فمهما زاد شرنا , مهما تفننا في الخطية فان المسيح فينا لا يمكن ان يُمحي ختمه منا
قد نحزنه او كما تقول الرسالة الي العبرانيين قد "نصلبه ثانية" او قد "ندوس ابن الله" ولكن لا يُمكن ابداً ان نلغي هذا الختم او هذه السمة التي لا تُمحي التي اخذناها في المعمودية
من كتاب قصد الدهور