تنبثق قلائد هذا الكتاب لتكون ذكرى للقلب، وتذكيراً له من طوفان الفتن والشبهات، وإحياء لذكرى المصطفين الأخيار لعلنا جميعاً أن نكون ممن أخلصهم الله بخالصة ذكرى الدار. قلائد الذكرى عظاتٌ نسجت من بصائر الذكر، ومعالم أخذت من نور السنين، ورشفات من مورد السلف العظيم، وقطرات من ندى مجالس ذكراهم؛ وصلاً لعهدهم، وسيراً على منوالهم:(( ذكّرنا بربنا)). قلائد الذكرى تذكير على طريق العلم والدعوة لراقمها أولاً، لعل الغريق ينجو، ولعل المتخلّف يلحق، ولعل المتأخّر يتقدّم، وعسى أن تكون ذخراً لنا عند الله بعد مماتنا.
يمكن اعتباره من كتب الرقائق.. مقالات صغيرة فيها إحياء وتذكير.
"من وجد للذكرى في قلبه موقعًا فليعلم أنه مؤمن، فإن الله تعالى يقول: ﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾” سليمان بن حبيب المحاربي رحمه الله".
كتاب رائع تميز باختيار رائع لمباحثه ورجوع مميز لكثير من كتب تراثنا العربي والإسلامي بلغت حوالي ١٤٦مرجعا . الكتاب يحتوي مباحث رائعة بدأ من سيرة الحبيب ﷺ ووصفا ليومه النبوي المبهر وكذلك بعضا من آثار أنبياء الله ورسله وسيرة السلف الصالح والاستنباطات الجميلة للمؤلف جزاه الله خيرا.