
{ربما يساء فهمك، وقد يشاء معاملتك أيضا على النحو الذي ترتضيه، وقد يشاء الحكم على نيتك وما يختلج في صدرك من مشاعر نقية. }
{من أشد المصائر بؤساً أن تكون خيراً، وتعتبر -برغم هذا شريراً.}
" يمكن أن نلخص ما ورد بالكتاب .. بما قاله فيكتور إيميل فرانكل :
حينما يجد الإنسان أن مصيره هو المعاناة، فإن عليه أن يتقبل آلامه ومعاناته كما لو أنها مهمة مفروضة عليه، وهي مهمة فريدة ومتميزة. وعليه أن يعترف بالحقيقة بأنه حتى في المعاناة فهو فريد و وحيد في الكون. لا يستطيع أحد أن يخلصه من معاناته أو يعاني بدلاً منه. ففرصته الفريدة تكمن في الطريقة التي يتحمل بها أعباءه و متاعبه. هناك الكثير من الآلام والمعاناة مما يتحتم علينا أن نجتازه ، لذا، فمن الضروري أن نواجه كل المعاناة محاولين الإحتفاظ بلحظات الضعف و بفترات الدموع المنهمرة إلى الحد الأدنى. ولكن ليس هناك من حاجة إلى الشعور بال��جل من الدموع، لأن الدموع تحمل دليلاً على أن الإنسان يحظى بأعظم شجاعة، وهـي شجـاعة المعـانـاة.
إن المعاناة تتوقف عن أن تكون معاناة بشكل ما في اللحظة التي تكتسب فيها المعاناة معنى، مثل معنى التضحية .. فالإنسان مستعد للمعاناة، بشرط أن يكون لمعاناته معنى ، والمعاناة لا يكون لها معنى إلا إذا كانت ضرورية، ولا غنى عنها على الإطلاق"
الكتاب عميق جدا، عبقري الصراحه.. الكاتبه هدى سالم قدرت بمنتهى البساطه في الكتابه انها تعبرلك عن اللي جواك انت مش اللي جواها هي من غير ما تعرف ازاي هي عملت كده.. الكتاب خطير في وصف آلام الشخص المصدوم او خارج من علاقه منهكة جدا.. استشهدت في الكتاب بحوارات مع أشخاص حقيقين علشان تقدر تتخيل نفسك مكان الناس ده.. في الآخر هتحس انها بتكلم معاك انت مش مع الآخرين.. الحقيقه هو مختلف عن روايه لا تغفرن لأنها في ما بعد الصدمه بتكلم عن تجارب حقيقه عن المشاعر، الخذلان، الهجر، الضمان،،، الخ لكن في الروايه كانت من نسج خيالها. انا الكتاب قدر يخليني احط ايدي انا غلطت في ايه وانا واقفه فين.. انصحكو بقراية الكتاب ،مع الاخذ في الاعتبار انه هيدوس ع شوية جرح عندكو، بس لازم الجرح ينضف علشان نعرف نكمل... تحياتي الكاتبه هدى سالم
الكتاب: كل بعد الصدمة وكسر الخاطر الكاتبة: هدى سالم
"لن يتعافي الجسد بفعل المسكنات القصيرة المدى ولن يقوم المخدر بواجبه علي أكمل وجه"
تتكلم هدى سالم عن الخيبه والخذلان "الانهيار اليومي" المعرض له القلب المكسور .. الوجع الذي يستوطن خلايا روحك بعد الصدمة وكيف تعالج نفسك وتطبطب علي روحك وتجبر بخاطرك بنفسك حتي تفق قبل أن يمر العمر دون شفاء من بقايا تجربه مريرة عصفت بوجدانك !
"المناعة ضد الصدمات لا تأتي إلا بالتجربة،وعليك خوض التجربة وخوض الألم أيضاً" الكتاب يشرح بالتفصيل الوجع المعرض له الروح وكيف تعالج نفسك بنفسك انصح بشدة بقرائته يستحق ⭐⭐⭐⭐
كتاب جميل يلمس حته في قلب لمواقف كتير مرات علي الواحد وتجارب استفدت منها واكتر جمله عجبتني أنك عشت دور "المُحتل" كاملاً، وكانت أرضك طيبة مُقدٌسة وقد نجّستها " تلك الأقدام" الملوثة بالقهر. قد امتلأ قلبك بِ "خُبث الآخرين" حتي شبع من الانكسارات. انكسار يليه انكسار. استمتعت بي اشكرك وعجبيني اسلوبك شكرا وفي انتظار المزيد
الكتاب عباره عن فضفضة مجموعه اصدقاء مع الكاتبه الكلام بيحاول يبان تنمية بشريه او علم نفس بس هو لا ده ولا ده كنت اتمني تكون روايه ومستواها يكون احسن من سابقتها لكن لتاني مره بتعتمد الكاتبه علي مجموعه من الاقتباسات
اسم الرواية: ما بعد الصدمة وكسر الخاطر اسم الكاتبة: هدى سالم عدد الصفحات: ٢٧٤
أعتقد أن أكثر الأشياء تعقيدًا في الحياة هي العلاقات. فالعلاقات تحتاج إلى تفهّم، مسؤولية، إدراك، ووعي.
في هذا الكتاب، تأخذنا الكاتبة في رحلة صعبة ومؤلمة مع مجموعة من الأشخاص الذين مرّوا بأزمات أو صعوبات في علاقاتهم العاطفية؛ من خذلان، وغدر، وانعدام ولاء، وغياب للمسؤولية… لكن ما لفت انتباهي هو الحديث عن الاستحواذ: الاستحواذ هنا مقصود به أن كثيرًا من النساء يرغبن في أن يظل شريك حياتهن ملازمًا لهن طوال الوقت، ولا يُرِدن منحه المساحة الكافية. هذا التدليل المفرط يجعل الرجل يعتقد أن هذا حق مكتسب، حتى لو كان ذلك على حساب نفسك.
بالمختصر المفيد: لا بد أن يكون كل شيء في العطاء معتدلاً، حتى لا يشعر شريكك بالملل، أو يعتبر عطائك واجبًا دائمًا لا يُقدَّر.
تحدثت الكاتبة عن عدة مواضيع، وجمعت مجموعة من القصص التي كانت بمثابة شرح لكل نقطة أرادت التحدث عنها، مثل: الانطفاء، جلد الذات، الجمود، الصبر، التخاذل، وغيرها.
ثم انتقلت للحديث عن كيفية التعامل مع العلاقات، وإنقاذ نفسك من السقوط في علاقة مؤذية، وكيفية التعافي بعد الفراق من علاقة استنزفت كل طاقتنا.
الباب العاشر تكرار لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم صفحه 200ووضعه فى صفحه 202 هل الكاتبه مراجعتش على الكتاب قبل مايطبع ؟! بس فى المجمل كويس كثانى كتاب للكاتبه