الحقيقة أن الحياة ليست سخية بما يكفي لتسير على نهج الروايات .
لا تعرف النهايات السعيدة’ ودائماً دائماً تترك أحداً بالخلف لتمضي للأمام’ فنحن نهجر أحياناً أشد الناس قرباً لقلوبنا.. نحتفظ بهم بين ضلوعنا ثم نطلق سراحهم.. فمِنهم مَن ودَعناه؛ هجراً لقُبحه.. ومنهم من ودَعناه لأجله’ لنبقى على العهد دون تشوّه’ لنصون بداخلنا جميل ذكراه.. وهذا أصعب أنواع الفراق .
رواية تحكي عن نور، الفتاةُ التي أوجعها هجر والدها وخذلانه وهجرته بعيدًا، وأوجعها أيضًا خذلان العابرين .. لأنّها مُرهفة الحس ربما، أو لأنّ رحيل والدها جعلها تختبر ألم الفقد لأوّل مرة ثمّ جعل هذا الألم يتجدد مع كل خذلان ومع كلّ فقد.
الرواية عن أدب الرسائل الذي أحبه، الرسائل التي تكتبُها نور لوالدِها، والتي تسرد فيها حياتها منذ العاشرةِ من عمرها، وحتى السادسةِ والعشرين.
هي الرواية الأُولى للكاتبة الشابة ريم سامح، أسلوبها جميل، ولغتها راقتني كثيرًا، ولمسني كثيرٌ من عباراتها..
الحالة العامة للرواية هي الحزن والشجن، ربما سيستمتعُ بها أكثر من تتوافق حالته معها، وربما سيجدُ فيها متنفسًا عن شعور لا يستطيع وصفه، وسيتمتع بها أيضًا من يحب الأدب، خاصةً أدب الرسائل.
جميلة الاقتباسات والجمل الوصفيه للمشاعر بس اللغة والاقتباسات مش هي اللي بتبني رواية قوية ولا ينفع من عنصر واحد نبني رواية كاملة وإلا هتطلع هشه وركيكة بالشكل ده للاسف أعتقد الكاتبة ممكن تطلع أحسن من كده وهي لسه في بداية الطريق ف اتمنى تشتغل على نفسها أكتر وتهتم بالمحتوى أكتر من مجرد تجميل العناصر.
كتاب ساحر بس مؤلم اوي في مقاطع كتيرة كان نفسي متبطلش تكتب .. حتى البوستس بتاعتها على الفيسبوك قللتها جداا و ده شئ ضايقني لإنها إنسانة رقيقة و كتاباتها أرق و جميلة أتمنى نكون مبسوطة و سعيدة في حياتها ❤
الرواية عن أدب الرسائل الذي أحبه، الرسائل التي تكتبُها نور لوالدِها، والتي تسرد فيها حياتها منذ العاشرةِ من عمرها، وحتى السادسةِ والعشرين.
هي الرواية الأُولى للكاتبة الشابة ريم سامح، أسلوبها جميل، ولغتها راقتني كثيرًا، ولمسني كثيرٌ من عباراتها..
الحالة العامة للرواية هي الحزن والشجن، ربما سيستمتعُ بها أكثر من تتوافق حالته معها، وربما سيجدُ فيها متنفسًا عن شعور لا يستطيع وصفه، وسيتمتع بها أيضًا من يحب الأدب، خاصةً أدب الرسائل.