في الشمس العتيقة واحدة من الروايات الأولى في حياة هيرمان هسه، فقد انتهى من كتابتها في عام 1908 ونشرت لأول مرة في عام 1914، وقد وصفت دار النشر "کویوقي کانیون برس" هذه الرواية، التي سبقت أعمال هيسه التي أكسبته شهرته، بأنها "الرواية المفقودة" التي تم تعد طباعتها أو ترجمتها إلى اللغات العالمية مجددا
تتناول القصة حياة أربعة من المسنين، والذين لأسباب مختلفة انتهى بهم المطاف في مأوى للفقراء قرب مدينة جير برساو الألمانية الصغيرة، مسقط رأس الكاتب. لتبدو معها الرواية كنسيج بستشف به هسه مدارج صباه، وملكة روحه، ومآلات شيخوخته في عالمه المتداعي، حتى بدت وكأنها أولى الرسوم على جدران السجن النفسي.
Many works, including Siddhartha (1922) and Steppenwolf (1927), of German-born Swiss writer Hermann Hesse concern the struggle of the individual to find wholeness and meaning in life; he won the Nobel Prize for literature in 1946.
Other best-known works of this poet, novelist, and painter include The Glass Bead Game, which, also known as Magister Ludi, explore a search of an individual for spirituality outside society.
In his time, Hesse was a popular and influential author in the German-speaking world; worldwide fame only came later. Young Germans desiring a different and more "natural" way of life at the time of great economic and technological progress in the country, received enthusiastically Peter Camenzind, first great novel of Hesse.
Throughout Germany, people named many schools. In 1964, people founded the Calwer Hermann-Hesse-Preis, awarded biennially, alternately to a German-language literary journal or to the translator of work of Hesse to a foreign language. The city of Karlsruhe, Germany, also associates a Hermann Hesse prize.
كتابة ورؤية للتقدم في العُمر تختلف كثيرا عن ما سبق وقرأته. الشخصيات مثيرة للاهتمام، ولا تتمكن من كقارئ من تحديد مشاعرك تجاههم. أُعجبت برسم مشاهد العراك بين العجوزان وكأني أراها مجسدة أمامي في شريط سينمائي. كانت أيضا المبارازات الكلامية بينهما شديدة الخفة والطرافة. ربما لم أصادف في هذا العمل الصورة التقليدية "الدافئة" للكِبَر الذي يُقرّب الإنسان للنهاية، ولكني استمتعت بذكاء وتفرد كتابته.
يسرد هيسه في رواياته القصيرة هذه البذرة الأولى لأعماله المقبلة، حيث يعد هذا العمل من بواكير أعماله وتجد فيها روح العزيز هيسه بنفسه الصوفي الساخر والمتشائم والطيب والذي يكافح لكي يعرض التخاطب الداخلي للروح الانسانية بأروع السبل السردية اللطيفة، هيرمان كائن لطيف يكتب ويعالج دون صخب ملمات كبيرة في حياة الإنسان وخاصة عندما يبدأ رحيله إلى أرذل العمر، حيث يتعقب هنا حياة ومصير أربعة كهول تجاوزهم الزمن وحلت بهم مصائب الدهر وتفرق شمل محبيهم بعد أن كانوا يوماً ما في عداد المترفين، فإذا بهم يلاقوا مصيرهم الذي رسمته لهم أيام طوال من الكدح لينتهي الانسان إلى أخوية الشمس العتيقة وهو مكان يمكن وصفه بالبائس والساكن ، يسكنه أربعة من هؤلاء الكهول الذين لا يجدون حرجاً للجدال، يبدون بعد هذا العمر كأطفال دحرجتهم الأماني وتطاول بهم عمران السنين، لم يكونوا ليتكيفوا مع مصيرهم الجديد فالبعض لجأ إلى فراش العزلة والأخرين بدا أبلهاً إلى حد لا يحتمل والآخر تطاول في شقاوته وأراد أن يشغب فقط كي يجد معنى لحياته في مأؤاه الحزين ..
