يطرح هذا الكتاب تساؤلاً حول ما إذا كان قانون إصلاح الأزهر ١٩٦١ هو الذي تسبب في دعم وضع "علماء الحافة" الذين نبذوا في المؤسسات الأزهرية وكان لهم وجود كاسح في المجتمع، وهل تسبب ذلك القانون -الذي أدخل كليات العلوم الطبيعية الى الأزهر- بمنح طالب الأزهر مصداقية أكبر لكونه صار ملماً بتفاصيل العلوم كالطب والهندسة… كتاب مثير للجدل من الممكن اختصاره في ربع الكتاب، لم يصنع المترجم خيراً حين ملأه بالملاحق التي أكلت نصف حجم الكتاب.