قبل خمسين ألف عام من الآن، كيف كانت المشاعر الأولى، والعادات الأولى، والأدوات؟؟ كيف كانت الحياة والمعتقدات؟ الإرهاصات الأولى للّغة والكلام، ماذا حدث عندما التقى فصيلان مختلفان من البشر لأول مرة؟ ولماذا لم يبق سوى فصيلنا فقط؟! من نحن؟ ولماذا تميزنا؟ وكيف تمكنّا من النجاة؟!
مهندس وكاتب مصري سكندري. حاصل على عدة جوائز أدبية منها: • جائزة نجيب محفوظ بمهرجان إبداع الذي تنظمه وزارة الشباب المصرية في 2018 • المركز الثاني على مستوى الوطن العربي في مجال كتابة الرواية بمسابقة إبداع الشباب العربي التي نظمتها جامعة الدول العربية بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة 2019 • المركز الأول على مستوى جامعات مصر عام 2019 • جائزة لطيفة الزيات 2020 • تكريم من مملكة البحرين • المركز الأول لأكثر من مرة على مستوى جامعات مصر في مسابقة القصة القصيرة. • وحاصل على جوائز أخرى
الذهاب إلي القديم لأكتشف الجديد رواية مختلفة تاريخية من نوع خاص. فلسفية من نوع مبسط و معقد في ذات الوقت. تقرا علي عدة أوجه و موجهة لأكثر من فئة من القراء رمزية و ميسرة النقيد و العكس السهل و الصعب نوفيلا صغيرة في الحجم كبيرة في التأثير. أربع نجوم لإنه لا يوجب أربعة و نصف انتظروا فيديو مراجعة تفصيلية علي أسس روائية سليمة محايدة علي يوتيوب قناة كوكب الكتب مراجعة مرئية للعمل
https://youtu.be/DcK4yAQZGf0 للمزيد من التفاصيل و المراجعات الاحترافية علي أسس روائية سليمة محايدة و الترشيحات عن خبرة قراءة ٣٠ سنة يمكنك متابعة قناة كوكب الكتب علي يوتيوب.
وإني وإن كنت الأخير زمانه لآتٍ بما لم تستطعه الأوائل أعتقد ان عقدة الادب والفن والابداع عموما تتلخص في هذا البيت لأبي العلاء المعري فاي انتاج ابداعي لا يستحق الاهتمام إلا إذا أتى بجديد وهذا ما يميز ضياء الدين خليفة فقد فطن منذ روايته الأولى حورس ومن بعدها أمير بلاد السند ثم هذه الرواية ان الفكرة هي سر نجاح العمل الادبي ولذلك فهو يفكر دائما خارج الصندوق كما يقولون في هذه الرواية هومو يأخذنا كاتبنا المبدع إلى رحلة للعصور السحيقة حيث لا حضارة ولا تكنولوجيا ولا اقنعة وأغلفة والجديد هو انه يتفكر معنا ليس فقط في الزمان والمكان الغريبين وانما يتعامل بروعة مع الفكر والتواصل والمشاعر الإنسانية كيف بدأت وكيف تطورت فيتجول بنا بين فصائل الإنسان الهمجي والعاقل او النياندرتال والهومو كما اصطلح على تسميتهما علميا ويقودك عاطفيا وإنسانيا لهذا العالم فترى مشاعرهم وتحس بأحاسيسهم ويصيبك الخوف احيانا والدفء والمحبة أحيانا أخرى لغة الكاتب تطورت جدا عن روايتيه السابقتين فقد بدأ يولي اهتماما أكبر لا للسرد والحكي فقط انما للتأمل و التراكيب اللغوية البديعة التي استوقفتني في بعض الصفحات لأكثر من مرة وستفعل بك الكثير ان كنت من متذوقي الأدب وعشاقه أمتعني جدا حوار الفتى مع أفلاطون في نهايات الرواية وأعجبني جدا فقرات بأكملها تستحق الاقتباس والنشر تباعاً وهو ما سأحاول فعله لاحقاً الرواية تستحق القراءة ومناسبة لكل مستويات القراء وتقدم فكرا جديداً مختلفا وهو ما سبق ان ذكرته أن ضياء يبحث عن فكرة وفكر وفلسفة جديدة ثم يكتب ولا يكتب لمجرد الكتابة تحياتي لكاتبنا الشاب صاحب الموهبة الكبيرة
حلوة و مختلفة كالعادة ضياء بيقدم لنا فكرة جديدة مختلفة في طابع رواية ذات إيقاع سريع بنشوف من خلال هومو الصراع المتصور بين فصائل البشر الأولي (الهومو سابيانز و النياندرتال) و إزاي انسان النياندرتال مقدرش يصمد قدام الهومو (أجدادنا المفروض) المميز إنه ال160 صفحة بتوع الرواية دي كلهم أحداث مش حشو.