رواية بسيطة وساحرة عن أزمة نهاية العمر حيث الإنسان يكون عارياً من المستقبل والماضي وربما حتى الحاضر، رواية تخاطب المشاعر قبل العقول والرأفة قبل الحكم على الشخصيات، لذيذ القراءة لهيسه، ربما ليس بعمق وتراكب السرد الخلاب لبقية رواياته ولكنه يبقى العزيز هيسه بقلمه الرشيق وخياله الخصب في سكب الحبر ورسم شخصيات وعالم بل وحتى زيارة إنسان على هيئة قبر، قبر متحرك ولكنه ما زال ينطق بالحياة ..
" وعندما يصمتُ متحدث عظيم، فهذا يعني أنه في طريقه إلى المقبرة "
كارل هورلين، لوكاس هيلر، لويس كيلرهالس (هولدريا)، وستيفان فينكينباين. هؤلاء الرجال، الذين ألقى بهم الزمن إلى هامش المجتمع، يواجهون شيخوختهم ووحدتهم في ظل ظروف قاسية ومحيط بائس. صورت الرواية الشيخوخة ليس فقط كمرحلة زمنية، بل كحالة وجودية تكشف عن هشاشة الإنسان وصراعه مع الماضي والحاضر.
أحس ان هيرمان هسة مسكين. اعتقد القصة تمثل حياته!! ممكن اكون غلطانة بعد. القصة غريبة وتحكي عن اشخاص آل مآلهم إلى بيت مخصص لكبار السن والفقراء جدا. بحيث ان البطل الرئيسي قد اخذ معه يافطة ولكن القيّم على المكان لم يقبل ان يعلقها على الحائط ! وحتى بتمكن هؤلاء الفقراء من الاكل لابد ان يتموا الأعمال المخصصة لهم. قطع الاشجار مثلا كان من ضمن هذه الاعمال! وأعتقد من صعوبتها لم يتمكن كارل هورلين من قطعها ولم يعطوه شاي العصر.
هذا الهورلين كان تاجراً ويملك مصنعا وآلت أوضاعه الى الخسارة فخسر المصنع وجميع أمواله ، واصبح في عداد الفقراء.
احسست ان الكاتب يتحدث عن التدرج في حياة الانسان! وما قد يؤول اليه أحواله من الصغر إلى الكبر.
وجدت فلسفة حياة الانسان عميقة جدا.
الأغرب في القصة "الاستهزاء" لماذا يستهزئ الانسان من أخيه الانسان؟
اقتباسات:
مهددا بدق رأسه السميك بالمطرقة إلى أن يصير في حالة لا يفرق بها بين خريطة العالم وصحن البطاطا المهروسة، ولا يميز الحراريين الإثني عشر من عصابة قطاع الطرق
عندما يكون العراك قد احتدم وحين يستنفذان كل الشتائم المألوفة في المنطقة ( يا دجاجة السجن او ايها السكير الخرف) تعمل مخيلة الوغدين لابتكار شتائم جديدة بالغة الصفاقة إلى ان ينتهي الرصيدفيعود ديكا المصارعة إلى البيت مترنحين وحانقين
الحقيقة ان هورلين قد اعتاد طويلا على حياة الحانات، والرجل العجوز لا يستطيع التخلص من العادات القديمة، حتى وان كانت معيبة! دون ان يتأذى! وحدته وعداوته مع هيلار أدت إلى تزايد صمته! وعندما يصمت متحدث عظيم فهذا يعني انه في طريقه إلى المقبرة
الشعر المذكور في بداية القصة جميل جدا:
كيف هي الايام؟ ما اثقل الايام! لا شمس تضحك لي كل شيء فراغ كل شيء بارد وبلا رحمة حتى النجوم الحبيبة الصافية دون عزاء تنظر لي منذ خبرت في قلبي أن الحب قابل للموت تحول العالم لا يبرعن الان من أجلي لا الريح تناديني ولا صوت العصافير طريقي اصبحت ضيقه، أعبرها دون صديق يرافقني وكل نظرة الى الودي المرح حيث فتوتي كانت مطمئنة هناك الان خطر وعذاب مرير ولو مرة هبطت ايضاً لتهدئة حنيني الشديد للوطن لوقف الموت هناك، كما في كل مكان، على طريقي. مشوار في الليل، جفنة ومرج، حقل وشجرة جميعها في صمت مكتف، كل واحد مع نفسه تماما كل واحد غارق في حلمه غيمة تحوم ونجمة مضيئة كما لو مدعوة لحراسة قصوى وفي درجات متصاعدة يرتفع الجبل معتما، عاليا وبعيدا كل شيء يمكث وله ديمومة وحدي أنا مع أوجاعي ابتعد عن قلب الرب في الارض ودون معنى
