"كنت أكره الخس وقت الغداء وصدى ايات المس من ذلك المسجل المركون، اميل للهدوء والسكون ..أعيش في ذروة الجنون! حينما كنت ذات السبعة أعوام كنت قد عشت فقط بضعة أيام.. بعدها انا لا اذكر! يبدا ان قرونا قد مرت بزواحفها ونحن نيام.. وكأنما نستني الحياة في اخر رف لا يطاله احد.. او في ذلك الدولاب المهمل! . لا أتذكر شيء انا فقط كنت اتأمل من خلال ذلك الثقب المأفون امر ما .. لا أجيد تسميته ولكن يبدوا انها عاهة الوجود .. كانت تلك هي الحياه .. وانا ما انا ألا الجسم الذي انبثق من ظلمة العدم إلى نور الوجود.. لا شيء يعجبني . اريد ان ابكي! و يا ويلتا من عمري الباقي.. اذكر تماما حينما قطعت علاقتي بالحياه .. الحياه هي من ناولتني المقص! .. اصب لمن زمزم ريق تجربتي؟.. سحقا لمن افسد الحياة واللعنه على الكذبه الكبرى .."
رواية خفيفة عن فتاة بائسة حزينة تظن أنها مصابة بالغباء، تحاول تلقي العلاج عند طبيب نفسي لكن التعاسة تحاصرها من كل الجهات فتقرر إنهاء حياتها بنفسها .. هناك القليل من الاخطاء الإملائية التي يجب التنبه لها .. و بعض المعلومات العلمية التي كسرت عمق الرواية و الشعور
الديلوج الحزين للكاتبة العمانية صابرة المعنية تتحدث الرواية عن حنان الكئيبة والفاشلة والتى مهما حاولت لا تخرج من فشلها أبداََ وترجع لنقطة الصفر من جديد، الكاتبة هنا تحلل مذكرات حنان التي تعتبر نفسها محسوده ومسحوره ومريضة نفسياََ وفاشلة ولكن لم أجدها تحاول كثيراََ لتخرج من فشلها أعتقد أنها استسلرت للفشل.