يضم الكتاب مجموعة من المقالات التي نشرها الكاتب بصحيفة «الاتحاد» بأبوظبي على مدى خمس سنوات (2000 - 2005)، وأعادت نشرها صُحف عربية وسودانية.
وسعى المؤلف من خلالها إلى تقديم نماذج من الثقافة السودانية مثل عبدالله الطيب والطيب صالح ومحمد المهدي المجذوب وجمال محمد أحمد وغيرهم لأجيال منقطع بها.. حجبتها الظروف السياسية الماحقة عن رؤية ذاتها وتجاذبتها المهاجر والمنافي -ما أبقت لها ظهرًا. محاولا أن يشد من أزر تلك الأجيال وأن يقول إن لها تاريخًا مجيدًا وحضارةً حاذقةً ثريةً ووطنًا جديرًا بالانتماء إليه. هذا فضلا عن قراءاته في رؤية الآخر الأجنبي للسودان مثل قراءته المعنونة «التاريخ السوداني في قصص بورخيس».