ضياء بعد 5 سنين يا جماعة هيبقي في حتة تانية خالص :]
جربت الكاتب فى عملين سابقين والحقيقة كانت من أروع الأعمال الى قرأتها فى الراويات التاريخية ، وأصبحت المفضلة عندى اسلوباً وفكرة ومعلومات وكل شئ .. الرواية دى التالتة وهى مختلفة شوية عن العملين السابقين ولكنها لا تقل جمالاً فى الفكرة والأسلوب الادبى والسردى.. اكثر ما اعجبنى فى الراوية بعيداً عن الفكرة هو الدقة الكبيرة فى وصف التفاصيل ، كأن الكاتب هو الشخصيات ويصف كأنه من يري.. فى سطور الرواية تذكرت كثيراً ستيفان زفايغ لانه ابهرنى بدقة المتناهية فى الوصف والسرد .. أُبهرت فى العملين السابقين بسبب التفكير المختلف وكما يُقال بره الصندوق واتتهذه الرواية برضو بره الصندوق وتتميز عن سابقتيها ببلاغة التعابير .
الرواية هتاخدنا لعصر من العصور القديمة حيث الإنسان البدائي لا تكنولوجيا لا رفاهيه لا وجود للنت حتى لا وجود للغه.. تعكس الرواية بدايات الإنسان منذ اكتشاف النار والصراعات الأزلية التى حدثت ومازالت تحدث فى النفس البشرية .. وحتى لا احرق الرواية اعجبنى كثيراً كثيراً الفصل السادس والاخير حيث الحوار الفلسفى الرائع بين الفتى وافلاطون حوار به العديد من العبر والدروس .. الراوية قدرت توصل افكار مش فكرة واحدة ، وأجمل هذه الأفكار الى قدرت توصلها هى أن لما تورث إرث لمن بعدك ليس بالضرورة أن يكون إرث مادى فالإرث المادة من ارخص ما يكون، لابد من أن تورث إرث لا يفنى يبقى مع بقاء الابدية✌
وأخيراً الراوية تستحق القراءة هى خفيفة جداً١٦٠ صفحة ولكن سيبقى ايضاً (حورس) روايتى المفضلة ✌🖤
رحلة لماضي جليدي مجهول ذهب أدراج الرياح مع التطور التكنولوجي المعاصر.. سيصطحبك الكاتب لعالم جديد بدائي، عالم فلسفي بسيط وممتع في آن واحد، كيف بدأ التطور؟ كيف بدأ الإنسان في نطق حروفه الأولى؟ كيف تعايش الإنسان مع البيئات المختلفة؟ أسئلة تأملية مبدعة تجعلك تفكر وتفكر مع كل حرف تقرأه، جعلني الكاتب كالنار التي لا تشبع من أكلها للحطب.. السرد لم يكن سردًا فقط بل كان تواصل مشاعر إنسانية مع مزيج من الفكر الرائع حول تلك الحقبة، فهنا نرى بطلنا "با" بين فصائل الإنسان الهجمي، وهنا نتجول حول تلك الفتاة الجميلة "ما" لنرى الفرق بينهما وكيف تعامل كل منهما مع الآخر.. نوفيلا صغيرة لكنها دسمه في نظري ومن أجمل المشاهد في نهاية الرواية كان حديث هذا الصبي مع أفلاطون التي تستحق التقدير.. ولكن بالطبع لن تتفوق تلك المشاهد على مشهد الحرب بين النمر والضباع والذي كان أروع المشاهد في رأيي.. وبالنهاية لقد أحببت بشدة تلك الرواية -لكن ستظل "مقابر الأحياء" مفضلتي دومًا- واحببت السرد الفلسفي العظيم الذي وظفه الكاتب بطريقة ممتازة.. انتظر المزيد من قلمك المبدع يا استاذي وكاتبي المفضل استاذ "ضياء الدين خليفة"