الزهور الاولى جنب الساقية خلف المراعي الحمراء في هذه الايام فتحت عيونها الذهبية زهور كثيرة صفراء وأنا الذي من البراءة سقطت من زمان تتحرك في أعماقي ذكرى ساعة صباحية مذهبة في حياتي وناصعه تراني بعيون الزهور أردت الذهاب لقطف الزهور والان اتركها حيث هي عائدا إلى البيت، أنا الرجل العجوز
" عمل إنساني " أقل ما يمكن أن يُكتب عن هذه الرواية .
هرمان هِسة أبدع في وصف مشاعر " كبار السن " ومعاناتهم
وحالة الصراع بين ذات ونفس شابة لا تزال تطمح وتعانق
الأمل وبين جسد وقوى متهالكة وكأنك تحبس صاحبها
خلف قضبان لا إنفكاك لها إلا بالموت .
مؤلمة جداً فكرة أن يمر بك العمر وحيداً ، وأن تجد نفسك
محاط بالغرباء ، وأن لا عزاء لك سوى قبول ما أنت به أيُعجبك أم لا ؟ لا يهم أنت مُطالب فقط بانتظار الموت .
"القصة تدور حول أربعة رجال قادتهم محطة الحياة والعمر
لدار للمسنين " الشمس العتيقة" هي بالأصل "حانة " كانت
يوماً شاهدة على شبابهم وتهورهم .
بصراحة أبكتني نهاية كلا من هورلين وهيلار تُخيفني الوحدة والتغيرات التي لا يُحسب لها حساب أبدًا , النهايات التي تأتي مغايرة كلياً لما خططت له وعملت به شيء يُرعبني.
ماذا بعد القراءة ؟
في هذا العمل شاهدنا كيف حاول المجتمع خلق بيئة تناسب
كبار السن هي محاولة ناقصة ولكنها أفضل من عدم تقديم
شيء لهم نحن نُحيلهم رغماً عنهم إلى هامش الحياة نسلب
حقهم فيها بأن نردد على مسامعهم " لا تفعل هذا ، لا تفعل
ذاك ، انتبه ستؤذي نفسك !"
هذا وإن كان إهتمام إلا أنه يدخلهم في دائرة العجز
يُقدم له كل شيء ولا يفعل هو شيء
وكأنه جماد ، أنا مع مشاركة الحياة معهم برفق ولين وبحب
أيضاً فوجودهم في حياتنا يُعطيها عمق ربما لا نصل إليه
بداية ذي بدء ظننت أن الشمس العتيقة اسم لعصابة وستكون روايات لما فعلتها ولكنه اسم لحانة مشروبات في قرية المانية بدأت العمل بها امرأة حيث لم تكن القرية بها مثل هذا المكان لشرب الخمر ولكنها بعد فترة تغلق وتشتريها البلدية وتجعلها مكان مأوى او دار لكبار السن الفقراء الذين لا يحصلون على مكان، في البداية يأتي الصناعي هولار الذي خسر أمواله كلها ودخل السجن بعد ما زادت مطالبات الدائنين وبعد خروجه يسكن في ذلك المأوى ويكون معه صانع حبال واخر مخادع يسأل الناس في الشوارع وكان المدير هو ايضا حائكا في المنطقة ، وهكذا تدور الدوائر ويدخلهم الملل وبعد ان كانا اثنان اصبحوا اربعة وهناك تصير مناواشات كبار السن ، الى يأتي دور القدر فواحد منهم يشنق نفسه والاخر يموت طبيعيا والثالث يهرب الى مكان اخر ويبقى واحد فقط لفترة من الزمن الى أن يأتي اشخاص اخرون ويفعلون كما فعلوا سابقيهم ويذهبون ليجلسوا تحت الشجرة وانتهت الحكاية ماالذي يريد الكاتب منها ، هل هو كتابة قصة المكان الذي ربما له صيطه ومكانته في بلده وربما اراد أن يعرف الناس تأريخ بلدته او لفت الأنتباه الى فئه معينه من الناس الا وهم كبار السن الضعفاء.
