What do you think?


أسباب النبوغ عند السلف
64 pages, Unknown Binding
About the author
عبد الفتاح أبو غدة
55 books317 followersهو أبو الفتوح وأبو زاهد عبد الفتاح بن محمد بن بشير بن حسن أبوغدة الخالدي المخزومي الحلبي، ينتهي نسبه إلى الصحابي خالد بن الوليد. ولد في مدينة حلب الشهباء موطن العلماء الأماجد شمالي سورية في السابع عشر من رجب من سنة 1917م في بيت ستر ودين فقد كان والده محمد رجلاً مشهوراً بين معارفه بالتقوى وكان يعمل في تجارة المنسوجات وقد تعلم إمامنا الشيخ هذه المهنة العائلية.
رحل إلى العديد من الدول ومنها مصر والتقى فيها بعلمائها الكبار أزهريين وغير أزهريين منهم: الشيخ يوسف الدجوي والشيخ مصطفى صبري والشيخ محمد زاهد الكوثري والشيخ محمد الخضر حسين التونسي شيخ الأزهر والشيخ أحمد محمد شاكر الحسني أحد مؤسسي حركة أنصار السنة المحمدية والتقى كذلك بالإمام الشهيد الداعية حسن البنا مؤسس حركة الإخوان المسلمين ويعد الشيخ من أوائل العلماء السوريين الذين انضموا وناصروا الحركة هو والإمام الشيخ محمد الحامد وكذلك الشيخ الدكتور مصطفى السباعي الذي يعد مؤسس التنظيم في سوريا وأول مرشد للحركة في سوريا وقد انتخب بعد وفاته شيخنا الشيخ عبد الفتاح كمرشد للإخوان المسلمين في سوريا وقد تم الشيخ في منصبه هذا إلى أن تركه لانشغاله بالعلم الشريف وكان يحضر دروس الثلاثاء الدعوية للإمام المرشد حسن البنا وكان يطلق على الإمام حسن البنا لقب الراشد المرشد، والتقى كذلك بالعديد من الشايخ في مصر.
رحل إلى الحرمين الشريفين حاجاً لبيت الله الحرام وزائراً لسيد الأنام محمد في عام 1376 هـ والتقى في هذه الزيارة بكبار العلماء ومنهم في المدينة: الشيخ بدر عالم وكذلك الشيخ إبراهيم الخُتني رحمهما الله. التقى في مكة المكرمة بالشيخ محمد يحي أمان والسيد علوي المالكي والد الشيخ الدكتور محمد علوي المالكي والتقى كذلك بالشيخ حسن مشاط المالكي المكي والشيخ أبي الفيض محمد ياسين الفاداني الملقب بمحدث العصر.
رحل إلى العراق والتقى هناك بالإمام الشيخ أمجد الزهاوي وأخذ منه الإجازة والتقى بمشايخَ آخرين. رحل إلى الهند وباكستان من العراق عن طريق البحر، والتقى بأجلة علماء وشيوخ تلك الديار منهم العلامة المحدث محمد زكريا الكاندهلوي والشيخ عتيق الرحمن كبير علماء دهلي والداعية محمد يوسف الكاندهلوي أمير حركة التبليغ وصاحب كتاب حياة الصحابة والتقى بالداعية السيد الشريف أبو الحسن الندوي رحمهم الله جميعاً. والتقى في باكستان بالشيخ محمد شفيع مفتي باكستان وغيره. حاضر في ملتقى الفكر الإسلامي بمدينة قسنطينة في الجزائر عام 1983م تحت عنوان الاجتهاد ورحل إلى المغرب بدعوة من ملك المغرب لإلقاء محاضرات في الدروس الحسنية.
رحل إلى اليمن ودرس في جامعتها ودخل صنعاء وتعز وزبيد وأخذ عن علمائها منهم المقرئ السيد يحيى الكبسي والشيخ ثابت مهران والتقى كذلك بعلماء تريم من السادة الحبايب. رحل كذلك إلى أفغانستان ساعياً للإصلاح بين الفئات المتقاتلة هناك. رحل إلى أغلب بلاد العالم الإسلامي وكذلك سافر إلى أوروبا في دعوة من جامعة أكسفورد في بريطانيا لإلقاء بعض الدروس وقد رافقه فيها الشيخ يوسف القرضاوي. سافر كذلك في زيارات متعددة للأحساء والتقى فيها بالكثير من العلماء منهم الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مبارك الأحسائي المالكي وكذلك الشيخ عبد الرحمن البوبكر الملا الحنفى والتقى كذلك بشيخنا الشيخ الزاهد الورع أحمد آل دوغان الشافعي الأحسائي الذي يعد من مجددي الهمم لطلب العلم في هذه البلاد وحدثت لشيخنا الشيخ عبد الفتاح قصص ومواقف في هذه البلاد أعادت لنا ذكر السلف ويوجد عشرات الطلبة لشيخنا في هذه البلاد.
