حصريا من كتب العالم ، شاهد متجرنا لمزيد من الكتب العربية وأحدث الإصدارات في مختلف المجالات ، تصفح الصور لمعرفة المزيد عن الكتاب ، نوفر الكتب الأصلية للحفاظ على حق المؤلف والناشر والقارئ ، هدايا مجانية مع كل كتاب ، ابحث عن كتابتك باللغة العربية ، الرابط المباشر للمتجر
لا أعلم كيف أُحدّد فكرة الرواية بالضبط؛ فهي غير مفهومة، ومبعثرة، لكن ما بدا لي أنها تحكي عن رجل يفتح الباب لامرأة غريبة في يوم عاصف، ثم تتوالى الأحداث الغامضة لنكتشف لاحقًا أنه يعمل طبيبًا. هذا ما يمكنني سرده، لأنني حتى الآن عاجز عن إدراك إن كانت هناك حبكة حقيقية في الأساس.
الإيجابيات الوحيدة التي وجدتها: أنني لم أقرأ رواية سيئة إلى هذا الحد منذ زمن طويل، وربما هذه ميزة بحد ذاتها. الحق يُقال، السرد كان مفعمًا بالتفاصيل، قويًّا، متماسكًا من حيث اللغة والوصف، وأقيّمه بخمس درجات كاملة.
لكن ما دون ذلك، فالرواية مأساة.
تكرار الكلمات والجمل بشكل مبالغ فيه جعلني أشعر وكأنني أدور في حلقة مفرغة. تكرار مملّ، مُستفزّ، يبعث على الضجر.
وصف المشاهد الإباحية كان فجًّا، دقيقًا إلى حدّ مثير للاشمئزاز، ومقحمًا بلا أي داعٍ درامي أو سَردي. لا يخدم تطوّر الحبكة، ولا يضيف شيئًا سوى النفور من العمل.
الرواية تناولت موضوع الهوية الجندرية والتحوّل الجنسي، وهذا ليس موضع اعتراضي أبدًا، ولكنّ طرح الموضوع جاء بشكلٍ عشوائي، بلا تمهيد، وكأن الهدف منه الصدمة فقط، لا الإيصال أو الفهم.
أما الترجمة، فكانت واحدة من أكبر كوارث الرواية. لغتها غريبة، ومبهمة، وبعض الجمل كانت فاقدة للمعنى، لا لعمقها، بل لركاكة إيصالها. المترجمة لم تنجح في إيصال إحساس الكاتبة، ولم تحتفظ بروح النص الأصلي، ناهيك عن تعريب مصطلحات كثيرة دون توضيح معناها، وكأن القارئ مطالب بالبحث عن كل كلمة بمفرده.
الرواية ضيّعت وقتي، وتركتني في حالة من النفور من القراءة، وسبّبت لي ما يشبه الحاجز النفسي تجاه أي كتاب بعد انتهائي منها.
باختصار، كانت تجربة مُرهِقة، عبثية، و... مُهينة لذائقتي كقارئ.