Jump to ratings and reviews
Rate this book

المستصفى في علم أصول الفقه

Rate this book
Al-Mustasfa min 'ilm al-usul. (On Legal theory of Muslim Jurisprudence) is Imam Ghazali's work on the subject of Usul Al Fiqh. It is considered as one of the four great works in the subject. The other three being, 1. The mu`tazalite `Abd al-Jabar (d. 415) al-Qadi's al-`umad; 2. abu al-Husain (d. 473) al-Basri's al-mu`tamad(commentary on al-`umad); 3. al-Imam al-Harmian abu al-Ma`ali (d. 478) Juywani's al-Burhan Ghazali's approach to usul al-fiqh, as articulated in this last and greatest work of Law, al-Mustafa, is based on the premise that, in essence, this science is knowledge of how to extract ahkam (rules) from the Shari'ah sources. (As for the science of fiqh, it concerns itself particularly with the Shari'ah rules themselves which have been established in order to qualify the acts of the locus of obligation, man.) Accordingly, Ghazali views it as imperative that any discourse on usul focus on three essential the ahkam; the adilla (sources); and the means by which rules are extracted from these sources, which ultimately includes examination of the qualifications of the extractor, namely, the mujtahid.

2156 pages, Paperback

35 people are currently reading
423 people want to read

About the author

Abu Hamid al-Ghazali

784 books2,957 followers
أبو حامد الغزالي

Muslim theologian and philosopher Abu Hamid al-Ghazali of Persia worked to systematize Sufism, Islamic mysticism, and in The Incoherence of the Philosophers (1095) argued the incompatibility of thought of Plato and Aristotle with Islam.

Born in 1058, Abū Ḥāmid Muḥammad ibn Muḥammad al-Ghazālī ranked of the most prominent and influential Sunni jurists of his origin.

Islamic tradition considers him to be a Mujaddid, a renewer of the faith who, according to the prophetic hadith, appears once every century to restore the faith of the ummah ("the Islamic Community"). His works were so highly acclaimed by his contemporaries that al-Ghazali was awarded the honorific title "Proof of Islam" (Hujjat al-Islam).

Al-Ghazali believed that the Islamic spiritual tradition had become moribund and that the spiritual sciences taught by the first generation of Muslims had been forgotten.[24] That resulted in his writing his magnum opus entitled Ihya 'ulum al-din ("The Revival of the Religious Sciences"). Among his other works, the Tahāfut al-Falāsifa ("Incoherence of the Philosophers") is a significant landmark in the history of philosophy, as it advances the critique of Aristotelian science developed later in 14th-century Europe.

أبو حامد محمد الغزّالي الطوسي النيسابوري الصوفي الشافعي الأشعري، أحد أعلام عصره وأحد أشهر علماء المسلمين في القرن الخامس الهجري،(450 هـ - 505 هـ / 1058م - 1111م). كان فقيهاً وأصولياً وفيلسوفاً، وكان صوفيّ الطريقةِ، شافعيّ الفقهِ إذ لم يكن للشافعية في آخر عصره مثلَه.، وكان على مذهب الأشاعرة في العقيدة، وقد عُرف كأحد مؤسسي المدرسة الأشعرية في علم الكلام، وأحد أصولها الثلاثة بعد أبي الحسن الأشعري، (وكانوا الباقلاني والجويني والغزّالي) لُقّب الغزالي بألقاب كثيرة في حياته، أشهرها لقب "حجّة الإسلام"، وله أيضاً ألقاب مثل: زين الدين، ومحجّة الدين، والعالم الأوحد، ومفتي الأمّة، وبركة الأنام، وإمام أئمة الدين، وشرف الأئمة.
كان له أثرٌ كبيرٌ وبصمةٌ واضحةٌ في عدّة علوم مثل الفلسفة، والفقه الشافعي، وعلم الكلام، والتصوف، والمنطق، وترك عدداَ من الكتب في تلك المجالات.ولد وعاش في طوس، ثم انتقل إلى نيسابور ليلازم أبا المعالي الجويني (الملقّب بإمام الحرمين)، فأخذ عنه معظم العلوم، ولمّا بلغ عمره 34 سنة، رحل إلى بغداد مدرّساً في المدرسة النظامية في عهد الدولة العباسية بطلب من الوزير السلجوقي نظام الملك. في تلك الفترة اشتُهر شهرةً واسعةً، وصار مقصداً لطلاب العلم الشرعي من جميع البلدان، حتى بلغ أنه كان يجلس في مجلسه أكثر من 400 من أفاضل الناس وعلمائهم يستمعون له ويكتبون عنه العلم. وبعد 4 سنوات من التدريس قرر اعتزال الناس والتفرغ للعبادة وتربية نفسه، متأثراً بذلك بالصّوفية وكتبهم، فخرج من بغداد خفيةً في رحلة طويلة بلغت 11 سنة، تنقل خلالها بين دمشق والقدس والخليل ومكة والمدينة المنورة، كتب خلالها كتابه المشهور إحياء علوم الدين كخلاصة لتجربته الروحية، عاد بعدها إلى بلده طوس متخذاً بجوار بيته مدرسةً للفقهاء، وخانقاه (مكان للتعبّد والعزلة) للصوفية.


Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
29 (57%)
4 stars
11 (22%)
3 stars
8 (16%)
2 stars
2 (4%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
2 reviews
December 26, 2019
هذا الكتاب هو مشروع أبي حامد الغزالي التجديدي لعلم أصول الفقه فقد جاء فيه بترتيب بديع لم يسبق إليه؛ نظم فيه ما تناثر من المسائل، وتفرق في الأبواب، وفق ترتيب بديع لم يسبق إليه؛ يعين الطالب على ضبط هذا العلم، كما يطلعه على مقاصده من أول وهلة! قال: "وأتيت فيه بترتيب لطيف عجيب يطلع الناظر في أول وهلة على جميع مقاصد هذا العلم ويفيد الاحتواء على جميع مسارح النظر فيه"
وهذا الترتيب المبتدع من أبي حامد هو أنه جعل أصول الفقه منظومًا وفق أربعة أقطاب: هي الحكم، والدليل، ووجه دلالته، والقطب الرابع هو المجتهد وهو الناظر في الدليل، وجمع في هذا الترتيب ما رآه متناثرًا من المسائل في غير بابه في القطب والباب الذي ينتمي إليه، وبين على أحسن ما يكون سبب جعله علم أصول الفقه وفق هذا الترتيب الذي اختاره له.

ومن معالم التجديد عنده في هذا الكتاب: حسن الصياغة والعرض للمسائل والقواعد وتحريرها؛ غير أنه لا ينسب الأقوال إلا نادرًا غير أن تكون للقاضي الباقلاني، وامتاز أبو حامد رحمه الله في هذا الكتاب أنه كان فيه إمامًا مجتهدًا في المسائل والأصول كذلك فالمصلحة المرسلة التي عرف من مذهب الإمام الشافعي -رضي الله عنه- أنه لا يأخذ بها -على أقل التقدير في الأصول- أخذ بها الغزالي وعدها مما ينتج الأحكام فقد قال: "كل مصلحة رجعت إلى حفظ مقصود شرعي علم كونه مقصودًا بالكتاب والسنة والإجماع فليس خارجًا من هذه الأصول لكنه لا يسمى قياسًا بل مصلحة مرسلة..وإذا فسرنا المصلحة بالمحافظة على مقصود الشرع فلا وجه للخلاف في اتباعها بل يجب القطع بكونها حجة". وقال:حيث ذكرنا خلافا فيها فذلك عند تعارض مصلحتين" وغيرها من معالم الاجتهاد عنده.
ومن مميزات الكتاب أيضًا: أن المؤلف كتبه قبل وفاته بسنتين يعني بعد أن تشرب علم الأصول ورسخ فيه واستقرت آراؤه فتكون ميزة أخرى للكتاب وهي أنه تُعرف به آراؤه التي استقر عليها، فكان بهذا مشروعًا تجديدًا متينًا في علم أصول الفقه.
Profile Image for K.
127 reviews5 followers
July 5, 2024
مثل هذا لا يُراجَع، وإنما أكتب ملامح الكتاب:
نهج نهج الواقفية، واعتمد كثيرًا على أدلة الباقلاني المعتادة: المطالبة بدليلٍ قطعي لأن المسألة أصولية، والاستدلال بعدم المانع وعدم حصول المفسدة؛ ليثبت الجواز العقلي، وكذا اعتنى ببيان نوع المسألة عند بحثها هل هي قطعية أم ظنية، وهو من المصوّبة، وأطال بحث التصويب والتخطئة وحجية القياس، ونظريته في أن الدليل الظني دليل مجازًا لا حقيقة: حقيقةٌ بالنظر.
2 reviews
December 25, 2019
"هذا الكتاب هو مشروع أبي حامد الغزالي التجديدي لعلم أصول الفقه فقد جاء فيه بترتيب بديع لم يسبق إليه؛ نظم فيه ما تناثر من المسائل، وتفرق في الأبواب، وفق ترتيب بديع لم يسبق إليه؛ يعين الطالب على ضبط هذا العلم، كما يطلعه على مقاصده من أول وهلة! قال: "وأتيت فيه بترتيب لطيف عجيب يطلع الناظر في أول وهلة على جميع مقاصد هذا العلم ويفيد الاحتواء على جميع مسارح النظر فيه"
وهذا الترتيب المبتدع من أبي حامد هو أنه جعل أصول الفقه منظومًا وفق أربعة أقطاب: هي الحكم، والدليل، ووجه دلالته، والقطب الرابع هو المجتهد وهو الناظر في الدليل، وجمع في هذا الترتيب ما رآه متناثرًا من المسائل في غير بابه في القطب والباب الذي ينتمي إليه، وبين على أحسن ما يكون سبب جعله علم أصول الفقه وفق هذا الترتيب الذي اختاره له.

ومن معالم التجديد عنده في هذا الكتاب: حسن الصياغة والعرض للمسائل والقواعد وتحريرها؛ غير أنه لا ينسب الأقوال إلا نادرًا غير أن تكون للقاضي الباقلاني، وامتاز أبو حامد رحمه الله في هذا الكتاب أنه كان فيه إمامًا مجتهدًا في المسائل والأصول كذلك فالمصلحة المرسلة التي عرف من مذهب الإمام الشافعي -رضي الله عنه- أنه لا يأخذ بها -على أقل التقدير في الأصول- أخذ بها الغزالي وعدها مما ينتج الأحكام فقد قال: "كل مصلحة رجعت إلى حفظ مقصود شرعي علم كونه مقصودًا بالكتاب والسنة والإجماع فليس خارجًا من هذه الأصول لكنه لا يسمى قياسًا بل مصلحة مرسلة..وإذا فسرنا المصلحة بالمحافظة على مقصود الشرع فلا وجه للخلاف في اتباعها بل يجب القطع بكونها حجة". وقال:حيث ذكرنا خلافا فيها فذلك عند تعارض مصلحتين" وغيرها من معالم الاجتهاد عنده.
ومن مميزات الكتاب أيضًا: أن المؤلف كتبه قبل وفاته بسنتين يعني بعد أن تشرب علم الأصول ورسخ فيه واستقرت آراؤه فتكون ميزة أخرى للكتاب وهي أنه تُعرف به آراؤه التي استقر عليها، فكان بهذا مشروعًا تجديدًا متينًا في علم أصول الفقه.
9 reviews3 followers
May 22, 2013
"ﻛﺘﺎﺏ ﺟﻤﻴﻞ ﻣﻊ ﺍﺣﺘﻮﺍﺋﻪ ﺗﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ﻭ ﺗﻌﺼﺐ ﻟﻤﺬﻫﺒﻪ ﺍﻟﻌﻘﺪﻱ ﺃﻭ ﺍﻟﻔﻘﻬﻲ
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.