في عام 1415 هـ / 1995 تلقى الشيخ دعوة من الرئيس حافظ الأسد ليعود إلى سورية، حيث أعرب على لسان فضيلة الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي أنه يكن احتراما كبيرا للشيخ وعلمه ويرغب أن يكون بين اهله وفي بلده، مبديا رغبته في الالتقاء بالشيخ. استجاب الشيخ لهذه المبادرة وعاد إلى بلده بعد غيبة سبعة عشر عاما وكان موضع حفاوة رسمية ممن التقى به من المسؤولين لكنه لم يقدر أن يلتقي بالرئيس.
في شهر شعبان 1417 هـ / 1996 م شعر الشيخ بضعف في نظره فعاد من حلب إلى الرياض ليتلقى العلاج لكن لم يكن ناجعا ونتج عنه صداع شديد لازم الشيخ طوال ايامه الباقية ثم اشتكى في أواخر رمضان من ألم في البطن ادخل على إثره مستشفى الملك فيصل التخصصي وتبين انه ناتج عن نزيف داخلي بسبب مرض التهابي وما لبث أن لحق بالرفيق الأعلى فجر يوم الأحد 9 شوال 1417 هـ الموافق 16 فبراير 1997 عن عمر يناهز الثمانين عاما.
رحل إلى العديد من الدول ومنها مصر والتقى فيها بعلمائها الكبار أزهريين وغير أزهريين منهم: الشيخ يوسف الدجوي والشيخ مصطفى صبري والشيخ محمد زاهد الكوثري والشيخ محمد الخضر حسين التونسي شيخ الأزهر والشيخ أحمد محمد شاكر الحسني أحد مؤسسي حركة أنصار السنة المحمدية والتقى كذلك بالإمام الشهيد الداعية حسن البنا مؤسس حركة الإخوان المسلمين ويعد الشيخ من أوائل العلماء السوريين الذين انضموا وناصروا الحركة هو والإمام الشيخ محمد الحامد وكذلك الشيخ الدكتور مصطفى السباعي الذي يعد مؤسس التنظيم في سوريا وأول مرشد للحركة في سوريا وقد انتخب بعد وفاته شيخنا الشيخ عبد الفتاح كمرشد للإخوان المسلمين في سوريا وقد تم الشيخ في منصبه هذا إلى أن تركه لانشغاله بالعلم الشريف وكان يحضر دروس الثلاثاء الدعوية للإمام المرشد حسن البنا وكان يطلق على الإمام حسن البنا لقب الراشد المرشد، والتقى كذلك بالعديد من الشايخ في مصر.
رحل إلى الحرمين الشريفين حاجاً لبيت الله الحرام وزائراً لسيد الأنام محمد في عام 1376 هـ والتقى في هذه الزيارة بكبار العلماء ومنهم في المدينة: الشيخ بدر عالم وكذلك الشيخ إبراهيم الخُتني رحمهما الله. التقى في مكة المكرمة بالشيخ محمد يحي أمان والسيد علوي المالكي والد الشيخ الدكتور محمد علوي المالكي والتقى كذلك بالشيخ حسن مشاط المالكي المكي والشيخ أبي الفيض محمد ياسين الفاداني الملقب بمحدث العصر.
رحل إلى العراق والتقى هناك بالإمام الشيخ أمجد الزهاوي وأخذ منه الإجازة والتقى بمشايخَ آخرين. رحل إلى الهند وباكستان من العراق عن طريق البحر، والتقى بأجلة علماء وشيوخ تلك الديار منهم العلامة المحدث محمد زكريا الكاندهلوي والشيخ عتيق الرحمن كبير علماء دهلي والداعية محمد يوسف الكاندهلوي أمير حركة التبليغ وصاحب كتاب حياة الصحابة والتقى بالداعية السيد الشريف أبو الحسن الندوي رحمهم الله جميعاً. والتقى في باكستان بالشيخ محمد شفيع مفتي باكستان وغيره. حاضر في ملتقى الفكر الإسلامي بمدينة قسنطينة في الجزائر عام 1983م تحت عنوان الاجتهاد ورحل إلى المغرب بدعوة من ملك المغرب لإلقاء محاضرات في الدروس الحسنية.
رحل إلى اليمن ودرس في جامعتها ودخل صنعاء وتعز وزبيد وأخذ عن علمائها منهم المقرئ السيد يحيى الكبسي والشيخ ثابت مهران والتقى كذلك بعلماء تريم من السادة الحبايب. رحل كذلك إلى أفغانستان ساعياً للإصلاح بين الفئات المتقاتلة هناك. رحل إلى أغلب بلاد العالم الإسلامي وكذلك سافر إلى أوروبا في دعوة من جامعة أكسفورد في بريطانيا لإلقاء بعض الدروس وقد رافقه فيها الشيخ يوسف القرضاوي. سافر كذلك في زيارات متعددة للأحساء والتقى فيها بالكثير من العلماء منهم الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مبارك الأحسائي المالكي وكذلك الشيخ عبد الرحمن البوبكر الملا الحنفى والتقى كذلك بشيخنا الشيخ الزاهد الورع أحمد آل دوغان الشافعي الأحسائي الذي يعد من مجددي الهمم لطلب العلم في هذه البلاد وحدثت لشيخنا الشيخ عبد الفتاح قصص ومواقف في هذه البلاد أعادت لنا ذكر السلف ويوجد عشرات الطلبة لشيخنا في هذه البلاد.
في عام 1415 هـ / 1995 تلقى الشيخ دعوة من الرئيس حافظ الأسد ليعود إلى سورية، حيث أعرب على لسان فضيلة الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي أنه يكن احتراما كبيرا للشيخ وعلمه ويرغب أن يكون بين اهله وفي بلده، مبديا رغبته في الالتقاء بالشيخ. استجاب الشيخ لهذه المبادرة وعاد إلى بلده بعد غيبة سبعة عشر عاما وكان موضع حفاوة رسمية ممن التقى به من المسؤولين لكنه لم يقدر أن يلتقي بالرئيس.
في شهر شعبان 1417 هـ / 1996 م شعر الشيخ بضعف في نظره فعاد من حلب إلى الرياض ليتلقى العلاج لكن لم يكن ناجعا ونتج عنه صداع شديد لازم الشيخ طوال ايامه الباقية ثم اشتكى في أواخر رمضان من ألم في البطن ادخل على إثره مستشفى الملك فيصل التخصصي وتبين انه ناتج عن نزيف داخلي بسبب مرض التهابي وما لبث أن لحق بالرفيق الأعلى فجر يوم الأحد 9 شوال 1417 هـ الموافق 16 فبراير 1997 عن عمر يناهز الثمانين عاما.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
April 13, 2021
كتاب رائع يستحق القراءة...
June 6, 2020
في أحد الصباحات العطرة، بشرني صديق بنشر هذه الرسالة للشيخ عبد الفتاح أبوغدة، فكان خبرًا جميلًا أسعد خاطري، فقراءة حرف جديد للشيخ كلقاء بشخص حبيب على غير ميعاد.
الرسالة في أصلها محاضرة، تدخل تحت باب تزكية طالب العلم بالأساس، ولكنها تصلح لرسم صورةٍ عن حياة السلف ورسم جانب من جوانبها الإيمانية والعلمية والسلوكية.
في الرسالة إشارات لطيفة، وروح سارية لا تجدها عند الكثيرين، وهكذا كتابات الأفاضل، في ظاهرها قد لا تختلف عن كتابات غيرهم، ولكن يظل فيها شيء يؤثر فيك ويثير عندك من الخواطر والتأملات ما لا تفعله حروف غيرهم ولو كثرت.
الرسالة صغيرة الحجم، ومثلها يكون كمجالسة الصالحين في هذا الزمان، تذكيرًا وتعليمًا وشحذًا للهمة.
الرسالة في أصلها محاضرة، تدخل تحت باب تزكية طالب العلم بالأساس، ولكنها تصلح لرسم صورةٍ عن حياة السلف ورسم جانب من جوانبها الإيمانية والعلمية والسلوكية.
في الرسالة إشارات لطيفة، وروح سارية لا تجدها عند الكثيرين، وهكذا كتابات الأفاضل، في ظاهرها قد لا تختلف عن كتابات غيرهم، ولكن يظل فيها شيء يؤثر فيك ويثير عندك من الخواطر والتأملات ما لا تفعله حروف غيرهم ولو كثرت.
الرسالة صغيرة الحجم، ومثلها يكون كمجالسة الصالحين في هذا الزمان، تذكيرًا وتعليمًا وشحذًا للهمة.
September 9, 2021
كتاب مفعم بالطاقة، مليء بالهمة والحماس، هكذا تكون الكتب.
September 10, 2026
Dua kuliah yang cukup mengesankan oleh Syeikh ‘Abd al-Fattah Abu Ghuddah mengenai 10 faktor kecemerlangan pada zaman salaf iaitu:
i. Mereka hidup pada era Nabi Muhammad SAW.
ii. Mempunyai keseimbangan akliah dan ruhaniah.
iii. Mempunyai kemurnian akidah.
iv. Menjadikan al-Quran dan al-Sunnah sebagai qudwah.
v. Masyarakat bersih daripada keruntuhan akhlak.
vi. Memiliki guru yang soleh, bertakwa, zuhud dan wara’.
vii. Mencontohi sunnah Nabi Muhammad SAW dengan rapat.
viii. Mereka jauh daripada kemewahan dunia.
ix. Mereka mencari harta yang halal dan suci bersih.
x. Mereka teguh dalam menuntut ilmu dan menjadikannya sebagai satu bentuk ibadah dan ketaatan.
Syeikh turut menyorot kisah-kisah para salaf seperti kisah Abu Yusuf al-Qadhi, Imam Abu Hanifah, Imam al-Tabari dan Sibawayh selain menyarankan untuk menelaah kisah para salaf melalui kitab Mu’jam al-Udaba’ oleh al-Tabari, Tazkirah al-Huffaz, Tarikh al-Islam wa Wafayat al-Masyahir wa al-‘Alam dan Siyar A’lam al-Nubala’ oleh al-Zahabi di samping berpesan untuk mencari rezeki yang halal kerana apabila rezeki datang daripada sumber yang syubhah, setiap bait perkataan dan ilmu yang disampaikan kelak, akan kehilangan ruh padanya.
i. Mereka hidup pada era Nabi Muhammad SAW.
ii. Mempunyai keseimbangan akliah dan ruhaniah.
iii. Mempunyai kemurnian akidah.
iv. Menjadikan al-Quran dan al-Sunnah sebagai qudwah.
v. Masyarakat bersih daripada keruntuhan akhlak.
vi. Memiliki guru yang soleh, bertakwa, zuhud dan wara’.
vii. Mencontohi sunnah Nabi Muhammad SAW dengan rapat.
viii. Mereka jauh daripada kemewahan dunia.
ix. Mereka mencari harta yang halal dan suci bersih.
x. Mereka teguh dalam menuntut ilmu dan menjadikannya sebagai satu bentuk ibadah dan ketaatan.
Syeikh turut menyorot kisah-kisah para salaf seperti kisah Abu Yusuf al-Qadhi, Imam Abu Hanifah, Imam al-Tabari dan Sibawayh selain menyarankan untuk menelaah kisah para salaf melalui kitab Mu’jam al-Udaba’ oleh al-Tabari, Tazkirah al-Huffaz, Tarikh al-Islam wa Wafayat al-Masyahir wa al-‘Alam dan Siyar A’lam al-Nubala’ oleh al-Zahabi di samping berpesan untuk mencari rezeki yang halal kerana apabila rezeki datang daripada sumber yang syubhah, setiap bait perkataan dan ilmu yang disampaikan kelak, akan kehilangan ruh padanya.
January 27, 2026
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (طُوبَى لمن رآني وآمنَ بي، ومن رأَى من رآني، ومن رأَى من رأَى من رآني)
قدوتهم سيد الخلق عليه الصلاة والسلام، و نبوغ و عقل ونسك وبيئة صالحة بلا ملهيات 💚
ولو قراته مرات عديدة لما مللته
قدوتهم سيد الخلق عليه الصلاة والسلام، و نبوغ و عقل ونسك وبيئة صالحة بلا ملهيات 💚
ولو قراته مرات عديدة لما مللته
Displaying 1 - 5 of 5 reviews