تحكي هذه النوفيلا واقع الحياة عندما يصل الإنسان لسن الشيخوخة. هل ستستمر الحياة على حالها أيام الشباب؟ هل سيبقى الرفاق؟ ماذا عن الاستقرار المادي والمستوى الاجتماعي؟ كل هذا سنعرفه من خلال حكايات نزلاء "الشمس العتيقة".
حقًا إن الشيخوخة المتلازمة مع الوحدة تجربة مؤلمة.
"فقد أُفهِمَ الجميع، بوضوح وأمانة، بل وببلاغة، أنه مأوىً لمن صارت مراكب حياتهم حطامًا، وتخلّفوا عن الإقدام، قانطين في المياه الضحلة الراكدة، حيث لا خطط تُجدي، ولا موارد خفيّة، تعيدهم مجددًا إلى مجرى الحياة".
"حياة الإنسان حتى في أطوارها البدائية، دائمًا ما تعرض قصصًا مسليّة تستحق الالتفات".
"عادةً بعد المعادة الخاسرة يقوم القائد بإخفاء بعض التذكارات الصغيرة إلى أيامٍ وأمجادٍ أخرى"
"عندما يصمت متحدث عظيم، فهذا يعني أنه في طريقه إلى المقبرة"
"يا له من مشهدٍ محبط، أن شخصًا يُيقن فن الحياة يُجبر على مواصلة العيش إلى أن تتعاظم سوداويته، وينتهي غارقًا في التأملات العاطفية، التي طالما كانت دخيلة بالنسبة له"
أول قراءة لهيرمان هسه لن تكون الأخيرة إن شاء الله نوفيلا تحكي عن 4 مسنين يعيشون في دار للإيواء وتحدث بينهم بعض الصراعات أو المشادات، كما يتشاركون بعض الأوقات اللطيفة. تحكي هذه الرواية عن الشيخوخة، كيف ينتهي العمر بالإنسان ليجد نفسه عالقًا بين ماضي لايعود وحاضر لا يعجبه ومستقبل لا يعرف عنه شيئُا، قدم الكاتب نماذج مختلفة للعجائز، نموذج الرجل الصناعي الحزين على مامضي من حياته وتبدل أحواله للأسوء، والشخص الذي يعيش الحاضر ولا يهتم بأي شيء "صانع الحبال" والشخص المتفائل الذي يبحث عن المتعة والبهجة بالإضافة إلى شخوص آخري، هذه النوفيلا على بساطتها تأخذك تفصيليًا لتعيش مشاعر المسنين، أوقاتهم الصعبة، أفكارهم التي تلاحقهم، تلك المرحلة من حياة الإنسان التي لا يتحدث عنها كثيرون ولا يحسبون لها حساب. رواية إنسانية، كتبت بلغة جميلة منقمة، بتشبيهات ثرية تجعلك تري ما وراء الكلمات.
متى تصبح الشمس عتيقه؟! اليس من المفترض ان تتجدد الشمس كل يوم؟! نعم هي كذلك ولكن حينما تشيب الذوائب ويضعف الجسد وتغادره الصحة ويشح في الجيب المال ويبتعد عن الخل خليله سوف تصبح الشمس حتماً عتيقة باردة وقد تكون منطفئة.. . انه السكون الذي يتدنى من الموت ينظر له خلسة يراقب سكونه قبل حركاته لا يعلم من سوف يستقبل الاخر وكيف !! .
