إن من أهم أسباب تهافت الرجال على بائعات الهوى والهوس بها، هي تخيلاته البورنوغرافية، فرؤية بعض الأوساط الاجتماعية للعملية الجنسية كوضاعة، بل منها من مازالت تطلق على الحب "مسخ". فإن الرجل يجد صعوبة في ممارسة الجنس المتخيل "الوضيع" مع موضوع يحترمه، فالزوجة كأم للأولاد يجب أن تعامل بالاحترام الذي تعامل به الأم والجدة. أما العاهرة فتبدو بالنسبة له الموضوع الذي لا يربطه به أي احترام أو مودة، بل فقط ظرف لتحقيق متطلبات جنسية بحتة، وبذلك يستطيع تطبيق أو تجريب الحركات والألعاب البهلوانية التي يشاهدها في الأفلام الإباحية، ظنًا منه أن ذلك هو ما يحقق الإشباع، بدل ذلك الواجب الزوجي الممل والروتيني.
غير أن ما يغيب عنه هو أن زوجته التي تحترمه كذلك، لديها أيضًا تخيلات بورنوغرافية أسوأ مما في مخيلته. لكن النفاق الاجتماعي هو ما يجعل هذه العلاقات مشروخة، فلا يجد المتعة لا مع الزوجة ولا حتى مع بائعة الهوى التي خيبت ظنه كذلك، التي لم تره كفنان إيروتيكي إنما كنقود ناطقة.
الكاتب يقول أن المجتمع والناس والدنيا والدين والاقتصاد دايس على وش المرأة.
ده يبدو حقيقي في حتت مهمة (ما عدا الدين بلاش إلحاد)، ما قالش ولا واحدة فيهم.
قال إيه بقى؟ حضرته متضايق إن الدين الوِحش مش سايب الست تدور على حل شعرها، وإن المجتمع والدين يجرما الجنس خارج الزواج، وماحدش بيعترف بالابن الناتج عن أي علاقة مشبوهة إلا لو الاتنين جمعهما زواج!
يسكت بقى؟ لأ استنى.
خرارة مغالطات منطقية واعتراضات على نصوص قرآنية عشان حضرته مش عاجبه الكلام، من غير أسباب ولا أدلة ولا أي حاجة، كيفه كده عادي؛ كيفه إن الشذوذ طبيعي والبيدوفيليا كانت موجودة في التاريخ فعادي ما تحبكهاش، والقرآن الوَحش الوحِش بيقول اعتزلوا النساء حتى يطهرن، بينما هن مش بيطهرن ولا حاجة وبتفضل بقايا.
ده إيه علاقة بالموضوع؟ لأ مافيش علاقة هو بيتثاقف على ميتين أبونا وخلاص.
يسكت؟ لأن يقول: الإجهاض مش قتل نفس ولا حاجة يا عم ما تكبرش الموضوع، الكائن ده مِلك السِت تعمل فيه اللي هي عايزاه! جرا إيه يسطا لقد خلقنا الله أحرارًا.
"لماذا تكره النساء بائعات الهوى" هو كتاب مكتوب من قبل حمودة إسماعيلي، وهو كاتب وصحفي مصري.
الكتاب يح مواضيع مثل العلاقات بين الجنسين، الجنسانية، والقيم الاجتماعية. يبحث إسماعيلي في أسباب كراهية بعض النساء لبائعات الهوى، ويناقش كيفية تأثير هذه الكراهية على المجتمع.
يغطي الكتاب مواضيع مثل:
- العلاقات بين الجنسين والقيم الاجتماعية - الجنسانية والكراهية تجاه بائعات الهوى - تأثير الكراهية على المجتمع والفرد
الكتاب يعتبر مناقشة مثيرة للاهتمام حول مواضيع حساسة، ويقدم نظرة ثاقبة على القيم الاجتماعية والجنسانية في المجتمع المصري.
يدافع عن النساء اكثر من النساء بأنفسهم ... هل اسماعيلي يعتب نساء آلهة ام ماذا ههه ... من الجميل وجود رجال فيمينيست لكن من الغريب يكونوا اكتر فمنسة من نوال سعداوي
أظن لو كنت أنتمي لطائفة الفيمينست كنت سأتحمس أكثر له.. لكنه يدافع عنا النساء أكثر منا.. هناك أفكار جيدة والحق يقال.. لكنه أحد الكتب التي تشعل الفتيل بين الجنسين كأنهم في حرب طاحنة..
