Jump to ratings and reviews
Rate this book

بوح المبدعين

Rate this book
هذا الكتاب يضم ثلاثين حوارًا, سيجد القارئ فيها تنوعًا حقيقيًا.. ما يجعل المتلقي يرى غِنى المشهد الثقافي ويلمس دور الصحافة في إبراز أهمية الإبداع

315 pages, Paperback

Published January 1, 2019

3 people are currently reading
37 people want to read

About the author

أسامة الرحيمي

2 books4 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (25%)
4 stars
6 (75%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Sawsan.
1,000 reviews
July 11, 2021
حوارات ممتعة مع المبدعين في مجالات مختلفة للكاتب الصحفي أسامة الرحيمي
أجراها بوعي وفهم لعالم كل شخصية منهم ومعرفة واسعة بأعمالهم وحياتهم
من أجملها.. الحوار مع محمد المخزنجي الذي يبدو متصالحا مع تغيرات العمر والفكر
لايشعر بالشيخوخة ويستمتع بإيقاع حياته البسيطة ويحكي بحب عن المنصورة في الماضي
" منصورتي كانت جزيرة ورد حقيقية منحتني الجمال والحنو والحب"
داود عبد السيد ورؤيته الخاصة للسينما ما بين المتعة والفهم
لا يعتبر نفسه مخرج محترف ولا كاتب محترف لكنه يصنع الأفلام بشروطه
ويهتم بالخيال الذي قد يتحقق يوما ما, ويقول البني آدم إيه غير خيال وأحلام
ايفيلين عشم الله الفنانة التشكيلية تحتفي بحواديت زمان والثقافة الشعبية
وتحكي عن الحنية والطبطبة زمن طفولتها الجميلة في مدينة دسوق
صنع الله ابراهيم وانشغاله بالأدب والتوثيق والسياسة
وحياته ومواقفه المتسقة مع مبادئه وقناعاته الفكرية
د محمود حافظ رئيس مجمع اللغة العربية الذي يقترب عمره من 100 عام
وحكاياته عن التاريخ والمجتمع والتقدم العلمي والثقافي بذهن حاضر وصافي
أحمد عبد المعطي حجازي, محمد سلماوي, شريف حتاتة, فتحي امبابي, فاروق عبد القادر... وغيرهم

حديث عن الإبداع بمختلف أنواعه .. الأدب, الفن, الشعر, النقد, العلم, التراث, اللغة
حوارات ذكية وهادئة تجمع بين صراحة التعبير عن النفس, ووضوح الأفكار وبساطة الاعتراف بالأخطاء
ذكريات وآراء ومشاهدات للحياة والتاريخ, وانتقالات جميلة بين الخاص والعام لكل شخصية
Profile Image for طارق فهمي حسين.
Author 1 book25 followers
December 31, 2020


