ما تفقده من روحك نتيجة معاناتك في الحب، ستسترده مضاعفا في شكل كلمات تصف بها الحب وقت أن تكون قد محوت إيمانك به.. فتصير كنبي صدقه الناس وكفر هو بدعوته.. هنا بين تلك السطور تتآلف الأضداد، فنرى وجهاً مشرقا للكراهية، وبشعاً للحب.. في تصاعدنا المربك الذي اخترعه د. سراج، يتلصص بطلنا إلى منطقة محرمة ليُحدِث ذلك الاتزان الذي يبحث عنه ويُخلّص العالم ممن يشوهونه بكآبتهم ورفضهم للحياة خالقا بداية تفاعل ما.. كما كان في أحد الأفلام حينما استهدف شخص تدمير مدينة عبر نسف أساسات منازلها المترابطة، لم يكن هناك حلٌ تقليديٌ لهذا التدمير، لأن منزلاً واحداً بدأ تدميراً متسلسلاً لكل منازل المدينة.. الحل الذي حدث و أُرِّخ في سيرة بطلنا كان غريباً بقدر غرابة المشكلة.. .. كيف يمكن أن يكون للكراهية وجه طيب مشرق..! وكيف يكون حب الحياة ثمنا لتمني الموت..! وكيف لهذا البطل سراج.. الكاتب الذي يشرك طلبته في رسم خيوط شخصية روايته ثم يقوم بتنفيذ رؤيته في الحياة الحقيقية..! فتختلط الخيوط بين الحقيقة والواقع وحتى عندما يعترف ليزيح عن كاهله هذا العبء لا يجد من يصدق جنونه الخالص .. !
الرواية عميقة فلسفية تحتاج تركيز لاقراءة عابرة وتحتاج اعادة قراءة لكثير من المقاطع والتعمق فيها فهي تجيب على بعض التساؤلات والخواطر التي ربما قد مرت على خواطرنا والتي ربما لم نجد لها إجابه ا الاهداء مميز ويعتبر مدخل قوي يعبر عن الروايه اللغة فصحى المؤلف متمكن من مفردات اللغة مع سلاسة السرد و استخدام مصطلحات غير دارجة ك صنو روحها و متثاقل الاثباج يدفع القارىء للبحث في المعجم وتذوق مفردات جديدة غير متداولة تعمد الكاتب دفع القاريء للبحث وعدم تقديم المعلومة مباشرة وذلك بعدم استخدام هوامش مثل الاشارة للبوليميا، مرض الاميرة ديانا، دون استخدام هامش توضيحيه ه المؤلف ناقد ذاتي لنفسه مما لايدع مجال للقارىء لتوجيه الملاحظات ك مثل نقده لتفكير سيد العميق الذي لايتناسب مع مستواه الفكري ونقده لوصول نانسي للمكان وتقييمه للرواية بوجه عام على لسان نورهان الرف المقدس مصطلح جديد مبتكر يصور ظاهرة منتشرة حاليا للأسف تشبيه علاقة سراج وسالي بالقمقم الثابت لخص العلاقة بينهما وبدقة
المؤلف يفتح المجال لخيال القاريء بعدم ذكر تفاصيل شكليه او للابطال اووصفهم بدقة فيتخيل كل قاريء الابطال على النحو الذي يرضيه اسلوب الكتابة شيق سلس محترم خال من الاسفاف والابتذال او الالفاظ الخارجة نهايه اللقاء مع الطبيب برغم انها تقليديه الا ان التشويق الذي سبقها بوضع احتمالين للنهايه بقتل سراج او الطبيب جعل منها مفاجاة للقارىء ربط اسم البطل في النهايه بعزرائيل كان مفاجأة مقنعة للدور الذي يقوم به مع الفارق أن عزرائيل ينفذ اوامر الله وعزرا ينفذ اوامر نفسه المريضة مبدا سراج في الردع في موقف مخلفات البناء وهو العقوبة الرادعة للفاعل ليكون عبرة لغيره متوافق مع المبدا الالهي وهو العقوبة الرادعة التي تمنع ضعاف النفوس من ارتكاب الفعل كقطع يد السارق او رجم الزاني وهكذا الروايه مميزة غير تقليدية تستحق القراءة فعلا وأنا ارى فيها رسالة لمقاومة ظاهرة الانتحار، التي طفت على السطح مؤخرا ،مضمونها أنه مهما ضاقت بنا الحياة ....فلازال هناك غد أفضل (بشرط ألا تخبىء لنا الحياة أشخاص مثل عزرا) خالص التحية و التقدير للعمل و لشخص كاتبنا الكريم