حقيقي هذي الرواية من أروع ما قرأت في حوالي 150 صفحة تحمل العديد من التساؤلات والخيال وومن قوة الوصف كنت اشعر ببرد وأنا اقرا الرواية، لم أقرأ مثلها من قبل، رواية بها العديد من الإسقاطات العبقرية وسوف تعجب كثيرا محبي الفلسفة ومحبي العلوم والطبيعة والروايات الرومانسية أستطيع أن اقول الرواية تجيب عن تساؤل ما الذي يفرق بين الإنسان والحيوان، وما الذي جعل الإنسان إنسانا، ولكنها رغم ذلك تجعلنا نتعاطف مع الحيوان ومع الطبيعة قبل الانسان تناقش الرواية بصورة عبقرية اللحظات المحورية في حياة الانسان البدائي، اكتشاف النار واهميتها، مراحل تكوين اللغة وكيف انعكست عليه الحب والعاطفة والخوف والتامل والتفكير تستاهل اكثر من خمس نجوم لانها تحمل العديد في صفحات قليله وفي انتظار المزيد من اعمال هذا الكاتب العبقري
الحقيقة أنا سعيدة جدًا بالاهتمام بالتفاصيل.. بداية من اختيار الاسم، المشتق من Homo Sapiens للغلاف اللي ركزت فيه أكتر بعد ما انتهيت من الرواية.. للتفاصيل والوصف في الرواية "الأشخاص والأماكن والمشاعر"
وحاجة موجودة في الروايات التلاتة، الكاتب واضح جهده وبحثه عن كم المعلومات الموجودة في تفاصيل الرواية..
رواية صغيرة وجميلة وممتعة، لكنها دسمة وفلسفية من طراز خاص..
ريفيو ( هومو) اسم العمل : هومو اسم المؤلف : ضياء الدين خليفة مؤلفات أخرى للمؤلف : مقبرة الأحياء – حورس دار النشر : ابداع للنشر والتوزيع نوع العمل : فانتازيا واقعية عدد الصفحات : 160 صفحة الورق والتنسيق : جيد التصحيح اللغوى : جيد جدا اسم العمل : جيد جد�� غلاف العمل : ممتاز محتوى العمل : تدور الرواية عن الانسان الاول المسمي(هومو) ورحلته في التطور في قالب من الحياة البرية والانسانية القاسية الحبكة : رغم ان الفكرة نفسها عادية الا ان طريقة طرح الحياة اليومية للهومو واحداث حياته المثيرة جعلت العمل عبقريا بحق الشخصيات : محدودة ولكن دسمة وعميقة وغير مفتعلة، هي شخصيات طبيعية وتصرفاتها عفوية التقييم العام : الرواية كفكرة جميلة وضياء الدين خليفة قلم متمكن من ادواته ويزداد حماسي له مع كل عمل جديد، وهي رواية قصيرة يمكنك انهاؤها في جلسة واحدة التقييم العام : 9 من 10
#ريڤيو رواية (هومو) للكاتب المميز ضياء الدين خليفه الرواية الحائزة على المركز الأول على مستوى جامعات مصر. صدر عن دار إبداع للنشر والتوزيع سنة 2019 عدد الصفحات 160
(قبل خمسين ألف عام من الآن، كيف كانت المشاعر الأولى، والعادات الأولى والأدوات؟ كيف كانت الحياة والمعتقدات؟) كانت تلك الكلمات في مقدمة العمل كتمهيد للعمل، مما أوحى لي أن العمل مختلف نوعاً ما، تجربتي الأولى مع الكاتب ولن تكون الأخيرة😁 على الرغم من أن العمل لم يكن بالقوة المطلوبة والمتوقعة ولكنه جيد.
فكرة العمل تدور حول (با) الذي ينشق عن قبيلة لأنه حتماً مختلفاً عنهم، ومن هنا تبدأ الأحداث في رحلة شيقة معه وهو يحاول التعايش بينما يظهر لنا حياة الفصيلين الاخرين من الإنسان وكيف نشأ الإنسان العاقل بينهم خلال تلك الحروب وكيف تم إبادة أو اختفاء هذان الفصيلين أختار الكاتب قصة جيدة جداً تكاثرت الخيالات والآراء حولها، ولكن هنا قد كانت بمنظور فلسفي جيد، تم تقديم الفكرة بشكل جيد.