ماهي نهاية حياتنا، هل سنبقى على شبابنا وثروتنا وحياتنا السابقة؟
بإختصار نرى هنا هرمان هسِه يحكي قصص مسنين وتعايشهم مع الشيخوخة بعد فقد رونق الشباب وحتى العز والجاه. نجد في نهاية هورلين رؤية من رؤى هيرمان وهي نهاية بحثك وتأملك في هذه الحياة هو الإنتحار.
————————————————————————
(في الشمس العتيقة) مع تلك الشمس والتي تتجدد أشعتها وتنتشر كل يوم يربطون العتق اي القديم البالي. ومن خلال هذا نرى حانة الشمس العتيقة والتي يجمعون فيها كل من نفذت أو استهلكت كل أشعته في الحياة مثل الصناعي أو الحرفي وغيرهم أبطال قصتنا ليقولوا عتقوا وانتهى دورهم في المجتمع والدولة. قد نرى هنا هرمان ينتقد الدولة والتي تتخلى عن محركي الدولة في عهدهم وشبابهم ما إن يدخلوا عالم الشيخوخة فيركنوا جانبًا لدرجة حتى هم أنفسهم يتناولهم السأم والملل والضجر، فتراهم كأبطال قصتنا يتناوشون ونهايتهم تكون كما كانت نهاية أبطالنا.
A novella about Hesse’s boyhood town. The story revolves around a poor house established by the town. Hurlin a once wealthy manufacturer is now bankrupt and the first inmate of the poor house. Three others join him and they are known as the sun brothers. They have a regimented existence which goes against their vagabond ways. Hurlin has a quarrel with the rope weaver Lukas Heller which spirals into depression and ultimately tragedy.
An interesting novella in its difference from other stories by Hesse. This was his first book and written before WW1 which heavily influenced his future work.
(في الشمس العتيقة) واحدة من الروايات الأولى للكاتب الفلسفي الرائع هيرمان هسه -- تحكي سيرة أربعة نزلاء في بيت خصص للمسنين الفقراء (إنه مأوى لمن صارتمراكب حياتهم حطاما،وتخلفوا عن الإقدام، قانطينفي المياه الضحلةالراكدة، حيث لا خططتجدي ولا موارد خفية تعيدهم إلى مجرى الحياة) بين هورلين صاحب المصنع السابق العجوز النكد دائم التذمر والذي خسر كل شي،وهيلار صانع الحبال الماكر تدور مشاكسات ومشاجرات تكشف عن شخصياتهما العنيدة والأنانية (كلاهما سعيا بحماسة للحصول على موقع يمنحهما اعتبارا مميزاً في البيت، واستنزفا في سبيل ذلك الكثير من الطاقة واليقظة والتفكير والعناء، التي لو استعمل أيهما نصفها في الوقت المناسب، لحافظ على زورق حياتهما طافياً عوضاً عن أن يصير من أخوة الشمس)
وهناك النزيلان الآخران، (هولدريا) المسالم الموصوف بضعف العقل،وفينكيبن المرح والمحب للحياة والناس والمغامرة. سنجد نهاية كل واحد منهم كيف كانت بحسب شخصيته التي عاشها طوال حيات،وهنا أضع هذان الاقتباسان من الرواية..
