تدور أحداث الرواية حول معاناة فتاة صينية جراء خسارة أبيها نفقات دراستها في القمار ،فيستعصي عليها استكمال دراستها بسبب فقر عائلتها و من أجل دراسة إخوتها تقرر الزواج لكن الزواج لم يمنحها إلا تعاسة فوق تعاستها بسبب رتابة الأيام و القيام بنفس الواجبات في نفس المكان كانت تشعر مثل طائر كسير الجناح عاجز عن التحليق بحرية لكن بعد إنجاب بنتها و قيامها بما تحب و فترات سفر زوجها .تغير منظورها للحياة و أصبحت تقدر نعمة التئام الشمل
أنهيتها أخيرا... أولا يجب أن أشيد بلغة المترجم فهي ما تجعلك تقرأ كتابا مترجما أو تحجم عنه... الرواية من الأدب الصيني كما هو معروف.. وليست أول تجربة لي... لكنني بدأت أفهم إلى حد ما الرواية الحديثة في الأدب الصيني.. تختلف اختلافا كليا وجزئيا عن الأساطير والروايات الشعبية المتوارثة والتي لم استسيغها.. لكن الأدب الحديث في الصين يمتاز بسهولة السرد و بساطته.. يتناول دائما وبشكل واضح فصلا من حياة الصينيين اليومية... هذه الرواية بالأخص امتازت بوصف حياة مسلمي الصين .. قبيلة الهوي ... وهو أمر احببته ... فنجد فيها تشابه كبير مع عاداتنا في الدول العربية مع بعض الإختلافات... ولكن هذا هو أكثر ما أحببته في الرواية... يعيب الرواية وما شابهها مما قرأت سابقا.. عدم وجود حبكة أو عقدة... فقط ما يشبة السرد حتى وإن كان فيه محادثات مما يشعرك بالملل وفقدان الحماسة لكنك ستكملها بسبب بساطتها ولغة الترجمة المتقنة.. السرد بسيط والنهاية أبسط مما نتوقع..