اللغة استخدم الكاتب لغة مبسطة وسهلة، وصف الكثير من الأشياء بلا أي تعقيد في إختيار المفردات. أخطاء إملائية بسيطة جداً. الوصف رائع للغاية، نادراً ما أجد كاتب يوصف بدقة تجعلك تعيش الأجواء وكأنك فيها خاصتةً أن الكاتب قد أعتمد على وصف الطبيعة البرية بشكل واضح يجعلك تشعر أنك تشاهد حلقات من برامجك المفضلة على (ناشونال جيوغرافيك) صراعات الحيوانات في الغابة، تم وصف تلك المشاهد بشكل شيق.
( بطل العمل.. او إحدى أبطال العمل (با) لا يعرف شيء عن المشاعر والكلمات وإليخ.. وده إللي تم وصفه في أولى الصفحات، ولكن بعد كده بيتم وصف الخوف والتوتر والشجاعة وبيكون معترف بيها بالمسمى. حسيت أنها ثغرة من الكاتب لأنه كان ممكن يوصف الشعور واحساس البطل بيه بدون ذكر المصطلح كما حدث في نهايات العمل وأيضاً رغبة انتحار إحدى أبطال العمل (ما) على الرغم من إن دي حياة بدائية ورغبة الانتحار صعب تتوغل في عقل الإنسان في هذا الوقت خاصتةً أن تم شرح أن الموت في هذا الوقت كان شيء بيتم التعامل معاه عادي أو بيتم تقبله بشكل روتيني، كما أن تم وضع رغبة الانتحار أنها شيء عادي وليس شعور جديد ورغبة غريبة لها! تحايد الكاتب في وصف المشاعر بمبالغة كان سبب في خروجي من سياق العمل والتعايش مع الأجواء.
غلاف العمل جيد ولكنه غير ملائم من -وجهة نظري-
في النهاية العمل جيد وممتع جداً رحلتي مع هومو كانت ممتعه، موفقة للكاتب في أعماله القادمة♠️✨
هومو ضياء الدين خليفة النوع : تاريخ دار النشر : ابداع سنة الإصدار : 2019 الطبعة الأولى عدد الصفحات 160 صفحة الغلاف : من روائع الأغلفة في 2019 مصمم الغلاف : محمد دربالة العنوان : هومو .. اسم مختصر معبر جدا عن محتوى الرواية المكان : ما قبل خمسون ألف عام اللغة والحوار : ممتاز الحبكة : جيد جدا كما عودنا ضياء أن يأخذنا في رحلات في الماضي كما في حورس وكما في أمير بلاد السند لكن في هومو رجع بنا للإنسان الأول منذ نحو 50 ألف عاماً رحلة لم أكن أتوقعها لم أقرأ فيها إلا بعض الكتب العلمية المترجمة فنادراً الكتابة العربية لهذه الحقبة ما بالك رواية أظن أن ضياء أول من يتطرق لها كرواية عربية فهي فترة شائكة بأي حال من الأحوال عشت مع "با" رحلته وعذابه وتفكيره خارج الصندوق ، عشت مع " با و ما" رحلة حب صادقة تخيلت الفترة شعرت بالبرد في ليالي الشتاء وشعرت بالخوف من الحيوانات المفترسة ، صور لنا ضياء أدق المشاهد مع انها رواية قليلة الحوار ، لكني أرى انها ظلمت بعدد صفحات قليل ، المحتوى شيق والأسلوب رائع لما لا ننتظر الجزء الثاني ، لم يجذبني الفصل المستقبلي مثلما جذبتني بقية الرواية
أفضل روايات الكاتب حتي الان واكثر شئ مميز فيها هو استطاعة بناء حوار بين الابطال حتي قبل ان تولد اللغة وايضا ذالك الوصف المميز للطبيعة انذاك وكذالك الابطال والاجمل من ذالك استطاعة الكاتب ان يجعل القارئ يعيش المشاعر المختلفة الموجوده في الرواية من جودة الوصف والسود ولكن في نظري اهم ما يميز هذة الرواية عن غيرها هي الرمزية الفلسفية الموجوده في كل اجراء الرواية
دي عاوزه مليون نجمه مش خمسه بس والله تحفه يا عّم ضياء انت روعه وفنان وفظيع وساحر وكل حاجه والله سحر قلمك مالوش زي فعلا متتفهمش غير في الآخر بس هايله سهرتني يا عّم للفجر عشان اخلصها ونهايه مش متوقعه برافو بجد🙈👏🏻 #صاحب_القلم_الساحر
