Jump to ratings and reviews
Rate this book

فرويد وأتباعه

Rate this book

669 pages, Kindle Edition

First published October 1, 2019

6 people are currently reading
132 people want to read

About the author

Paul Rozin

6 books14 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (83%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (16%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for عبدالله الوهيبي.
47 reviews520 followers
October 20, 2021
الفكرة الرئيسية في النظرية الفرويدية للتحليل النفسي هي أن مشاكلك تعكس في الواقع ظواهر أعمق، وتحت هذه الفكرة العامة تندرج معظم الأطروحات الفرويدية، والتي أحدثت ثورة ذهنية في القرن العشرين لا يمكن التقليل من شأنها ولا زالت، إلا أن معظم التفاصيل التي قدّمها فرويد لم يوافق عليها المجتمع الأكاديمي في الحقول النفسية المعاصر، نظرًا لكون «النظرية الفرويدية غامضة ومرنة للغاية إلى حد أنه لا يمكن اختبارها بأي شكل موثوق به» كما يقول بول بلوم –أستاذ علم النفس في جامعة ييل-، في حين أن أفكار فرويد التي أكدّت أهمية ديناميات اللاوعي ثبتت صوابيتها، وأطروحاته عن الدوافع غير الواعية لبعض أنماط السلوك دعمتها دراسات تجريبية عديدة في علم النفس الاجتماعي.

* * *

في أوائل الستينات الميلادية وتحديدًا عام 1964م بدأ أستاذ العلوم الاجتماعية والسياسية في جامعة هارفارد بول روزن (ت2005م) بعقد أكثر من 100 المقابلات الشفهية والمسجلة لقائمة طويلة من الشخصيات الرئيسية القريبة من فرويد، وبعد جهد كثيف صدر في عام 1975م كتابه المعروف "فرويد وأتباعه" ليحتلّ مكانة متميزة باعتباره مؤرخًا لامعًا لتاريخ التحليل النفسي.

عقد روزن عشرة فصول شملت حياة فرويد الخاصة ونشأته المبكرة، وتحوّله لمعالج نفسي، وبداية انتشار أفكاره وتزايد أتباعه، ومن ثم تأسيس جماعة بدأت تتكون فيما عرف بـ"جماعة الأربعاء السيكولوجية"، وكانت تعقد اجتماعاتها في بيت فرويد، لتتطور مع أطراف أخرى وتتشكل لاحقًا "الجمعية العالمية للتحليل النفسي"، ثم يتابع روزن -بدقة واستفاضة- الخلافات الداخلية والانشقاقات ضد فرويد وأطروحاته مع ألفريد أدلر (ت1937م)، والخلاف الأشهر مع "ولي عهد فرويد" المفترض: كارل غوستاف يونغ (ت1961م)، وبعد ذلك يعقد عدة فصول لبطانة فرويد وحاشيته فيكتور توسك، وإرنست جونز وساندور فرينشيزي ويخصص فصلًا عن أوتو رانك (ت1939م) وعلاقته الملتبسة والمثيرة بفرويد، ثم يفرد فصلًا عن النساء حول فرويد، وعلى رأسهن آنا ابنته، وروث ماك برونشفيك وهيلين دويتش، ويختم الفصل الأخير بسنوات فرويد الأخيرة.

* * *

يرى روزن أن «فرويد قدّم مسيرته على أنها علمية خالصة، إلا أن تاريخ أفكاره ظلّ مصبوغًا بعوامل شخصية إلى أبعد حدّ» [ص35]، على أن فرويد نفسه «قد أشار -في بعض الأحيان- إلى أن اكتشافاته من طبيعة سيرته الذاتية، وتقترن بها اقترانًا يعسر فكّه» [ص303]، ويرى روزن أن نشأة التحليل النفسي على يد يهودي ليس أمرًا غريبًا؛ لأن «وضع هذه الأقلية المضطهَدة [اليهود] سمح لها جيدًا بفهم محنة الغرباء، مثل الاضطرابات العصبية، والوضع الاجتماع المهمّش» [ص51]. وهذه الصلة بين الذات والموضوع استخدمها فرويد للتقليل من صوابية أفكار خصومه أحيانًا، وذلك كما في حالة أوتو رانك (ت1939م) ففي كتابه "صدمة الولادة" ركّز رانك على دور الأم في النمو الطبيعي والباثولوجي للإنسان، فجعل الأم في قلب الصراعات العاطفية خلافًا لفرويد ومريديه الذين تمركزت تحليلاتهم حول الأب و"عقدة أوديب"، وكان هذا سببًا رئيسيًا لصراعه مع فرويد، أرسل له فرويد يقول: «يكشف إقصاء الأب في نظريتك بشكل كبير جدًا –على ما يبدو- عن وقع التأثيرات الشخصية في حياتك»، وكان رانك قد فارق والده السكّير في عمر مبكّر.