أرادت الكاتب في هذا الكتاب أن تحرر المرأة، وقالت انا في هذا الكتاب أضع الفرضيات وليست الحلول العملية.. وهو منهج كل مضلل ومن يريد التغيري للتغيير نفسه دون ايجاد حلول جوهرية.
مثلا أرادت أن تحرر المرأة فافترضت أن تخضع كل أمرأة لكل أنواع الجنس حتى تختبر نفسها ثم تقيم ما يناسبها بعد خوضها للتجارب. كذلك أرادت الكاتبة، أن لا ينتزع غريزة الشهوة في الرجال باتجاه النساء والتي هي بوصلته بجانب باقي غرائزة (وجاء الإسلام لضبطها). أرادت للمرأة أن تعاشر من أحبت دون حساب ولا عقاب، ولو نتج عنه حمل، يجب أن يتحمل الرجل فقط تبعات هذا الوزر.
أرادت أن تهتم المرأة لعملها وليس لبيتها، لمديرها وراتبها وليس لزوجها وأبنائها.
بلاوووي الله يكيفنا شر هذا التيار أفكارك المسمومة المناقضة الخارجة عن الفطرة.
نصف نجمه، ذهب للمخزون الكمي من المفردات الجديدة التي يستخدمها التيار المتأثر بالنسوية.
استفرغ الكاتب كل أفكاره العالمانية الليبرالية وبعضها إلحادية في هذه الصفحات، لن تجد أي جديد في الكتاب، كل الموضوعات قد قابلتك سواءً في الإعلام أو الأفلام أو مقالات أو سمعتها في مقهى يحتله بعض النسويات والليبراليين واخوتهم، مجرد تقديم قربان ولاء للنسويات، وأكثر ما يجعلك حائراً ثقة الكاتب في تفسيراته الدينية التي ذكرها، والأغرب هو تحليله لقصة آدم وحواء عليهما السلام أن سبب (وضفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة) هو اكتشاف شئ جنسي فيهما!!(بتصرف) .. ستحب النسويات الكتاب جداً .. إضافة: يحتسب له باب الشذgذ والبيدوفيليا.
كتاب جميل و يشره وضع النساء في الوطن العربي و يشرح أسباب بعضالعادات الشرقية و أبعادها السياسية و الإقتصادية كما أنه يوصف وضع المراة في الوطن العربي في عصرنا الحالي برأي كتاب جيد سوف أنصح أصدقائي بقرائته حتى لو كان فيه إلتماس لتبوهات و الخطوط الحمرا في مجتمعاتنا لا بأس على كل فرد الإطلاع عليها و في الكتاب أقتباس جميل لشعراء و أدباء عرب و لكن كنت أود لو وضح مصادره فيما يخص سرد لأحداث تاريخية لما أقرا قبل لحمدة اسماعيلي .. و من الواضح أنه شخصية منفتحة وواعية
لو قولنا ان الكتاب دا من ضمن كتابات الفيمنست والدفاع عن حقوق المرأة ، يبقي اكبر اهانه للمرأة ، كتاب مليان مغالطات منطقيه وتفسيرات دينيه علي الهوي واعتراض علي ايات قرآنية صريحه ، حتي الحيض بيعترض فيه ، حقيقي الكتاب كله اسوء ما يمكن ، الشئ الوحيد اللي اتكلم فيه بمنطقيه شويه هو فصل البيدوفيليا والشذوذ الجنسي ، وعن بائعات الهوى اللي بيتعللو بالظروف لكونهم اختارو يبيعو جسمهم ، قال ان دا مش مبرر ، هما دول الحاجتين بس ،
البداية كانت مملة وضعيفة برأيي ولكن الكتاب تحسن بعد ذلك. الكثير من المعلومات هي معلومات عامة وسطحية ربما ولكن توجد العديد من الأفكار الجيدة أيضا، ربما لم يعجبني أسلوب الطرح الهكمي في بعض الأجزاء. بشكل عام، الكتاب جيد وخاصة أن الكاتب عربي وأملي أن يساهم في رفد المكتبة العربية والشباب العربي بأفكار تغير مفاهيمنا البالية عن المرأة والشرف والمثلية والخيانة والسعادة وغيرها.
غاضب جدا! لا احب عندما يتحدث الرجال عن معاناة النساء، حسيت كأنه ملحد أو ما شابه، كلامه صحيح وحقيقي لكن في الأمور الدينية غالبا ما أتجنب المساس بها، بجانب أن العنوان لا يمت للمحتوى بصلة.