و كأن الكاتب الصحفي أُسامة الرحيمي واحدٌ من كتيبة الجيل الذهبي للصحافة المصرية ، و كأنما إدخره الزمان و "أجّل " ظهوره عن ذلك الجيل لنُعاصره الآن فتسقُط حُجة بعضنا في الترحُم علي الصحافة المصرية والشكوى من اختفا الموهوبين المُلتزمين مهنياً و أخلاقياً المتمكنين من أدواتهم و المُدركين لدور الصحافة الأوسع و الأشمل من " الخبرية " و المتجاوز حدود الخبر إلى الثقافة و التثقيف .
عن كتابه الهام " بوح المُبدعين " أتحدث ، حيثُ يضُم الكتاب ثلاثين حواراً صحفياً مع ثلاثين من المُبدعين و المُفكرين ف مُختلف المجالات .
المُقدمة التي وضعها الكاتب أُسامة الرحيمي للكتاب جديرةٌ في حد ذاتها بأن تشملها مناهج التدريس بكُليات الإعلام و أقسام الصحافة ، فهي دليلٌ حقيقي لكُل صحفي أو طالب صحافة يأخُذ هذه المهنة على محمل الجد و الاحترام للمهنة و للقاريء و لنفسه ، فلم يبخل أُسامة الرحيمي في مُقدمته بأي من أسرار و حرفيات و آداب الحوار الصحفي كما يلتزم هو بها ، و كما ينبغي أن تكون ، ذلك علي عكس ما يفعله الكثير من الكبار - ليس في مجال الصحافة وحده - من الإحتفاظ بأسرار النجاح لأنفسهم بُخلاً بها و حرصاً على الإحتفاظ بما يظنونه " سر تميزهم " ، لم يفعل أُسامة الرحيمي مثلهم ، إنما فتح خزانة أسرار تميزه الكبير في إجراء الحوارات الصحفية لكُل قاريء للكتاب ، و لا أظنه فعل ذلك عن " سذاجة " ، بل رُبما يتهمه البعض " بالدهاء " إذ يفعل ذلك ليتلقى المديح و الثناء ، و هو مُدرك و مُطمئن تماماً أن " بوحه " بكُل أسرار " الصنعة " ليس كافٍ وحده لمطاولة ذيل ثوب نجاح أُسامة الرحيمي ، فإرشاداته في المُقدمة مسكونة بتوافر شروط قد تكون " تعجيزية " للكثيرين ، من ذلك التمتُع بالدأب و الصبر على قراءة او مشاهدة كُل أعمال الشخصية التي سيُجرى معها الحوار، و أن يتمتع الصحفي بمخزون ثقافي كالذي بناه لنفسه أُسامة الرحيمي على مدار عقود ، فضلاً عن الحس الإنساني و الالتزام الأخلاقي الذي يتمتع به أُسامة الرحيمي ، و الذي لايتوافر إلا لقلة نادرة من البشر فما بالنا بالصحافيين ؟!
إنتقاء ضيوف حوارات أُسامة الرحيمي في هذا الكتاب إنتقاءٌ عجيب و مُثير للدهشة و الإعجاب معاً ، فكأنما شكل أُسامة الرحيمي داخل ذاته لجنة مُحايدة متنوعة الآراء و الاهتمامات و الانحيازات أيضاً فلا نجد الأسماء المُختارة تحكُمها الشُهرة مثلاً ( بالمعنى الجماهيري الواسع ) و هذا لا ينفي أن أغلبهم من المشاهير بل من الأوسع شُهرة و في مُختلف مجالات الإبداع ، من نجيب محفوظ إلى محمود حميدة ، لكننا نجد أيضاً بين الأسماء من هُم من ذوي القيمة الكبيرة و الهامة و إن لم ينلهم بريق الشُهرة الجماهيرية العريضة ربما لطبيعة إهتماماتهم و تخصصاتهم حيناً ، أو لزهدهم و ترفعهم أحياناً ، فيأتي حوار أُسامة الرحيمي ليُسلط الضوء و يُزيح الظل عن شموس جديرة بالسطوع .