* * *

يبدو موقف فرويد من الموسيقى غريبًا، فقد كان يتضايق منها، إلا أن أحبّ الأوبرا، و«لم يكن لفرويد يستمتع بالموسيقى لعجزه عن تحليل تأثيرها عليه» [ص62]، «وكان يعتبرها خطابًا مبهمًا؛ وكان دائمًا حريصًا على أن يفهم بشكل لا لبس فيه» [ص322].

* * *

كتب فرويد ذات مرّة: «الإنسان السويّ في حالته المثلى خليط من النرجسية والهوس والهستيريا أيضًا»، يعلّق روزن: «مما لا شك فيه أن فرويد يتحدث عن نفسه» [ص117].

* * *

يرى فرويد أن «درجة الاستبطان التي حققها نيتشه لم يسبق وأن حققها شخص آخر، ولا بالإمكان أن يبلغها أحد مرةً أخرى» [ص252]، وقال مرةً أنه قد أخذ جميع أفكاره من الروائيين الروس، خاصة عن فيودور دوستويفسكي [ص252]، وأرسل لثيودر رايك (ت1969م) رسالة انتقد فيها دوستويفسكي:

«لديّ اعتراض آخر عليه يتمثّل في أن رؤيته مقيدة للحياة العقلية غير العادية، فضلًا عن عجزه المذهل في مواجهة الحبّ. كل ما كان يعرفه فعلًا لا يعدو أن يكون إلا أمرًا يسيرًا يتعلق بالرغبة الغريزية، خضوع مازوشي وحب نابع من الشفقة. أنت على صواب.. في شكك هذا، ورغم إعجابي بقوة حجة دوستويفسكي وتفوقه، فإني لا أحبه حقًا، ولم أعد أطيق تحليل الحالات الباثولوجية. أنا أمقت تلك الحالات في الفن وفي الحياة» [ص190].

وكان يعشق القصص البوليسية، وخاصة عمليات الملاحقة، وكان يحبّ خصوصًا أعمال أغاثا كريستي ودورثي سيارز [ص636].

* * *

اعترض فرويد على أطروحة أدلر التحليلية، واعتبر أنها تتضمن طريقة شبيهة بمقاربة رجل الدين، وكتب: «علينا أن نضع نصب أعيننا -نحن المحللون وهذا هدفنا- التحليل الأكمل والأعمق لمرضانا مهما كانت حالاتهم، فنحن لا نسعى إلى تحقيق الراحة النفسية للمريض بدمجه في جماعة كاثولوكية أوبروتستانتية واشتراكية، بل بالأحرى نرمي إلى إغنائه من مصادر نابعة من داخله بوضع تلك الطاقات حبيسة اللاوعي نتيجة الكبت تحت تصرّف الأنا»، واعتبر أنه عندما يبحث المرء عن معنى أو قيمة الحياة فإنه يعدّ بذلك مريضًا، لأنه لا وجود لأي منهما بصفة موضوعية! [ص256-266].

* * *

قال فرويد مخاطبًا ماري بونابرت: «إن السؤال الذي لم يجب عنه أحد حتى الآن، والذي لم أستطع الإجابة عنه حتى الآن، رغم سنواتي الثلاثين من البحث في النفس الأنثوية، هو: ماذا تريد المرأة؟». [ص561].

* * *


· صدر الكتاب عن دار جداول، الطبعة الأولى 2019م، بترجمة جيدة وسلسة من الدكتور يوسف الصمعان، ويقع في أكثر من 650 صفحة.

Profile Image for hayatem.
821 reviews163 followers
March 8, 2020


على مرّ العصور تعرّضت نرجسية البشر إلى صفعتين رئيسيتين عن طريق العلم . الأولى، عندما تبينوا أن أرضنا ليست مركز الكون، وإنما مجرد جزء صغير من النظام الكوني بالكاد نتخيل اتساعه.
وأما الثانية، عندما دمرت البحوث البيولوجية مكانة الإنسان المتميزة والمفترضة بين المخلوقات وأثبتت أنه منحدر من مملكة الحيوانات وطبيعته الحيوانية لا يمكن استئصالها.
وتعزى هذه "الثورة" إلى داروين ووالاس و "أسلافهما" .
لكن هوس البشرية بالعظمة سيشهد صفعة ثالثة وهي الأكثر خدشاً للكبرياء تلك التي أقدمت عليها البحوث النفسية في الزمن الحاضر حيث تسعى لإثبات أن الأنا ليس سيداً حتى في بيته، وأنه يجهل الكثير عما يجري في ذهنه بصفة لا واعية. —فرويد -ص616/617
..………………
فرويد مازحاً:"ابتكرت التحليل النفسي لأنه لم تكن له أدبيّات." ص253