(عندما استسلم للضجر والجوع،وتنازل عن روحه ليستريح،حينها كان افلاسه قد وقع فعلاً)
(عندما يصمت متحدث عظيم، فهذا يعني أنه في طريقه إلى المقبرة)
عمل إنساني يلامس الوجدان، يترك بصمة في القلب.. إنها قصة بسيطة تحكي أزمة نهاية العمر، وما يؤول إليه حال الإنسان بعد سني الفتوة والعنفوان والشباب .. يقال بأن التغيير هو الثابت الوحيد في هذه الحياة، فلا شباب يستمر، ولا قوة دائمة ولا حال ثابت وهذا ما نقرأه واضحا مع شخصيات هذه النوفيلا الذين كانوا شيئاً في شبابهم وأصبحوا بحال مغاير تماما في كهولتهم وشيخوختهم .. رواية تأملية بلغة سردية جمعت بين الدراما القريبة من القلب والفكاهة البسيطة، لأولئك المسنين وهم في عزلة الوحدة، وغياب الفتوة، وذكريات الماضي والحسرة على بذخ الشباب وما آل إليه حالهم وهم في حالة تشبث بما بقي لهم في هذه الحياة، ساعة بالعمل، وساعة بالتأمل وساعة بالمنافسة وأخرى بالمناكفة، ومرات كأطفال صغار يحاولون زرع أقدامهم في تربة الحياة بالوشاية والعراك والتناحر ،لينتهي الحال بهم وكما هو متوقع بشيء من الحزن والموت والفراق.. هسه يكتب وهو على يقين بما يدور في نفس كل إنسان، من خوف الشيخوخة والكبر وتساؤلات العقل عن هذه المرحلة وخوف النفس من مفارقة الماضي الجميل بكل ما يحمل من شخوص وقوة وذكريات وثروة .. هرمان هسه في هذا العمل يكتب بشيء كبير من شخصه المتأمل والمتصوف والمتمرد والمائل إلى الانتحار، هنا هسه يتجلى جليا في هذه النوفيلا التي تلامس الوجدان بشيء كبير من الحساسية والتأمل ..
أخوية الشمس تجمع أربعة رجال ممن لفظتهم الحياة وخرجوا منها خاليي الوفاض ليأويهم نزل كان مقهىً له مجده ثم تحول إلى بيت للفقراء.. وكالمقهى الذي فقد مجده كان ساكنوه . ينضم هولاء الكهول للدار تباعاً وتبدأ مرحلة جديدة من أعمارهم ونرى كيف سيمضونها معاً ، تنشأ بينهم علاقات معقدة تجمع بين كبرياء المكانة و هوان الشيخوخة .. رغم تأففهم مما يصاحب تلك العلاقات من قيود وما تقتضيه الحياة في النزل من واجبات إلا أنهم سعداء سّراً بهذا الصدى الإنساني الأخير الدي بتردد في خواء أيامهم .. يزداد العدد وتزداد العلاقات تعقيداً ولكن يقوى الرابط بينهم تدريجياً ويستعيدون كثيراً مما فاتهم من متع ظنوا أنها لن تتكرر حتى يصلوا لمرحلة يستعصي عليهم المضي أكثر ، حينها يطل شبح الموت كحقيقة أخيرة حين يستسلم أولهم لليأس والخوف من الموت ويبدأ في الانهيار أمامهم .. حينها تبدأ شمس هذه الأخوية بالأفول.
هيرمان هيسه أكثر من يستطيع أن يصف النفس البشرية بكل حالاتها ويسبر أغوارها عميقاً.. عمل رائع والترجمة أروع.
تتناول القصة حياة أربعة من المسنين، الذين لأسباب مختلفة، انتهى بهم المطاف في مأوى للفقراء قرب مدينة جيربرساو الألمانية الصغيرة، مسقط رأس الكاتب. لتبدو معها الرواية كنسيج يستشف به هسه مدارج صباه، ومملكة روحه، ومآلات شيخوخته في عالمه المتداعي، حتى بدت وكأنها أولى الرسوم على جدران السجن النفسي.
رواية قصيرة نشرت لأول مرة عام ١٩١٤م، وتتناول حياة أربعة من المسنين، والذين لأسباب مختلفة انتهى بهم المطاف في مأوى للفقراء قرب مدينة جير برساو الألمانية الصغيرة، مسقط رأس الكاتب
وتحدث بينهم بعض المشادات، كما يتشاركون بعض الأوقات اللطيفة، يتبادلون الحكايات ويمارسون أعمال شيخوختهم بهدوء في انتظار الموت.
*•الرَّأيُ الشَّخْصِي:*
رواية قصيرة (نوفيلا) تحكي صعوبة عيش المسنين مع الوحدة.