كما أننا لانجد أن أُسامة الرحيمي يقتصر على التحاور مع شخصيات يؤمن بها و ينحازُ إليها مُسبقاً ، بل تتسع دائرة حواراته لتشمل البعض ممن له تحفظ أو آخر عليهم - كما يُفصح في بعض مُقدمات الحوارات ، و لعل بعضنا كقُراء يُشاركه هذا التحفُظ أو ذاك تجاه هذه الشخصية أو تلك ، و هُنا تظهر - و على مدار الحوار - التركيبة أو الوصفة السحرية لحوارات أُسامة الرحيمي الذي يأتي لمحاوره حاملاً " تحفظاته و محولاً إياها إلى " تساؤلات " محُملة بكُل التهذيب الانفتاح علي كُل الإجابات- مُفسحاً بنعومة شديدة - المجال لضيفه لتفسير نفسه و شرح دوافعه ، و قد لمستُ كقاريء أن انفتاح المحاور أُسامة الرحيمي و استعداده لتفهُم الدوافع لدى ضيفه ، هو انفتاح حقيقي مُفعم بالإنسانية خالي من الأحكام القاسية و المثالية المزعومة ، و ليس مُجرد حيلة صحفية أو فخ منصوب للضيف ، حتي أن ذلك جعلني أنا كقاريء لديه أحياناً ذات التحفُظات تجاه هذه الشخصية أو تلك ، جعلني أخرُج من بعض الحوارات بنظرة مُختلفة للضيف عما كانت لدي تجاهه قبل قراءة الحوار !
الكلام عن هذا الكتاب / المرجع الهام يُمكن أن يطول بل و أن يُقارب عدد صفحات الكتاب ذاته ، و ذلك لشدة أهميته و لتعددُ مستويات الفهم و المعاني التي تشملها دفتي هذا الكتاب " بوح المُبدعين ".
ثلاثون حواراً مُتميزاً مع ثلاثين مُبدعاً في مُختلف مجالات الإبداع الفني و الأدبي و الإنساني ، من الشيخ أبو العني شعيشع و د. محمود حافظ إلى سعيد شيمي و محمود حميدة و داوود عبد السيد و المُخرج المسرحي أحمد إسماعيل ، و من محمد سلماوي و أحمد عبد المُعطي حجازي إلى إبراهيم عبد المجيد و محمد المخزنجي و منى الشيمي و حتى بطر غالي ، ثلاثون حواراً لن تجد فيها أسئلة مما عهدناه أحياناً كثيرة ، جميع أسئلة هذه الحوارات ، و بالتالي إجاباتها " منزوعة السطحية " لذا لزم التنويه .
حوارات أُسامة الرحيمي في هذا الكتاب تُعرفنا من جديد على بعض من ظننا أننا عرفناهم طويلاً و جيداً من المُبدعين ، و تُقدم لنا بعض ممن لم نعرفهم و كان يجدر بنا أن نعرفهم ، حوارات هذا الكتاب تستفزنا و تحفزنا للإطلاع علي ما لم يسبق لنا الإطلاع عليه من أعمال هؤلاء المُبدعين ، بل و إعادة الإطلاع على ماسبق لنا الإطلاع عليه من جديد ، و هاأناذا مثلاً أسعى وراء كُل ما تصل إليه يدي من إبداعات د. محمد المخزنجي ، و كذا إعادة الإستماع لكُل ما يُمكنني من قراءات الشيخ أبو العنين شعيشع للقُرآن الكريم...
Profile Image for Amr Abu-thuraya.
8 reviews1 follower
January 7, 2020
بوح المبدعين – حوارات
أسامة الرحيمي
الناشر : الهيئة المصرية العامة للكتاب 2019
312 صفحة 24 سم 38 جنيه
الكاتب : أُسامة الرحيمي ، كاتب صحفي بالأهرام ، ترأس مؤخرا القسم الأدبي بالأهرام ، ولأنه كاتب جيد فقد تم إزاحته وإحلاله بمن هو أقل كفاءة كالمتبع في الحاضر .له جذور ريفية قوية ، تخرج من كلية الحقوق بجامعة المنصورة ، عمل بمجلة نصف الدنيا ، وعمل أيضا لفترة بالأمارات العربية المتحدة ، متزوج من الأديبة مني الشيمي وله ثلاث أبناء .
الكتاب :عبارة عن تجميع لحوارات أجراها الكاتب ونشر معظمها في جريدة الأهرام مع طيف واسع شمل فنانين وأدباء وشعراء ونقاد ووزراء سابقين، وعالما واحدا هو الأستاذ الدكتور محمود حافظ أستاذ علم الحشرات بكلية العلوم بجامعة القاهرة والذي جمع بين رئاسة مجمع اللغة العربية والمجمع العلمي المصري . فكرة تجميع الحوارات في كتاب ليست جديدة علي عالم الكتاب المصري ، ولكن حوارات أسامة الرحيمي وأختياره للشخصيات التي حاورها والمقدمة الوافية التي بدأ بها الكتاب والتي تعتبير محاضرة في الفن الصحفي وكيفية إجراء الحوارات وأخلاقيات الحوار ومايجوز نشره وما لايجوز فهذا هو الجديد الذي أستحق تجميعه في كتاب تصدره أكبر دور النشر المصرية .
