Many scholars were convinced that the existing Western style of life, thought, and political institutions could easily be adapted to Muslim societies by bringing them into line with Islamic belief systems and rules. But after some experiences they were surprised when even intellectuals who had Western academic training remained deeply attached to Islam. In this book, Davutoglu develops a comparative analysis between Western and Islamic political theories and images. His argument contends that the conflicts and contrasts between Islamic and Western political thought originate from their philosophical, methodological, and theoretical background rather than mere institutional and historical differences. The questions of how and through which processes these alternative conceptions of the world affect political ideas via a set of axiological presuppositions are the crux of the book. Contents: Transliteration; Introduction; I. Theoretical Inquiries. Western Paradigm: Ontological Proximity; Islamic Paradigm: Tawhid and Ontological Differentiation; II. Political Consequences. Justification of the Socio-Political System: Cosmologico-Ontological Foundations; Legitimation of Political Authority: Epistemologico-Axiological Foundations; Power Theories and Pluralism; The Political Unit and the Universal Political System; Concluding Comparative Remarks.
Ahmet Davutoğlu (Turkish pronunciation: [ah'met da'vutoːɫu]; born 26 February 1959) is a Turkish diplomat and politician who has been the 26th Prime Minister of Turkey since 28 August 2014. He previously served as the Minister of Foreign Affairs from 2009 to 2014, pursuing a policy of expanding Turkey's regional influence in former Ottoman territories and rebuilding relations with Israel after the 2009 Gaza flotilla raid on the MV Mavi Marmara.He also actively participated in the peace processes of the civil wars in Syria and Libya, as well as the Cyprus dispute and the 2014 Israel-Gaza conflict, while his allegedly supportive stance on the Islamic State in Iraq has drawn criticism. Prior to becoming Foreign Minister, Davutoglu served as chief advisor to Prime Minister Recep Tayyip Erdogan and became a Member of Parliament for Konya in the 2011 general election. He is also a political scientist, an academic, and an ambassador at large. Following the election of serving Prime Minister and Justice and Development Party (AKP) leader Recep Tayyip Erdogan as the 12th President of Turkey, Davutoğlu was announced by the AKP Central Executive Committee as a candidate for the party leadership. He was unanimously elected as leader unopposed during the party's first extraordinary congress and consequently succeeded Erdoğan as Prime Minister. He formed the 62nd Government of the Turkish Republic, which was sworn in on 29 August 2014 by President Erdoğan.[6] His cabinet has been dominated by Erdoğan's close allies such as Yalçın Akdoğan, leading to speculation that he will take a docile and submissive approach as Prime Minister while Erdoğan continues to pursue his political agenda as President.
Prof. Dr. Ahmet Davutoğlu (d. 26 Şubat 1959, Konya), Türk siyasetçi, uluslararası ilişkiler uzmanı, akademisyen ve büyükelçi, eski Dışişleri Bakanı, eski Başbakan Vekili, Adalet ve Kalkınma Partisi'nin genel başkanı, Türkiye Cumhuriyeti'nin 26. Başbakanı. 1 Mayıs 2009'da, Dışişleri Bakanı olarak TBMM dışından atandı. 58., 59. ve 60. hükümetler döneminde başbakan Recep Tayyip Erdoğan'a ve hem bakanlık hem de cumhurbaşkanlığı görevlerinde Abdullah Gül'e dış politika başdanışmanlığı yaptı. 24. Dönem Konya Milletvekili olarak TBMM'ye girmiştir. 27 Ağustos 2014'te, Adalet ve Kalkınma Partisi 1. Olağanüstü Büyük Kongresinde Genel Başkan seçildi ve 28 Ağustos 2014'te cumhurbaşkanı Recep Tayyip Erdoğan'dan başbakanlık vekaletini aldı ve 62. Türkiye Hükümetini kurmakla görevlendirildi.Ahmet Davutoğlu başbakanlığında kurulan 62. Türkiye Hükümeti bakanlar kurulu listesini 29 Ağustos 2014 tarihinde açıkladı. 6 Eylül 2014 Cumartesi günü Türkiye Büyük Millet Meclisi'nde yapılan güven oylaması sonucunda 133 ret oyuna karşılık alınan 306 kabul oyuyla 62. Türkiye Hükümeti Davutoğlu başbakanlığında güven oyu alarak resmen göreve başlamıştır.