كثيرة هي الكتب التي تحدثت عن سيرة فرويد أو "المتن الفرويدي" بين أنصاره ومجايليه ونقاده، بالنظر إلى :الخلفية والشخصية، ونشأة التحليل النفسي ونظرياته، فرويد ومؤيدوه والخلافات العلنية مع بعض من تلاميذه؛ أدلر، ستيكل، يونغ،…. ،

الا أن ما يميز هذا الكتاب هو تحري الدقة في رصد واستقصاء المعلومة. حيث أجرى روزن 110 مقابلات شفهية ومسجلة وموثقة، شملت أسرة فرويد وتلاميذه والعاملين معه بالإضافة إلى عدد من مرضاه الذين ظلوا على قيد الحياة، وآخرون. عدا الموارد الأرشيفية الأخرى التي اعتمد عليها في بحثه.

أشعر بالفخر بما اكتشفته وليس بنفسي، فالمكتشفون العظام ليسوا بالضرورة رجالاً عظاماً. فمن الذي غير العالم أكثر من كولومبوس؟ من هو؟ إنه مغامر. كان له مايميزه بالطبع، لكن لم يكن رجلاً عظيماً، إذن، قد يكتشف المرء أشياء عظيمة وليس معنى ذلك أنه رجلٌ عظيم حقاً." —فرويد
……………
" لا يخلو التحليل النفسي من سمات عديدة تحول بينه وبين أن يكون مثلاً أعلى للعلاج يكون فيه المريض صدوقاً بشكل مثالي - آية في التضحية بأتم معنى الكلمة… أعتبره مبرراً للجوء إلى طرق أكثر ملاءمة للعلاج طالما أن هناك احتمالاً لتحقيق أي شيء من خلالها. وفوق ذلك كله، إنه الوحيد الذي يثير جدلاً. " —فرويد -ص 215

سعى روزن في هذا البحث وبمنهجية أكاديمية إلى الاقتراب من حياة فرويد العلمية بعيدا عن مزالق الاستقطاب والسجالات التي ظلت تصدر عن فرويد منذ وفاته، وذلك عبر السياق التاريخي-الإنساني الذي ظهرت فيه أفكار فرويد ونشرت لأول مرة.

"لقد باعدت أفكاري الجديدة في علم النفس بيني وبين المعاصرين، وبشكل خاص الأكبر سناً منهم، حيث لم أتقرب من شخص أحترمه إلا ورفضني بسبب عدم فهمه لأفكاري حول ما تكون حياتي في تمامها بالنسبة لي." —فرويد -ص 118

“Freud Lord of The Shrinks”

شامل ورائع!
والترجمة جميلة!

Profile Image for سقراط جاسم.
51 reviews212 followers
April 25, 2023
السجال المحموم حول المتن الفرويديّ هل سينتهي يوماً؟ خصوصاً بين أنصاره، لاسيما خارج الأطروحات الأكاديمية. لذا حاول المؤلّف بشكل ملفت أن يقف على الحياد من خلال التخصّص بدراسة فرويد كسيرة من جهة، وتاريخ التحليل النفسي من جهة أخرى.
.
بمنهجية غير مؤدلجة لا تسعى لاتخاذ مواقف، بل تسعى إلى الانهماك بتتبع المصادر، وتستقطب كلّ شاردة وواردة عبر اللقاءات الشفاهية، والمقابلات المسجّلة من معارف وأقارب وشخصيّات كانت قريبة من فرويد، بينهم مرضاه أيضاً وهم يروون التفاصيل في السنوات الأخيرة من حياتهم.
.
من الصعب جدّاً أن نفكر في بدايات التحليل النفسي بمفاهيم أخرى غير التي قدّمها فرويد، ومن المعلوم أنّه كلّما عظم شأن كاتب ما، اختلفت التأويلات في شأن عمله، فمن الضروري أن نكوّن وجهة نظر أيّ شخص عن حياته الخاصة، على أقل تقدير، محدودة.
.
ولهذا السبب حاول المؤلّف بشكل جدّي متسلحاً بمنهجيّة الأكاديميّ، المشي على حبل رفيع لإعادة كتابة المتن الفرويديّ، بعيداً عن السجالات والصراعات التي صدرت حول فرويد منذ وفاته، لذا فتح المؤلف زاوية جديدة من خلال المصادر المتنوّعة التي توفرّت عنده، جعلت النص الفرويديّ يعود للحياة من جديد، كذلك طرح أسئلة جديدة لا حصر لها، حول شخصيّة جدليّة حظيت وما زالت بالكثير من الاهتمام.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.