حمدت ربي على نعمة الإسلام الذي يأكد على بر الوالدين وصلة الرحم ؛ فيعزز الروابط الأسرية والإجتماعية مما يساعد في تقليل أزمة نهاية العمر.
*•اقْتِبَاسَاتٌ:*
🔸 عندما يصمت متحّدث عظيم، فهذا يعني أنه في طريقه إلى المقبرة.
Having just finished Narcissus and Goldmund (which I highly recommend), I found it endearing to read another work by Hesse that is so drastically different in style from those of his most famous works. It is quite easy to forget that the great talent for which Hesse is recognized came from the depths of despair around the end of WWI and that before that time he was much happier and writing these little idyllic stories about mountain living. This short story is one of those such pastoral works related to his hometown and treated with the warmness and softness of touch that Hesse would later reserve for the archetypal characters that would dominate his novels. Yet, the familiar reader can see the start of that potent quality for description that marks all of Hesse’s works including his close association with death and suicide that even in this short story do not fail to make an appearance.
This is a worthwhile read, while it is both more accessible and less poignant than Steppenwolf, The characters are well delineated and interesting and the plot is engaging for an early work. Most importantly Hesse's focus on the duality of the first resident of The Old Sun and how that works to the man's destruction and possible eventual redemption provides good insight into Hesse's dominant philosophy.
A precursor to Hesse’s more allegorical and metaphysical works, In The Old Sun is akin to Steinbeck’s “Cannery Row” or “Tortilla Flat!” It’s Trinity of characters relates a narrative of small pleasures, epic disappointments, and a tongue-in-cheek parody of curmudgeon-lives gone awry in Hesse’s boyhood town.
هنا بقلم غض و روح توّاقة يخط هيرمان هسه باكورة أعماله ممتطياً رغبته في فهم الحياة متعجلاً استكشافه لمرحلة تبدو له في هذه القصة شديدة الألفة و هو الشاب في اوجّ شبابه .. فلم كتبها عن مجموعة رجال من الكهول المتقاعدين الفقراء الذين جمعهم معاً رغم اختلافات شخصياتهم و حيواتهم السابقة في شبابهم الا ان نهايتهم كانت في ملجأ تعس يتقاذفون فيما بينهم بأحاديث مبتذلة يتحسرون فيه على ما مضى من ايام عزهم و عنفوانهم و مكانتهم المحترمة في العالم؟
باسلوب ممتع و ساخر و لمسة فلسفة وجودية واضحة البصمة يحكي هيرمان هسه قصة الصانع التاجر الذي ملك المال و التجارة يوماً ثم ارتد في آخر عمره محتقراً ذليلاً متسائلاً عن معنى حياته.. الذي انتهى في لحظة صفاء او جنون بأن قرّر تصفية ما تبقى من ايامه مع الحياة قبل ان تبادئه هي في التسوية الاخيرة في رحلته الابدية
أيمثل هؤلاء الكهول الاربعة بعض جوانب شخصية الانسان؟! نوازعه و مخاوفه و تشبثه بالحياة؟! ام يمثلون اختلاف شخصيات و انماط البشر و رؤاهم و تعاملهم المختلف مع الحدث ذاته ؟!
اما كان ذاك ستيفن بينكنبن و هو المتفائل البشوش المحبوب و المرن مع الحياة و الذي هجر الملجأ حين وجده ضيّقاً على أحلامه و أمانيه التي لم تخبو جمرتها بعد رغم كبر سنه و فقره و عزلته نموذجاً جميلاً يوصل رسالة لكل من هم بحاجة لها لينبض في عروقهم بعض الامل و نبض الحياة؟!
و الحسود المشاكس هيلار .. و البرئ ساكن الطباع و بسيط العقل الهادئ هولدريا.. تكمن الكثير من الحكمة و الفلسفة في النهايات !!
