أغلق جميع الأنوار المضيئة فى الشقة. كان وحيداً، لا يرافقه أحد، فتح باب الشرفة وتحرك ناحية السور، صعد على حافة السور ووقف ثابتاً، أغمض عينيه وراح يتذكر كل ما حدث معه من البداية حتى الآن. وفجأة، سحبته يد يعرفها جيداً للخلف . ضحكت فانجلى الظلام وأنارت بثغرها الليل، طردت كل التيه الذى بداخله بضحكتها . قال : - أنتِ الوجه الآخر للقمر، الوجه الذى لم يره ولم يتذوق حلاوته أحد غيري. أنتِ الشيء الوحيد الذي أخفاه الله عن الجميع واختصني به .
فين الرواية ؟ .. لا بجد هى فين الرواية؟!! .. الناس كلها كويسة والناس كلها تمام ومفيش أى مشاكل .. نفس فكرة روايات الكاتب هى هى مكررة ولكن الفرق المرادى إنها حتى مكانتش ممتعة ولا مسلية ولا فيها أى حاجة .. حتى المفاجآة إلى فى الأخر مش مفاجأة ولا حاجة وكانت متوقعة جداً .. للاسف هتكون أخر تجربة ليا مع الكاتب بعد ما قريتله 6 روايات
الرواية مملة ومفيهاش اى تجديد خالص ومش واقعية ازاى كل حاجة جميلة ومفيش عقبات ومفيش مشاكل وكل واحد بيعمل كل حاجة صح وحلوة حتى النهاية حبيت تعملها افتكاسة عشان تشد الناس وتستغرب زى بره الدنيا بس ولا اى حاجة ولا فرقت غير انها كملت على باقى الرواية انها مبقاش فيها حاجة حلوة