Jump to ratings and reviews
Rate this book

الحضارة الإسلامية

Rate this book
يُعد هذا الكتاب هو النص المؤسِّس لكتابات التاريخ الإسلامي في الجامعات المصرية والعربية في العصر الحديث؛ إذ يضم مجموعة من المحاضرات التي أُلقيت على طلبة الجامعة المصرية في عامها الأول بعد افتتاحها سنة 1908م. وهي المحاضرات التي ألقاها العلامة أحمد زكي باشا (1867-1934م) المُلقب بشيخ العروبة، والذي يُعتبر واحدًا من كبار أعلام النهضة العربية الإسلامية في العصر الحديث؛ لِمَا قام به من أدوار ثقافية وفكرية متنوعة، خاصة ما يرتبط منها بالتراث العربي والحضارة الإسلامية.
وتتميز هذه الطبعة من الكتاب بالآتي:
• دراسة تاريخية عنوانها: (أحمد زكي الرائد الأول في تدريس التاريخ الإسلامي بالجامعة المصرية).
• التحرير الدقيق لنص الكتاب اعتمادًا على طبعته الصادرة سنة 1909م، مع الاستئناس بنشرته مُنَجَّمًا في مجلة الجامعة المصرية، وأيضًا بما تم نشره من محاضرات في صحف تلك الفترة.
• إضافة ثلاثة نصوص مهمة لنص المحاضرات: الأول منها يضم النص الكامل لمحاضرة أحمد زكي في افتتاح الجامعة المصرية، التي تطرق فيها للحضارة الإسلامية وتأثيراتها، والثاني يشتمل على نشرٍ لإحدى وثائق النشاط الجامعي لشيخ العروبة، والثالث يحتوي على مقالة للدكتور زكي مبارك عن علاقة زكي بالجامعة المصرية.

260 pages, Paperback

First published January 1, 1909

4 people are currently reading
80 people want to read

About the author

أحمد زكي

128 books37 followers
أحمد زكي باشا مفكر مصري عربي، ولد في 26 مايو 1867م، يعد أحد أعمدة النهضة العربية الحديثة، وهو أول من أدخل علامات الترقيم في الكتابة العربية الحديثة، وصاحب مكتبة شخصية تضم حوالي ثمانية عشر ألف مجلد، وهو أول من أطلق على الأندلس التسمية الشهيرة «الفردوس المفقود»، وأول من استخدم مصطلح «تحقيق» على أغلفة الكتب العربية، وهو أحد الرواد الذين عملوا على جمع المخطوطات، وتصويرها بالفوتوجرافيا وتحقيقها، وقد لقب بـ«شيخ العروبة».

وقد عاصر أحمد زكي باشا كبار أعلام النهضة العربية، كرفاعة الطهطاوي، وجمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، فكان لا يقل عنهم قدرًا بعلمه، وقد كان زكي باشا كثير السفر والترحال؛ فقد سافر إلى انجلترا، وفرنسا، وإيطاليا، وأسبانيا، كما سافر إلى الشام، واستانبول، والقدس، واليمن وقبرص، وقد تركت هذه الأسفار أثرًا كبيرًا في حياته العلمية والأدبية؛ حيث أتاحت له زيارة عشرات المكتبات والاطلاع على مؤلفات أعلام الشرق والغرب.

