Jump to ratings and reviews
Rate this book

بنت السلطان

Rate this book
مسرحية شعرية

Audiobook

First published February 15, 2021

Loading...
Loading...

About the author

أنس داود

4 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (6%)
4 stars
7 (46%)
3 stars
3 (20%)
2 stars
1 (6%)
1 star
3 (20%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for EL.
66 reviews
April 6, 2026



بنت السلطان: مسرح الرغبات وصراع المجد



مسرح الرغبات البشرية ، يظهر ذلك الصراع المتنازع عليه في الظفر بالسلطة والمجد والجاه ، دون أي اعتبار لحيوات بني البشر الأخرين ، فالإنسان يتغطى ، يتجبر ، و يرد ذلك الدين لمن عاملوه بتلك الطريقة فيما عاشره في سائر حياته ، ومسرحية بنت السلطان ترسم تراجيديا أيقونية ، لتلك الحواس والملذات التي نستسلم لها في غمرة شعور الراحة والأمان ، فصافي النية قد يتجاهل تصورات ذهنية حول ما يقع فيه هذه اللحظة ، إذ يحسب أن الدنيا تفتح له أبوابها ، وما كان إلا الإنسان يشرع ابوابها بأمره ، يعطرها بالمسك والورود حتى لا ينفذ زيغ الشك في فؤاد الملاك ..




هل الإنسان مضطر لأن يكذب الصواب حتى لا يفقد شيئا من دنياه ؟؟ مال ، قصور ، نساء ، وما شابه ذلك ، ؟؟ هل حياته تتوقف على وجود المادة ؟ صحيح فالإنتفاع بها سبيل لحياة جيدة ، ولكن حينما تصبح غاية فإنا سنضحى كشبه أوكليدو نفتش الجيوب والأيادي حتى ترتاح هذه النفس المضطربة في ظلام دامس .
صراع السلطة لا ينتهي ، من أيدك في كنفك ، سيطعنك من خلفك ، فالأبرياء قد يصبحون وحوشا تعقد ألسنة الناس واضعة إياها في لجام النار ..



جميعنا نمتلك رغبات ، إلا أن لعنة الدنيا تعود بنا لطرح ذلك السؤال " لماذا افعل ذلك ؟؟ "
من منا لم يقع في براثن الحب ؟؟! جميعا لدينا ذلك الحب الأول ، المليء بالإنسانية والمشاعر الصادقة ، هنالك من يستمر وهنالك من ينسى وهنالك من يظل ذلك الحب عالقا في ذهنه حتى مماته ..
كلهم يريدون المرأة ولكنهم لا يفهمون ما تريده المرأة ، فكلمات الحب والغزل والهيام قد تصيب الإنسان بداء الجنون جاعلة إياه حيوانا متعطشا لحمى الجسد ، تاركا روحه شريدة تدمع لنعمة قتل فيها روح الطفل الملائكي





تَرَانِي رُؤْيَا عَيَّنَ اَلْحَكِيمُ

تَمَّ تَفِيضُ مِنْ نُقْصِي اَلْغَرِيبُ

تَمَسُّحُ دُمُوعِ اَلْأَسَى عَلَى جَبِينِي

وَتَمْلَأُ فَجَوِّيٌّ فَرَاغِيٌّ هَذَا مِسْكِينٌ

أُحْكِمَتْنِي بِسَيْفٍ بَاتِرٍ فِي حُرِّ اَلصَّهْدْ

تَتَلَاشَى صُورَتَي اَلْمَحْكَمَةِ فِي مَدِّكَ

كَانَ خَلَّوْكَ اَلْأَوَّل يَجْعَلُنِي أُمْضِي

حَتَّى تَلْمَظْ تُغْرِيكَ بِمَعَانِي اَلْعَزَاء

أَمَرَ عَلَيْكَ كَأَنِّي شُعَاعُ طِفْلٍ

فَمُقَدَّرَ أَنْ تَكُونِيَ لَمْسَتِي خَابِيَةً





في النهاية لا بد من أن ندرك أن ما لنا في الدنيا ، لا يعيره تراب قبورنا شأنا ، فالجسد سيصبح زهرة إذا روي بماء عذب نقي ، وتلك هي سنة الحياة ..







Profile Image for Yasmin Allithy.
206 reviews2 followers
February 14, 2024
أظهرت القصة كيف يكتب التاريخ و كيف يجعل المرأة هى نقطة الضعف و الله وحده يعلم كم مره فعل هذا فعلا فى التاريخ من قصص مهمة. لأن التاريخ يهمش دور النساء لأن أغلب المؤرخين من الرجال.
و كيف أن انسان يحقد مجرد الحب و يتكثرة على الأخرين. لم يكن حتى يحب الفتاة لكن ابتغها لما تقدمه من عطف و حنان لشخص تحبه. و لكن الجب لا يمكن أن يجبر على قلب الإنسان و لن يحدث هذا ابدا.
ذكرتني القصة كيف أن عندما يختل التوازن بين شراكة المرأة و الرجل فى الحياة. يصبح الرجل هو الحاكم من الخارج بينما تتحكم المرأة فى كل ئ فى الخفاء بالحيل و لهذا الحياة مشاكل و اى شكل مختلف عن هذا يعد اختلال.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews