مقدمة رائعة لا أذكر إني قرأت في هذا الموضوع من قبل إلا وتهت بين مواضيعه ومصطلحاته المترامية المُختَلَف على كثير منها، أما هنا فقد كانت مقدمة تدريجية مبسِّطة مع أمثلة تُسهّل فهم المصطلحات وتقريب لِما اختُلِفَ عليه..
الكتاب جميل ومبسط، يشرح مدارس التحليل السياسي للعلاقات الدولية (الواقعية، الليبرالية والماركسية) والمفاهيم الرئيسية في هذا المجال التي تُشْكِل عادةً على غير أهل الاختصاص، كما يرسم صورة واضحة مبسطة للنظام الدولي ومؤسساته وأدوارها ويشير لأبرز النظريات التي تحاول التنبؤ بسلوكيات اللاعبين في النظام الدولي (نظرية نهاية التاريخ أو صراع الحضارات) أو تلك التي تقترح حلولاً للمشكلة الأزلية الموجودة في هذا النظام وهي الفوضى والصراع كنظرية السلام الديمقراطي
يُنصح بقراءته لكل من يريد أن يتعلم أبجديات السياسة والعلاقات الدولية.
إنّ قانون العلاقات الدولية هو فِرعٌ من فروع القانون الدولي العام، فإنه يهتم بكل ما له علاقة بالسياسية الدولية والعلاقات الدبلوماسية التي تنشأ ما بين الدول، أو بالأحرى، أشخاص القانون الدولي العام، والذين هم (الدول والمنظمات الدولية)، رُغم أنّ هناك دراسات حديثة أثبتت وجود أشخاص أخرى، كالشركات المتعددة الجنسية، والفرد، باعتبار أنّ أغلب فروع القانون الدولي العام تهتم بعلاقة الفرد على الصعيد الدولي، كحقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي الجنائي، إلا أن الثابت من القدم أنهما شخصين (الدول، المنظمات الدولية). تناول الكتاب الكثير من الأمور في الشأن الدولي، فتطرق إلى جُلّ الاهتمامات الخاصة بالقانون الدولي العام، فتناول مفهوم العلاقات الدولية، وماهية القانون الدولي العام، وأشخاصه، ومصادره، وكذلك تركيب الدولة وعناصرها، وأنواعها، وكذلك النظرية الديموقراطية، وأخيرًا نظرية الحضارات، والصراع الدولي. مما جعلني أهتم إلى إتمام الكتاب أمرين: فالأول، نظرًا لطبيعة دراستي لهذا القانون، وكونه أحد اهتماماتي، فيعتبر هذا أول كتاب أقرأه خارج المنهج الدراسي المزعم لدينا. وأما الآخر، فهو أسلوب الكاتب البسيط، والذي يخلو من الإطناب، والتعقيد، وكثرة التفاصيل التي قد تذهب بالمقصد إلى أبعد من ذلك. فقد راعى الإيجاز غير المُخل، كذلك لتبسيطه للأمثلة.
أحببتُ الكتاب جدًا، واستفدتُ منه كثيرًا من الأمور التي لها علاقة بمجالي.
دراسة رائعة عن علم العلاقات الدولية و تاريخها و تطورها مع سرد النظريات السياسية المختلفة من خلال تعريف فكرة الدولة و الديمقراطية و ماهية السلام الديمقراطي. يعرض أيضا للأمم المتحدة أكبر منظمة دولية من خلال تعريف أقسامها و لجانها و أدوارهم و النقد بل الهجوم الذي يوجه للأمم المتحدة.
أول كتاب اقرأه في هذا العلم، أكثر ما أعجبني هو الفكر النقدي والمرجعية المستقلة عند الكاتب، حيث يوضح رأيه في كثير من الأحيان. كما أنه طرح نظرية جديدة في تحقيق السلم الدولي. أيضا ثقافته الواسعة في اللغة والمنطق تتجلى في التفاصيل.
يتميز علم العلاقات الدولية بعشوائية المصادر و تعددها و لكن الدكتور نايف نجح انه يقدم كتاب جميل جدا و سهل للطالب و بأسلوب رائع مع اضافة ملاحظاته. فخور بكون الدكتور نايف محاضر في جامعتنا
الكتاب يأخذك بشرح مبسط من بداية الأحداث العالميه الحديثه .. من معاهدة ويستفاليا مروراً بالحرب العالميه الاولى الى الثانيه والبارده وهناك تفاصيل مهمه بين طياته.
كتاب جميل يعطيك مقدمة وأرضية جيدة في العلاقات الدولية وبعض المفاهيم الأساسية التي من الممكن الانطلاق منها أو تكوين ثقافة وخلفية لا بأس بها عن هذا العلم👌🏼.
كتاب أبدع الدكتور نايف في ترتيب ما تناثر في بطون الكتب، جمع المادة ورتبها بأسلوب مناسب لمن يريد الولوج في هذا العلم، كتاب يستحق أن تقرأه أكثر من مرة لغير المتخصص .
صراحة كتاب جميل و بسيط و سلس، انصح به كل مبتدى يريد دخول عالم العلاقات الدولية، سيكون مفتاحك للإحاطة بمواضيع هذا العلم و فاتحة خير لكل مبتدئ. شكرا جزيلا سيد نايف..