رصد الأصول الفلسفية المُحرّكة لطبيعة الأفكار ورصد مساراتها وتحولاتها التاريخية من الأمور المهمة لفهم طبيعة الفكر الغربي، هذه أهم قناعة لابد أن تترسخك فيك وأنت تطالع ذلك المجهود البحثي الهائل الذي بذله " أحمد داود أوغلو" وهو يطرح تحليل مقارن بين المفاهيم المُشكّلة للنظريات السياسية الغربية والإسلامية، فالحقيقة أن من انبهروا بالنموذج الغربي لاسيما في بداية الصدام الحداثي بين عالم الغرب وعالم الإسلام، لم يتفطّنوا إلى الإبستمولوجيا المبطنة لها، ومن ثم سيتخذ " أوغلوا" من مسألة " رؤية العالم" توصيفًا للمقارنة بين النظامين، والحقيقة أن ما تفطّن له أوغلوا هنا وهو يُرسي القاعدة التي سينطلق منها الكتاب، قد تفطن له أيضًا مايكل جيلسبي في كتابه" الجذور اللاهوتية للحداثة" عندما تعامل مع الحداثة ليس بوصفها مجرد رؤية محيّدة للدين، بل يرى أن الحداثة قامت بتضمين اللاهوت في بنيتها الفلسفية بدءًا من الثورة الإسمانية إلى عصر مركزية الإنسان مع بيترارك.
فالأصول الفلسفية للفكر السياسي الغربي مهم لفهم كيف تشكّل هذا الفكر، كما أن فهم الأصول العقائدية الإسلامية مهم لفهم كيف هي رؤية الإسلام للنظام السياسي، وهذا هو مرتكز أوغلوا في تلك الدراسة المتينة، وهو مرتكز متين يشهد له قول نيسلون في كتابه " صنع الدولة الحديثة" أن الدولة الحديثة في جوهرها إشكالية ذات مضمون إبستيمولوجي تأسيسي، وأنه لفهم كيفية تشكّلها لابد من الرجوع لتشكلات ما قبل الدولة، وهذا ما فعله " أوغلوا" بحرفية عالية، فهو يتخذ من مسألة " رؤية العالم" توصيفًا للمقارنة بين النموذجين، فمجموعة الأفكار السياسية الغربية هي نتاج الرؤية الغربية للإله والكون والإنسان، ومن ناحية هي امتداد وتطور للميراث الثقافي الفلسفي الإغريقي، فالوعي الوجودي حاكم هنا بين النموذجين، بين رؤية إسلامية تؤمن بالتجاوز الوجودي، وبين رؤية غريية تؤمن بما أسماه أوغلوا " عقيدة القرب الوجودي"، ويمكن أن أقول أنها نفس رؤية د. عبد الوهاب المسيري حول الحلولية الكمونية في الفكر الغربي.
هذا القرب الوجودي يرصد أوغلو بداياته من بداية التأثير الأرسطي عندما تم جعل الوجودية مستندة إلى الإبستمولوجيا، وهو ما يمكن قبوله كأساس لعلمنة الفكر، ثم يرصد كيف تحولت المسيحية من أصول سامية إلى أصول وثنية من خلال عقيدة التثليث التي هي أحد عناصر القرب الوجودي في اللاهوت المسيحي، هذا القرب الوجودي في الميراث اللاهوتي المسيحي عززته ثورة كوبرنيكوس التي جعلت الإنسان هو مركز الكون، ونفي لوك للمعرفة الفطرية حتى تم إحلال القانون محل الإله، وسيرصد أوغلوا قرب نهاية الكتاب كيف أصبحت الدولة القومية بدلًا عن الإله، فلكي تفهم كيف ظهرت الأفكار الفلسفية المنعزلة عن القيمة لابد أن تفهم كيف قامت الفلسفة الوضعية بعلمنة الحياة والقانون بالتمركز حول الإنسان، من خلال المنهج التجريبي النفعي حيث تم استبدال الإله بالمشروع البشري، والتصنيف الكانطي الذي اختزل الدين في الأخلاق.