وقد كرَّس الرجل جهوده الفكرية في التحقيق، والترجمة، والتأليف، فكتب في التاريخ، وأدب الرحلات، والأدب، واللغة، وحقق كثيرًا من المخطوطات؛ فقدم لنا أكثر من ثلاثين كتابًا مؤلفًا، كما ترجم العديد من الكتب، بالإضافة إلى مئات المقالات التي كتبها في مجموعة من الصحف والمجلات العربية — آنذاك — كالأهرام، والمقطم، والبلاغ، والمؤيد، والهلال، والمقتطف، والمعرفة، والشورى، ومجلة المجمع العلمي (دمشق). وقد تميز زكي بانتقاده للأساليب التقليدية في الكتابة، حيث طالب بلغة واضحة ومألوفة تلبي احتياجات الأمة الفكرية والحضارية، وقد اعتمد أسلوبه في الكتابة على التشكيل البصري؛ فتحرر من السجع والمحسنات البديعية. وقد توفي عام ١٩٣٤م إثر إصابته بنزلة برد حادة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
2 (16%)
3 stars
7 (58%)
2 stars
3 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Khaled Hawass.
320 reviews16 followers
August 14, 2020
الكتاب هو محاضرات ألقاها أحمد زكي باشا والملقب بشيخ العروبة في الجامعة المصرية منذ بداية نشأتها، يعتبر الكتاب مدخل مهم جدًا للقراءة في التاريخ الإسلامى وأرشحه لأي حد مهتم بالمجال ده، عرض الكتاب ملامح سريعة من التاريخ الإسلامي وتحدث في مواضيع مثل العرب قبل الإسلام وبعده وأيضاً عن بلاد الروم والفرس وانتشار الإسلام ثم محاضرة كاملة عن كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب واخيرًا عن الكتابة والتدوين، ويعتبر الكتاب من الكتب المؤسسة لكتابات التاريخ الإسلامي ويعتبر أحمد زكي باشا من أوائل من درسوا هذا العلم، وتجد صيغة محاضراته سهلة وبسيطة وممتعة أيضاً.
Profile Image for Eddie B..
1,187 reviews
June 2, 2025
وجدتُ في هذا الكتاب ألوانًا من السخافة والجهل والباطل. لم أتخيل أن يكون بهذا السوء.
Profile Image for أحمد بن حمد العنزي.
77 reviews9 followers
March 3, 2022
الكتاب يحمل عنوان كبير لكن في داخله لم يتكلم كثيراً أحمد زكي باشا عن الحضارة الإسلامية بتفصيل دقيق وإسهاب أكبر رغم دسومة هذا الحقل وزخم مافيه من معلومات ..
Profile Image for Ahmed Abd El-Basit .
27 reviews1 follower
April 11, 2025
محاضرات ألقاها شيخ العروبة (أحمد زكي باشا) في الجامعة المصرية قديما، في مادة الحضارة الإسلامية.
وهي أشبه بمقدمة طويلة عن معنى الحضارة وآثارها في الدولة الإسلامية بداية من الدولة الأموية والعباسية، مرورا بالدول الإسلامية الأخرى كالفاطمية، والأموية الأندلسية، والأيوبية، ويضع العلامات وبعض السنن الكونية التي يراها تحكم الدول، فيشير إليها بدقّة.
غير أنه لا يرقى إلى ذلك العنوان الذي جعله وسمـًا للكتاب، فقد كان العنوان كبيرا وضخما عن محتوى الكتاب، يصح أن يسمى مقتطفات من الحضارة الإسلامية وإطلالة سريعة على بعض المعاني التي تلمسها المؤلف في أبحاثه ودراسته حول معنى الحضارة وأصول التقدم الحضاري ")

وأجلّ معنى لمستني عباراته قوله
"إن اضطراب الدين إذا شاركه اختلال السياسة آذن بضياع السلطان وانقراض الدولة"

فلقد رأينا الأمم عندما تأخذ في الانحطاط، وتبدو على كيانها علامات الانحلال يتشبث أبناؤها بالاختلاف في الدين، وتتفرق أهواؤهم في المذاهب، فيكون ذلك مدعاةً التنافر بين قادتها، والتقاطع بين أهل الرأي فيها، فيهدمون أنفسهم بأنفسهم، وتصبح الأمة بلا رؤوس ولا سراة، وهو مرض اجتماعي يصيب الأمم عندما تبلغ الهرم أو يدانيها العدم، فيتفرق الشمل وتذهب الريح ويضيع المُلك.
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.