الشكل والعنوان : تميزت كتب الهيئة المصرية العامة للكتاب في الفترة الأخيرة بجودة الإخراج وجمال الأغلفة في الأغلب، وهو شيء كان مفتقدا في ما سبق من إصدارات الهيئة .عنوان الكتاب يحمل بعضا من الذائقة الأدبية لمؤلفه ، فقد أختار كلمة " البوح " وهي لها سحرها ومعناها في اللغة ، فعادة الإنسان لا يبوح إلا لمن يثق ويحب .
الحوارات : ضم الكتاب قرابة الثلاثين حوارا ، تراوحت شخصيات من أُجري معهم الحوار من أدباء القمة مثل نجيب محفوظ ،وكتاب قصة آخرين وشعراء فحول مثل أحمد عبدالمعطي حجازي ووزراء ثقافة سابقين مثل جابر عصفور وشاكر عبدالحميد وأحمد خالد ( وزير الثقافة التونسي الأسبق) ووزير خارجية سابق ،ومخرجين سينمائيين وروائيين وشعراء عامية وممثلين وفنانين تشكيليين وعلماء .
أول حوار تصدر الكتاب هو حوار المخرج السينمائي المتميز داوود عبدالسيد ، وقد أتاحت – لي شخصيا - كثير من الحوارات التي تضمنها الكتاب ، والمقدمة والتي يقدم بها أسامة الرحيمي للحوار مادة ثرية للتعرف علي جوانب لم تكن معروفة للمتحاور معه ، أو آراء في قضايا معينة من خلال الأشتباك بالحوار . فمثلا الحوار مع المصور السينمائي سعيد شيمي أبرز أهمية أن يعمل المرء مايحب ، لأنه بالتأكيد سيتقن ما يعمله ويتفوق فيه .
من الحوارات المتميزة ذلك الذي تم مع الشاعر أحمد عبدالمعطي حجازي والذي برز من خلاله كثير من الصفات الأنسانية الراقية التي يتحلي بها حجازي ومنها صفة التسامح و" الرجوع للحق فضيلة "،ظهر ذلك من خلال مناقشة الخلاف الشهير بينه وبين الكاتب العملاق عباس محمود العقاد في الستينيات ، وحسنا فعل المؤلف حين طرح قضية ذلك الخلاف ووثقها ونشر هجائية حجازي الشهيرة للعقاد وأبرز تغير رأي حجازي الآن وتراجعه عن هجومه علي العقاد . برز في أخر الحوار سؤال ذكي لأسامة حين سأل حجازي ومعروف أنه من رواد التنوير وقادة الحرب الفكرية علي الأرهاب والتطرف الديني وما يتبعه من ظواهر ،هل تظن أن الحرب الفكرية مع التشدد طويلة الأمد ؟ وقبل أن أنهي تعليقي علي حوار حجازي ، فقد تملكني الأسي والحزن حين قال حجازي في الحوار أنه يحتاج لكتابة المقال في الأهرام لأسباب مادية ، أنه شيء مؤسف وشهادة سلبية علي العصر الذي نعيشه ، ذلك العصر الذي لا يقدر رموزه الأدبية . بقي أن أقول أنه فات أسامة الرحيمي أن يتحدث مع حجازي عن الناقد الراحل رجاء النقاش والذي قدم حجازي للجمهور في مقدمة وافية لديوانه الأول ( مدينة بلا قلب) .
في الحوار مع الدكتور جابر عصفور وزير الثقافة الأسبق والناقد الأدبي المعروف ، أتضح لي شجاعة المحاور والمتحاور معه بالحديث عن ظروف حصول عصفور علي جائزة القذافي في 2010 ، كما أعجبني بشدة سؤال الرحيمي لعصفور والذي يقول : هل هناك ملل ينتج عن النجاح والتحقق ؟
أشارك أسامة الرحيمي ( المؤلف) الرأي في أن نجيب محفوظ يستحق نوبل لسلوكه في الحياة .