يرصد أوغلوا هذا التطور الفلسفي في الرؤية الغربية بصبر وإتقان مدهش صراحة، لاسيما وهو يطرح الرؤية المقابلة لهذا النموذج بتمكن واضح من الميراث العقدي والكلامي الإسلامي، فهو يرّكز على فكرة " الإله المتجاوز" كفكرة محورية مباينة لفكرة القرب الأنطولوجي الغربية، وهو ما له علاقة مباشرة بفكرة القانون والسيادة والشرعية، فاختلاف النموذج يعطي اختلاف التصور بلاشك، ففكرة تسويغ وجود الدولة في النموذج الغربي تنطلق من أساس التمركز حول الطبيعة، بينما في الرؤية الإسلامية من التمركز حول الإله، فيرصد أوغلوا كيف تم التسويغ الغربي للدولة، عن طريق نظرية " حالة الطبيعة" و " العقد الاجتماعي"، أو فكرة حرب الكل ضد الكل كتأسيس لقوة الدولة الرادعة عند هوبز، أو فكرة المساواة بين البشر وعدم الاقصاء لأحد كما عند لوك.
وهي أفكار جاءت كفرضيات فلسفية حول القانون الطبيعي كأصل لفكرة الحق الطبيعي، بينما في النموذج الإسلامي يتحدث أوغلوا عن مفاهيم " حمل الأمانة" و " العهد" و " الميثاق" كأهداف لتأسيس الدولة، حيث يرتبط الهدف من إقامة الدولة بالهدف من مراد الله تعالى من الإنسان، وليس باعتبار الدولة فوق الله وفوق الإنسان كما في النموذج الغربي، ومن هنا كان طبيعيًا أن يدرس "أوغلوا" مصدر شرعية السلطة السياسية في النموذجين من خلال دراسة الأسس المعرفية- القيمية التي تشكّلهما، فالإطار القيمي هنا حاكم من حيث علاقته بعلمنة المعرفة أو وحدتها، فالأساس القانوني لمعتقد " السيفين" تطور مع هوبز وسبينوزا إلى جعل قوانين الطبيعة حاكمة، فالإله ليس مشرعًا في هذا النموذج، بينما في النموذج الإسلامي هو سلطة عليا.
فتسويغ السلطة ونظرياتها في النموذج الإسلامي متمركز هو الإله، بينما في النموذج الغربي هي موجودة في المجال الأنطولوجي نفسه؛ فبينما قوى الإله مطلقة في النموذج الإسلامي وأي قوة أخرى بما فيها الدولة هي قوة نسبية، تجد أن الدولة مكان الرب في النموذج الغربي كامتداد للنظرة الغربية عن الكون المتقارب وجوديًا، فرغم أن " الدولة القومية" كمفهوم حديث نسبيًا، إلا أن أوغلوا يؤكد أنه أيضًا كمفهوم فلسفي قديم، وأن بذور أفكار سيادة القانون واعتبار صالح الدولة هو القانون الأسمى كانت موجودة في الدولة الرومانية لكن عقيدة " السيفين" شكّلت عقبة أمام تشكّل الدولة القومية التي ظهرت حديثًا بعد التخلص من النظام الإقطاعي وحسم الصراع بين الدولة والكنيسة لصالح الدولة، حتى ظهرت فرنسا كأول دولة قومية موحدة.
الحق أن رؤية أحمد داود أوغلو عظمتها وروعتها في ربطه للميراث السياسي الغربي بالميراث الفلسفي الذي شكّل رؤية الأوروبيين للكون والحياة، فالفكر الحديث من ديكارت إلى هوبز يهدف إلى رؤية العالم كموجود طبيعي، محاولة تطعيم العالم الإسلامي بالأفكار السياسية الغربية لا يتم بمعزل عن هذا التصور للكون والحياة في الخيال الغربي، ومن ثم تنشأ قضية ومعضلة التحديث في بلادنا، فالإشكال ليس في قبول المنتج الحداثي كالصاروخ والمطبعة والألة البخارية..الخ، ولكن في تصدير الميراث الفكري للحداثة وتصوراتها الكوزمولوجية والإبستمولوجية.
صحيح أن الكتاب لم يعالج قضية التحديث كفكرة بشكل مباشر، لكن تأكيده على فشل النظرية السياسية الغربية في بلادنا هو تأكيد على فشل الميراث الفلسفي للحداثة في التواجد مع الإسلام،الكتاب دسم فكريًا صعب المراس لمن تعجل قطف الثمرة، يفتح أفاقًا للتفكير، وهو من الكتب التي يجب أن تُعاد قراءتها مرات عديدة، وهو من إصدارات مكتبة الشبكة العربية للأبحاث والنشر.
#معرض_الكتاب٢٠١٩ #مراجعة_٢٠٢٠ مكتبة الشبكة العربية للأبحاث والنشر - فرع القاهرة
الأول هو تحدي فهم المقالة المكثفة، والتي في الوقت نفسه يحوي تكثيفها دلالات حقيقية لا مجرد تضخيم لفظي خال من المعنى.