رواية رائعه جدا فى تجسيد الاحداث و تطورها و رغم انها قصيرة الا انها واخده حقها من الكتابه و من الوصف خلصتها فى يوم تقريبا من كتر ما شدتنى اتمنالك التوفيق فى اللى جى
ما هو الإنسان ؟ كيف ظهر وكيف تطور من مجرد رجل كهف بدائي وصولا إلى ما هو عليه الأن ؟
نرحل مع الكاتب إلى الماضي السحيق ، لنشهد صراع بين الانسان البدائي ( النياندرتال ) وإنسان أخر ( هومو سابيانس ) الذى حظى ببعض التطور البسيط
صراع خيالي بين نوعين من البشر عاش كل منهم فى زمن مختلف وبيئة مختلفة ، فماذا يحدث لو تقابلوا وجها لوجه ؟؟
طبعا لا شىء سوى مبدأ القوة وشريعة الغاب يحكم كلاهما. لكن هل يتفوق طرف على الأخر ؟ أم أن لكل نوع منهم صفات تميزه عن الأخر وتجعل الكفة متساوية ؟ وهل سيفهم كلاهما أن الأفضل هو العيش المشترك كى ينجو الجميع ؟
نوفيلا خيالية تحمل بعدا فلسفيا وإسقاطات على واقعنا فى زمننا الحالى ، وتحمل فكرة أن الأنسان الذى يملك الحلم والفضول للمعرفة وعدم الإحتكام للقوة فقط هو فقط من سينجو ويبقى ويترك ميراث فكرى وثقافى ومعرفي لمن يخلفه يتم البناء عليه بعد ذلك وزيادته وتطويره على مدار الأجيال المتعاقبة
رواية: هومو الكاتب: ضياء الدين خليفة دار النشر: إبداع عدد الصفحات: 160
تدور الرواية في الأزمنة السحيقة، قبل خمسين عامًا من الآن، تحكي عن الصراح بين البشر البدائيين (النياندرتال) وقصة انقراضهم على أيدي البشر الأحدث (الهوموسيبيان)، كيف كان شكل الحياة في ذلك الوقت، الأخطار التي يواجهونها يوميًا، الصعوبات التي واجهوها للتواصل فيما بينهم قبل ابتكار الكلمات.
بدأت الرواية بداية رتيبة نسبيًا يصف خلالها الكاتب البيئة وتضاريس المكان الذي احتوى هؤلاء البشر البدائيين ولكن سرعان ما زادت وتيرة الأحداث مع تعرفنا على البطل (با) الذي انفصل عن القبيلة ومحاولته للحياة والتأقلم وحيدًا في بيئة عدائية، وزاد احتدام الأحداث حتى النهاية التي كانت مرضية للغاية. اللغة عربية فصحى سلسة وأكثر الجمل التي نالت إعجابي ✍️الغد مرسوم بعين الأمس، والأمس عينة لا تبصر الغد ما أتعس الإنسان! محبوس للأبد في هذه المعادلة الظالمة
رواية رائعة أنصح بها بشدة 👌 التقييم الشخصي: ⭐️⭐️⭐️⭐️/5
هومو التصنيف: فانتازيا دراميه ممزوجه بالواقعية القصه: قبل أكثر من خمسين ألف عاما في بلاد النار كان هناك الإنسان البدائي (انسان الغابه) كما يقول بعض الناس في يومنا هذا وكانت حياتهم غريبه جدا ولا يعلم أحد بها وكان قانونهم هو القوة. ولكن كان هناك نوعين من البشر يختلفان اختلافات عديده سواء في المظهر أو التكوين الجسماني أو حتي في معرفتهم فكل نوع كان له قانونه الخاص ولغته الخاصه ولم يكن يعرف كل منهما بوجود الآخر. باسلوب أكثر من رائع يسبح بنا الكاتب في تلك الأراضي وهذا الزمن حتي تشعر انك معهم فعلا روايه فلسفيه الي حد كبير وبها من الاسقاطات الكثير وانصح بها وبشده وكانت في مستوي التوقعات. شكرا/ ضياء الدين خليفة تقييمي: ٨/١٠
لا أعتقد أن هناك أحداً لم يتساءل كيف تطور الانسان البدائي وهل هو النوع البشري الوحيد أم كان غيره ؟ … لعل بعضكم يعرف الجو��ب لكن هناك من يجهله.. هل كانت لديهم مشاعر ؟ اذ وجدت كيفف يعبرون عنها إذًا ؟ ماعاداتهم ؟ ماهي أساليبهم في العيش ؟ … هذا ماسيحدثنا عنه الكاتب في الرواية كيف بدأت وتطورت فصائل الانسان بذكره لفصلين الهومو سايبان والنياندرتال أي الانسان العاقل والانسان البدائي
