كان هذا الكتاب أوّل عهدٍ لي مع القراءة بعد انقطاعٍ ..
وما عظّم شغفي به وأثره في نفسي سوى أنّه، هُوَ، أنيسي في قراءته .. 💛
كتاب ضمّ بين صفحاته رقائِق ونصائح عن الحياة الزّوجيّة بالشّكل الجميل الذي كتبهُ الله على عباده، والذي يُصيّر الرّحلة جنّة في الدّنيا قبل الآخرة.
تذكّرنا الكاتبة بأنّ هذا الميثاق سكنٌ ومودّة وألفة ورحمةٌ حدّثنا عنها اللّه تعالى في كتابِه ثمّ تجلّت في سنّة حبيبنا المصطفى ﷺ، وبها يعتدِل مسار سفينة الزّواج.
كما حاولت سبر أغوار عقليهِما وقلبيهِما، ساعية بحروفها إلى كشف شيفرات وأسرار كلّ طرف للآخر، علّها تختصرُ علينا بعض مسافات الرّحلة.
أخيرا لي أن أعيب على الكاتبة تطرّقها الشّحيح والمقتضب لبعضِ المواضيع رغم أهمّيتها البالغة. إذ وددت في عدّة محطّاتٍ لو أنّها أطلقت العنان لقلمها لكتابة المزيد من الصّفحات والاستفاضة في تناول بعض النّقاط، تماما كما فعلت في الحديث عن "التّعدّد". 🤭
كنت أختم ببعض الحزن آخر صفحة من الكتاب، حتّى واستني وصال تقة بنيّتها في خطّ جزءٍ ثانٍ له ..
فأسأل الله أن ييسّر مرادها وأن ينفعنا بما تكتب.