مع السطور الأولى لرواية أكبر من العشق تدرك أنك حصلت على تذكرة لرحلة آسرة تغوص بك في عالم خاص صنعته الكاتبة مريم هرموش من شخوص نألفها وأحداثٍ وثيقة الصلة بواقع نعيشه ونعرفه. هذا النوع من الصدق يدفع القارئ للتماهي مع النص، لأن يصبح جزءًا منه وربما يقع في حب أبطاله. اعتمدت الكاتبة لغتها الخاصة التي نسجتها من صور عذبة، تحرّت عبرها السلامة والسلاسة وابتعدت كل البعد عن مظاهر التقعير ..وعبر تتابع الأحداث وتصاعد وتيرتها مررت فلسفتها الخاصة التي تدعو إلى التسامح والعفو عن الذات أولًا، ثم عن الآخر وإن كان ذلك في منظورها مرهونًا بندم الآخر وشعوره بالأسف. كذلك تشي سطورها برؤية مغايرة للمعاناة فهي ليست سوى طريقًا للسعادة شريطة المواجهة، وليس الألم سوى سبيلًا للخلاص. وعبر حالة الحب الحالمة التي توج قطباها "ريم ووسيم" النسيج السردي، دفعت الكاتبة بفلسفة أخرى مفادها أن الحب لا يمكن أن يحيا في ظل خصومة بين عقل وقلب وإنما الحب هو ذاك الشعور الذي ينسجم فيه العقل مع العاطفة دون صدام أو صراع، وأن الوطن حيث يوجد الحب وإن لم تُخبر عنه بطاقة الهوية أو شهادة الميلاد . للتواصل مع الكاتبة اضغط اللينك التالي https://www.goodreads.com/user/show/9...
رواية أكبر من العشق للكاتبة مريم هرموش تعطيك الرواية جرعة كبيرة من الأمل على الرغم من كل ما مر به أبطال الرواية من آلام تكاد تفقدهم أحيانا إيمانهم بأن ثمة شيء يستحق الحياة من أجله. أحلام وهند وريم ثلاث أخوات عانين من آثار الدمار الذي خلفه طلاق والديهن في وقت كن بأمس الحاجة فيه إلى الحب والعطف والدفء الأسري. فكيف حاولت كل منهن التعامل بطريقتها مع رواسب هذا الماضي العالق في نفوسهن. هذه هي الرحلة التي تدعونا الكاتبة مريم هرموش للمضي معها في تفاصيلها. أحلام التي تؤسس عائلة جديدة وتبتعد عن أختيها كي تنسى الماضي. وهند التي تعيش حياتها بعبثية. وريم الفتاة الرومانسية وبطلة الرواية التي تمر بزواج فاشل يفقدها إيمانها بذاتها وبمن حولها وبالحب بشكل خاص لكنها لا تستسلم وتحاول بكل شجاعة النهوض من جديد في مكان بعيد ولكن دون هروب. ريم تواجه نفسها ومن حولها وتسامح وتلتقي بحب جديد يعيد لها الإيمان بكل ما فقدته. رواية يختلط فيها الأمل والحلم مع الواقع المرير لمايحدث على أرض الواقع من حروب وويلات تتقاطع مع حياة شخوصها وتزيدها ألما وأملا.
مع احترامي للكاتبه الا ان الرواية تعد اسخف ما قرأت هذا العام قصة سطحية مكرره ولم يتملكني الفضول او الاستمتاع بل ان النهاية متوقعة ومجوفة والتفاصيل بها ما بها من افكار خاطئة واعتزاز بالغرب واحتقار للشرق فتصور الغرب كالجنة والملجا علي الارض للهروب من الواقع المؤلم في بلاد الشرق والتي كانت ضحية لهذا الغرب مدعي التحضر والمدنية في واقع الأمر في الحقيقة قيمت الكتاب بنجمتين فقط لتضمن القصة بعض المعلومات وابيات شعرية جميلة فقط