وفي ليلة مظلمة جلسا كعادتهما على الرصيف أمام بيت مهجور على أطراف الحارة، وفي اللحظة التي تحدثا فيها عن الجن وجدا الشيطان جالساً معهما يقهقه بصوته الذي يرن صداه في المكان ودون أن يتلفظا بكلمة واحدة حكى لهما الشيطان كل ماحدث منذ أول لقاء
الاسم ليس له علاقة بالاحداث داخل القصه حيث قال انهم لامرئيون و في مواقف اخرى ذكر انه يمكن رؤيتهم .. في اوقات معينه ذكر ان هؤلاء بالذات لايرونهم ثم في نهاية الاحداث نفس الاشخاص الذين لم يستطيعوا رؤيتهم في بداية الروايه رؤهم في نهايتها و لقد تم ذكر كلمة لامرئيون بصور كبيره رغم الاحداث التي تنفي الكلمة