في أحد الصباحات العطرة، بشرني صديق بنشر هذه الرسالة للشيخ عبد الفتاح أبوغدة، فكان خبرًا جميلًا أسعد خاطري، فقراءة حرف جديد للشيخ كلقاء بشخص حبيب على غير ميعاد.
الرسالة في أصلها محاضرة، تدخل تحت باب تزكية طالب العلم بالأساس، ولكنها تصلح لرسم صورةٍ عن حياة السلف ورسم جانب من جوانبها الإيمانية والعلمية والسلوكية.
في الرسالة إشارات لطيفة، وروح سارية لا تجدها عند الكثيرين، وهكذا كتابات الأفاضل، في ظاهرها قد لا تختلف عن كتابات غيرهم، ولكن يظل فيها شيء يؤثر فيك ويثير عندك من الخواطر والتأملات ما لا تفعله حروف غيرهم ولو كثرت.
الرسالة صغيرة الحجم، ومثلها يكون كمجالسة الصالحين في هذا الزمان، تذكيرًا وتعليمًا وشحذًا للهمة.