رواية تجاوز عمرى المائة عام ، لم أعد أهتم بالتواريخ ولا الشهور ولا السنين , فأنا أومن بأن العمر لايحسب بالسنين وانما بالأحداث التى يعايشها المرء منا , وقد عاصرت وعايشت احداث عظاما غيرت وجه البشرية والأرض , من سنوات قليلة مضت كنت أعشق الصعود على جبل الطور , اتذكر سنوات مضت هى أفضل سنوات عمرى التى عشتها هنا فى القدس, بمجرد صعودى أعلى الجبل والجلوس تحت تلك الشجرة العتيقة وأغفو قليلا أرى احداثا واشخاصا مضت , رزقت عطية من الله ورثها عنى أولادى , أننى أرى فى منامى شخصيات تعيش فى عالمنا واتحدث معها وكأننا فى الحياة العادية , اقابلهم واحدثهم هم لايشكون لحظة أننى لست حاضرا معهم بجسدى , بالاضافة أننى اقابل شخصيات من الماضى من عصور غابرة اتناقش معهم , وذلك بارادتى وبغير ارادتى , وورث أولادى عنى ذلك .
منصور عبد الحكيم محمد عبد الجليل حاصل علي ليسانس الحقوق عام 1978 جامعة عين شمس. من مواليد القاهرة 1955 متزوج له خمسة اولاد يعمل بالمحاماة والكتابة في الصحف والمجلات العربية و الإسلامية وله العديد من الإصدارات والمقالات والأبحاث في الصحف والمجلات العربية والإسلامية واللقاءات على الفضائيات العربية وترجمت بعض كتبه للغة الانجليزية والفارسية. وعدد الكتب التى صدرت له حتى عام 2011عدد 130 كتاب متنوعة اثرت المكتبة العربية والاسلامية.
انا قريت اول مرة للكاتب رواية تميم الداري 666 وعجبني الاسلوب المبسط لنقل المعلومة مع السرد الرائع والمعلومات التي كانت مغيبة عندي ورشحتها لكل صحابي بعدين اشترتلك يعلمون الناس السحر وأرض جوج وبقت مكتبتي اغلبها كتبك وحصلت اخيراً علي رواية ونفخ في الصور اشكرك وسلمت يداك من امتع الروايات الي قرتها السنة دي
خلصت الرواية فى يوم ومقدرتش اسيبها الا لما تخلص .. الرواية مختلفة تماما عن اى حاجة كتبها قبل كده منصور عبد الحكيم ودايما مبنقدرش نتوقع ايه اللى ممكن يكون فيها مع القراية ومعلومات مهمة لكل فارئ يهتم بمواضيع غالبا من يكون لديه قدرة علي كتابتها منصور عبد الحكيم انت كاتبي المفضل
افضل تعليق على الرواية ما جاء على ظهر غلافها : قديما قال البلغاء العرب: الرجل .. الأسلوب بمعنى أن المبدع المتفاني في إبداعه، مهما اختلفت موضوعاته وتنوعت يبقى أسلوبه السهة الأكبر لشخصيته الإبداعية. ومبدعنا الأستاذ منصور عبد الحكيم بكل ما كتب وأبدع يعد واحدا من أصحاب تلك الأساليب المميزة لا سيما في مفامراته الروائية التي تحول السرد من إيقاع الحكي إلى فضاء الفانتازيا المقاربة للواقع في سعي حثيث إلى إحداث الصدمة غير المتوقعة لدى القارئ، فيجد نفسه مدفوعا وراءه محملا بكم من الأسئلة لدى قراءته لنصه وهو يحلق في فضاءات الدهشة. وما نفخ في الصور إلا واحدة من الروايات الإدهاشية القائمة على السرد الاستباقي الذي يخطف الصياغة من موقعها اللغوي إلى فضائها الإبداعي في إحالة إلى وعي سردي قائم على الخبرة المرجعية في كل من فعل الكتابة مرورا بأزمنتها المتعددة حتى ينتهي الصراع نوعا من الفانتازيا الإدهاشية التي تخطف العين وتشد العقل إلى ضفافها دون وساطة خارجية.
This entire review has been hidden because of spoilers.