والثاني هو تحدي فهمك للفروع الفقهية فهما حقيقي يمكنك من متابعة ومقاربة كلامه عن النماذج الإسلامية.
والثالث هو تحدي فهم مضامين الفلسفات الغربية لمتابعة لوازمها التي يقررها وتحديد ما إذا كانت لوازم صحيحة أم منها انفكاك.
والأخير هو تحدي الإشكالية الراهنة للأمة الإسلامية في وضع عالمي تشغل فيه دور المغلوب التابع، وما ينبني على فرض ثقافة المهيمن (عسكريا أو نفسيا) من صدام بين الأصالة النظرية الإسلامية وما يقبل التحديث من التطبيقات وما يأباه لاشتماله عمليا على ما يناقض المستقر من أمر الدين.
كانت رحلة شاقة ممتعة تجلى فيها تراتب الفكر البشري بشكل يزيل اللبس عن بعض التناقضات الظاهرة، ويثبت حيرة البشر المعرفية وتيههم الوجودي واضطرابهم القيمي لولا وجود ولي يتولى أمرهم ويصلح أحوالهم ويهدي بالهم.. "الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات"
Yeni disisleri bakani ahmet davutoglunun yazmis oldugu kitap cok guzel, musluman ulkelerinin yurutmus oldugu stratejik hareketler ve turkiyenin yurtdisi fikri yapisini anlatir.
الحقيقة أن العنوان لا يليق بنص الكتاب. فالبروفيسور أوغلو عرض من خلاله تفسير المصطلحات والتسميات للمفردات السياسية في مأسسة السلطة، والتي تعتبر برأيه سبباً للتمايز والتبعاد بين اطروحة الغرب والأطروحة الاسلامية في بناء الدولة الحديثة. من الممكن اعتماد الكتاب مرجع مهم لتفسير المصطلحات والمعاني في هذا النطاق. لكن الفصل الأهم في الكتاب، والذي أعتبره إنجاز بحد ذاته هو طريقة تفصيله لتاريخ بناء الدولة القومية. من مرحلة الميلاد، وتشكيل الدولة بهدف صد الهجمات البربرية في أوروبا، وسطوة الكنيسة عليها في القرن العاشر. إلى المرحلة الإنتقالية، والتحول من مجالس الملكية الى البرلمانات ومركزة السلطة بيد الكنيسة، والصراع بين السلطة البابوية والسلطات الدنيوية، وتقويض الهياكل الإقطاعية في القرن الرابع العشر. ثم مرحلة النضج، واعتبار الكنيسة كمجتمع بشري لا كيان إلهي، وتطور فكرة الكنيسة القومية، وعصر الإصلاح وظهور الميكافيلية في بناء وحماية الدولة القومية، وتحقيق السيادة المطلقة للسلطة الدنيوية على السلطة البابوية، وتأسيس نظام ضرائبي والبيروقراطية واقامة العواصم، وتأميم الكنائس ونهاية سيادة الكنيسة لصالح السلطات الملكية في القرن السادس عشر. وأخيراً مرحلة الإكتمال والسيادة المطلقة للملك وصلح وستفاليا واعتماد القومية ديناً معلمناً خالصاً. لم يكن البروفيسور اوغلو موفقاً في تقديم تفسير منطقي لمفهومي دار الحرب ودار الإسلام، ولكنه ناجحاً في تفصيل تاريخي لمأسسة النظام الإسلامي منذ البعثة حتى نهاية الحرب العالمية الاولى، حيث فُرضت الدولة القومية على دار الإسلام. وكما قدمت، لم يطرح البروفيسور نموذج بديل، ولكنه أشار إلى أن الهدف هو إيجاده وفق ما قدمه من معلومات.
الكتاب اتكلم عن الفكر بين الغرب والشرق، اتكلم عن ارسطو وافلاطون والرومان وهيوم وهيجل وهربز اتكلم عن فكرة الاله والقرب بين العبد والخالق في الاديان، اتكلم عن فكرة الوحي ومصادر الفرق في الاديان ، اتكلم عن الطبيعة ووجود الرب . اتكلم عن الاخلاق وعلاقتها بالدين بعدين اتكلم عن مسار الدولة وبدايتها ونظريات تأسيس الدول. واتكلم بردو عن القوانين ونشاتها واتكلم عن السلطة وبدايتها واخيرا اختتم بمراحل تكوين الدولة وتطورها الكتاب لطيف للقراءة