الرواية عميقة فلسفية تحتاج تركيز لاقراءة عابرة وتحتاج اعادة قراءة لكثير من المقاطع والتعمق فيها نظرا لأن أجزاء كثيرة منها تمس أحد جوانبنا او تجيب على سؤال مر في خاطرنا وربما لم نجد له إجابة ا الاهداء مميز ويعتبر مدخل قوي يعبر عن الروايه اللغة فصحى المؤلف متمكن من مفردات اللغة مع سلاسة السردو استخدام مصطلحات غير دارجة ك صنو روحها و متثاقل الاثباج يدفع القارىء للبحث في المعجم وتذوق مفردات جديدة غير متداولة تعمد المؤلف دفع القاريء للبحث وعدم تقديم المعلومة مباشرة وذلك بعدم استخدام هوامش مثل الاشارة للبوليميا، مرض الاميرة ديانا، دون استخدام هامش توضيحيالكاتب ناقد ذاتي لنفسه ممالايدع مجال للقارىء للنقدك مثل نقده لتفكير سيد العميق الذي لايتناسب مع مستواه الفكري ونقده لوصول نانسي للمكان وتقييمه للرواية بوجه عام على لسان نورهان الرف المقدس مصطلح جديد مبتكر يصور ظاهرة منتشرة حاليا للأسف تشبيه علاقة سراج وسالي بالقمقم الثابت لخص العلاقة بينهما وبدقة
تفتح المجال لخيال القاريء بعدم ذكر تفاصيل شكليه او للابطال اووصفهم بدقة فيتخيل كل قاريء الابطال على النحو الذي يرضيه اسلوب الكتابة شيق سلس محترم خال من الاسفاف والابتذال او الالفاظ الخارجة نهايه اللقاء مع الطبيب برغم انها تقليديه الا ان التشويق الذي سبقها بوضع احتمالين للنهايه بقتل سراج او الطبيب جعل منها مفاجاة للقارىء ربط اسم البطل في النهايه بعزرائيل كان مفاجأة مقنعة للدور الذي يقوم به مع الفارق أن عزرائيل ينفذ اوامر الله وعزرا ينفذ اوامر نفسه المريضة مبدا سراج في الردع في موقف مخلفات البناء وهو العقوبة الرادعة للفاعل ليكون عبرة لغيره متوافق مع المبدا الالهي وهو العقوبة الرادعة التي تمنع ضعاف النفوس من ارتكاب الفعل كقطع يد السارق او رجم الزاني وهكذا الروايه مميزة غير تقليدية تستحق القراءة فعلا وأنا ارى فيها رسالة لمقاومة ظاهرة الانتحار، التي طفت على السطح مؤخرا ،مضمونها أنه مهما ضاقت بنا الحياة ....فلازال هناك غد أفضل (بشرط ألا تخبىء لنا الحياة أشخاص مثل عزرا) خالص التقدير لشخص مؤلفنا الكريم
رواية مختلفة جدا تحتاج لخيال مسرحي و قراءة متمهلة تجعلنا نقف على عتبات انفسنا و نراجع من نتعامل معهم لكي نقي انفسنا من المرضى امثال سراج و من انفسنا في بعض الاوقات......
الحياة مليئة بالصراعات، ولكن ما الذى يمنعنا أن نعيش يومنا في هدوء وراحة؟ هذا السؤال طرحته على نفسي بعد قراءة الرواية، التى تعتبر من وجهة نظرى، فلسفية بها رؤية مختلفة عن الحياة من زوايا شخصياتها. هل من الممكن أن يضيع العمر في البحث عن هدف أو سبب فى أن نحيا؟! هل يشترط وجود عاطفة الحب لكى تستمر الحياة؟ هل من السهل أن ننهى حياتنا التى مللنا منها؟! كلها أسئلة تدور في فلك فلسفى، ولكنها لا تنتهى بمجرد الانتهاء من قراءة الرواية