كل الحوارات المنشورة حملت مقدمة لكل حوار ، أظهرت جوانب في شخصية المتحاور معه ، وأوضحت لماذا الحوار مع هذه الشخصية ، وأبرزت بعضا من القضايا الواجب مناقشتها والتصدي لها ، أو ظهر من خلالها الذائقة النقدية الجمالية للمحاور ، وأحيانا كثيرة كنت أجد المقدمة بتركيزها أجمل من الحوار ، مثال ذلك حوار عبدالرحمن الأبنودي ص 137 . وفي حواره مع الروائي صنع الله إبراهيم يقول أسامة الرحيمي في معرض الحديث عن رواية صنع الله إبراهيم ( الجليد) " شعرت أن الجليد المقصود به الجليد داخل نفوس البشر الذين جمد النظام مشاعرهم وأحلامهم وأطفأ الحياة في أنظارهم وليس الجليد الخارجي سوي أنعكاس للهوان الأنساني . وبالرغم من أنتماء أسامة الرحيمي – كما يبدو من كتاباته – للفكر الليبرالي فأنه يتيح الفرصة كاملة لصنع الله إبراهيم لكي يتحدث عن الوجه الحسن وإيجابيات الأشتراكية في الاتحاد السوفيتي السابق .
أُقدر كثيرا الجانب الأخلاقي في حوارات الرحيمي حين يعف عن الدخول في المناطق الشخصية للمتحاور معه ، مثلما حدث في حواره مع الدكتور شريف حتاته ، فبالرغم من هجوم الدكتورة نوال السعداوي علي الدكتور شريف حتاته بسبب زواجه عليها في الفترة السابقة لوفاته ونشرها هذا في مقالات عديدة ، فأن أسامة لم ينحي مثل ذلك المنحي .
أعجبني للغاية الحوار مع الدكتور محمود حافظ أستاذ علم الحشرات بكلية العلوم والذي جمع بين رئاسته لمجمع اللغة العربية والمجمع العلمي المصري ، وبالرغم من تجاوزه المائة عام من عمره فأنه متوقد الذهن حاضر البديهة وسبحان الله ، سؤال أسامة له في ص 283 : كيف نشأت العامية؟ سؤال متميز وذكي .
ملاحظات لا تقلل من قدر وقيمة الكتاب :
@لست أدري السبب الذي جعل المؤلف لا يذكر تواريخ نشر الحوار في نهاية كل حوار، ومن وجهة نظري فأن ذلك في غاية الأهمية لأن توقيت الحوار وتاريخه يضيف كثيرا.
@بالرغم من المقدمة الوافية التي تم تصدير الحوارات بها والتي جاء بها شرح لبرنامج العمل في الكتاب ، ألا أنه غاب عنه شرح القاعدة التي تم أتباعها في ترتيب الحوارات بالكتاب ، هل تم ذلك طبقا لتواريخ نشرها ، أم بأهمية المتحاور معه ؟ الحقيقة أنني وضعت عدة أحتمالات من أجل التوصل لذلك ولم أنجح .
هناك أمور سلبية لا ذنب للمؤلف فيها – كما أعتقد -وإنما ترجع للمطبعة ومن يراجع البروفات قبل النشر ، ومنها :
@ حدث خطأ في تجميع ملازم الكتاب وعدم الدقة في ذلك ، ففي الفصل الخاص بالحوار مع المصور سعيد شيمي والذي يبدأ غلافه الداخلي بصفحة 39 ، ثم مقدم الحوار في ص 40 ، تظهر آخر ثلاثة سطور في تلك الصفحة هي تكرار لمقدمة الحوار مع الفنان محمود حميدة ويستمر ذلك حتي ص 49 حين يظهر في آخر سطرين منها أول سؤال مع المصور سعيد شيمي .
@ أعتقد أنه في عصر الكومبيوتر وبرامج الوورد وغيره لا يجوز أن نقرأ أخطاء مطبعية ، فذلك شيء من الماضي :
- في صفحة 62 .............. وأعتبروها ثورة في 1982 بقيادة عرابي وصحتها ............ وأعتبروها ثورة في 1882 بقيادة عرابي .
- في صفحة 247 ذكر أسم أبوزيد يوسف وصحته أبو سيف يوسف
- سامية الكيلاني وصحته سميرة الكيلاني
- أمل الجمال وصحته أمل الجمل
وبالرغم من ذلك وتلك الهنات فأنه كتاب يستحق ليس فقط أن يقرا مرة واحدة بل عدة مرات .

عمرو أبوثريا
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.