الكتاب رقم ( ٧٥ ) عام ٢٠٢٥ الكتاب : في الشمس العتيقة . المؤلف : هرمان هيسه . . التصنيف : رواية . . . 📕تدور أحداث القصة في منزل مخصص لكبار السن والفقراء، وكأن الكاتب يريد أن يوجه رسالة حول مصير الإنسان عندما يصل إلى سن الشيخوخة. . . هل تستمر الحياة بنفس الطريقة من الطفولة إلى سن الشيخوخة ؟ . . أربعة رجال مسنون يجمعهم نفس المكان، رغم اختلافهم في الماضي، أحزانهم، ومصائبهم، بعد أن تجاوزهم الزمن. فماذا قد تكون نهايتهم !! . .
🚫 توقفت طويلًا عند تلك الكلمات : عندما يصمت متحدث عظيم، فهذا يعني أنه في طريقه إلى المقبرة !!
✋ قد يتبادر إلى ذهنك سؤال بعد قراءة الكتاب: ما الذي قد تؤدي إليه نهاية الحياة .
📕رواية بسيطة تفتقر للتشويق، لكنها تطرح قضية هامة تتعلق بأزمة نهاية العمر .
though very short i’d say it’s not meant to be read as hastily as i read it. his writing demands more and i’ll admit that my brain didn’t want to engage that deeply right now. still enjoyable and always interesting
اسم الكتاب: في الشمس العتيقة اسم المؤلف: هيرمان هِسه عدد الصفحات: 87
احدى روايات الكاتب التي كتبها في بداياته، وانتهى منها في عام 1908 ونشرت أول مرة في عام 1914. تتحدث الرواية عن أربعة من المسنين الذين انتهى بهم المطاف في مأوى للفقراء (شمس) قرب مدينة جيربرساو الألمانية الصغيرة، مسقط رأس الكاتب.
في بلدة جيربرساو لم يكن يوجد بيت للفقراء فكانت تتم رعايتهم عبر مخصصات صغيرة من موارد المدينة ويقطنون بوصفهم نزلاء لدى بعض العائلات، يتم تزويدهم بضرورات الحياة وتوظيفهم تبعاً لقدراتهم في أعمال منزلية خفيفة، ولكن هذا النظام كان يخلق مشاكل شتى ولأن لا أحد يرغب في استقبال صاحب مصنع المفلس الذي حظي بكراهية جميع السكان رأى المجتمع تأسيس ملجأ خاص للفقراء! فوقع الإختيار على حانة الشمس العتيقة والبائسة، فأبتاعتها البلدية و أودعت فيها نزيلها الأول كارل هورلين ولم يكن غريباً عنها بكل الأحوال فهي كانت سبب إنحداره ، تبعه الآخرون وتمت تسميتهم لاحقاً بإخوة الشمس.
النزيل الأول: كارل هورلين حداد صاحب مصنع أفلس ثم قام بتجاوزات مالية وزادت ديونه فر يعدها من المدينة، ولكنه أعيد إليها و أودع السجن ليخرج بعد عدة سنوات عثر على عمل و أصبح مدمناً وكهلاً. النزيل الثاني لوكاس هيلار صانع الحبال، توفيت زوجته فتحول من حرفيّ استثنائي إلى متشرد وضيع نزيل الشمس. النزيل الثالث لويس كيلارهلس المعروف باسن هولدريا لم يعد له أحد النزيل الرابع ستيفان فينكينبن من سلالة شحاذين واستقر في البلدة
~ مراجعتي ،، كتاب رائع واحببته جداً
~اقتباسات ،، 1- ".. لكن لا ينبغي لرجلٍ لا يعمل هنا أن يتوقع أي عشاء في نهاية يومه..." 2- " بعض الناس لا يستطيعون منع أنفسهم من الحديث، سواءً علموا ما يتحدثون بشأنه أم لا." 3- "... والرجل العجوز لا يستطيع التخلص من العادات القديمة، حتى و إن كانت معيبة، دون أن يتأذى." 4- "... صحيح أن الفقراء لديهم بنية جسدية جيدة يصلون بها إلى سنٍ متقدمة، إلا أنه من الصحيح أيضاً أن الفجوات نادراً ما تبقى على حالها ، فهي تميل إلى التهام ما يحيط بها."