الرواية ممتعة بقدر ماستشعر أنها تحمل معاني عميقة وفلسفية،كانت أفضل فصول الرواية الفصول الأخيرة حيث كانت عبارة عن حوار شخصية من الشخصيات مع أفلاطون ، لغة الرواية بسيطة تناسب حتى القراء المبتدئين وتنتهي في جلسة واحدة
الفكرة وزمن الاحداث جديد وربما غير مطروق من قبل اللغة سهلة وبسيطة الاحداث مركزة وسريعة ولا مكان للملل الاستعاضة عن الحوار بين الشخصيات بالحوار النفسي الداخلي كان موفق العيب الوحيد من وجهة نظري اللجوء إلى المباشرة والتطويل في الجزء الخاص باللقاء الخيالي بين احد الشخصيات في الرواية وشخصية تاريخية شهرية تالية لها في الزمن
رواية هومو الكاتب ضياء الدين خليفة انتبه من فضلك هذا عمل خاص جاد هو أول عمل روائي عربي أعلمه يتناول حقبة ما قبل التاريخ هو عمل فريد حقا في كل تفاصيله يحتاج إلى عين فاحصة وقلب حر لرؤية التفاصيل والرمزيات والأسقاطات والرواية هي ثالث أعمال الكاتب وقد فازت كذلك بالمركز الأول على مستوى الجامعات، ونشهد فيها: تطور الأسلوب السردي للكاتب والنضج الفكري والثبات على براعة الأسلوب والإجادة في تقنيات كتابة الرواية. ولا أريد الإطالة هنا. وهي الرواية التي مرت على لجنة قراءة قوية ليتقدم ويرتقي ويفوز بالمركز الأول. أولا الغلاف: يعتبر من أجمل الأغلفة المعبرة عن بيئة الرواية وطبيعتها. ثانيا الحبكة والأحداث: يأخذنا الكاتب فى رحلة زمانية إلى ما قبل خمسين ألف عاما من الآن إلى الإنسان الأول وعاداته وتقاليده وحياته اليومية. إلى ذلك الوقت حيث القوة هي الحكم والنظام الوحيد. نتتبع حياة الفصائل الآولى والإنسان الوحيد وصراع ما بين فصيلتين يسعى كلاهما للنجاة والبقاء. ثالثا الفكرة: رواية هومو على صغر حجمها إلا إنها تحمل العديد من الأفكار المستترة والواضحة. هناك أفكار مباشرة وهناك ما بين السطور. يمكن أن يمتد النقاش حول أفكار الكاتب والرواية الصباح الباكر. إلا أن كل قارئ سوف يجد فكرة خاصة به واسقاطات تناسبه. رابعا الشخصيات: لأول مرة في أعمال الكاتب لا يكون هناك عدد كبير من الشخصيات. وكل شخصية هنا في الرواية مرسومة بعناية فائقة ولم يتجاهل الكاتب شرح الدوافع النفسية والشخصية. وتطورها مع الوقت. خامسا السرد واللغة: السرد كان رجل الرواية الوحيد وباللغة العربية الفصحى. جاء هذا السرد سينيمائي رائع مميز بالبلاغة وعدم التشدد في الأوصاف. سادسا الحوار: ربما لم يأتي الحوار إلى تلك الرواية إلا في مشهدين فقط أحد تلك المشاهد طويل بليغ باللغة العربية الفصحى كان ضروري جدا. أخيرا السلبيات : من الوارد أن بعض القراء لن يستمتع بالتجربة خاصة مع طول السرد وعدم وجود حوار أو شخصيات كثيرة. لكن الرواية في موضوعاتها وأفكارها والسرد الرائع فيها تجربة روائية خاصة جدا قلما يجود الزمان بمثلها. الخلاصة هنا أن الرواية رائعة ولها مكانة خاصة وفريدة في عالم ضياء الدين خليفة الروائي الخاص والممتد، وربما وانا اجذم أنها الرواية المفتاحية في ذلك العالم الروائي الذي يضم سبع روايات متفرقة، ومن المؤكد أنصح بذلك العمل وبشدة #هومو #ضياء_الدين_خليفة #أحمدمجدي