Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫إسبانيا العربية (الأندلس) أضواء على تاريخها وفنونها (رواد المشرق العربي )‬

Rate this book
"يرى المؤلفان أنّ تاريخ الأندلس، أو إسبانيا تحت الحكم الإسلامي، هو تاريخ لم يُكتب بعد، فالمواد المتوفرة بكميات كبيرة لا يزال معظمها في مخطوطات. بالمقارنة، لم يُترجم سوى عدد قليل فحسب من النّصوص العربية القليلة التي تم نشرها بأيّ من اللغات الأوروبية، وإلى أن يتم إخراج كل هذه الوثائق القيمة المتعلّقة بإسبانيا والمخبّأة حالياً في مكتبة الإسكوريال Escorial وفي مكتبات أوروبية أخرى وكذلك في مصر والمغرب، إلى أن يتم إخراجها إلى النّور ونشرها، فلا بدّ أن يتم التّعامل مع كل ما يقال عن تلك الفترة الأكثر أهمية من التّاريخ بوصفه مؤقتاً وقائماً إلى حدّ كبير على الحّدس والتّخمين، وهما يضيفان في المقدّمة: لم نكد نصل إلى إسبانيا حتى لاحظنا أن الفنّ الإسلامي العائد للفترات الأولى في إشبيل

785 pages, Kindle Edition

Loading...
Loading...

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
2 (50%)
2 stars
1 (25%)
1 star
1 (25%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for ايمن ابو ابراهيم.
97 reviews2 followers
August 11, 2024
اهذا تاريخ الاندلس الاسلامي ؟
او مثل هؤلاء يروون التاريخ ويقولون فيه الاقاويل ؟
عنوان الكتاب يجب ان يكون تاريخ اسبانيا الاسلامية من وجهة نظر النصاري
هكذا يري المستشرقون اسلامنا ويروونه لذويهم في الغرب الشمالي

ليس لنا نحن كعرب مسلمين
Profile Image for Saleh Al-Adawi.
80 reviews3 followers
September 27, 2025
ظهر الكتاب بالنسخة الأصلية في ثلاثينيات القرن الماضي من تأليف زوجين هما برنهارد و إلن ويشو، حيث أبدعا في وصف المعالم الحضارية الأندلسية وخاصة تلك المتعلقة بالفنون في الأندلس عامة واشبيلية خاصة. إلا أن المؤلفين فشلا كثيرا في تسليط الضوء على الناحية التاريخية، والتي كان هدف الكتاب أن يملأ من خلالها نقص المصادر العربية التي جاءت قراءتها (غير موضوعية على حد زعمهما)، وإذا بالمؤلفين يرتكبا ذات الخطيئة التي رميا بها المحققين العرب.

يتبين هوس المؤلفين في تأكيد الخلافات المذهبية بين طلائع الفاتحين المسلمين، وبالتالي تعمق تلك الخلافات لاحقا على التربة الأندلسية، ورغم  تقرير وجود طوائف المسلمين المختلفة: (سنة وشيعة) في بلاد الأندلس ، إلا أن تسليط الضوء على هذا الأمر وجعله السبب الرئيسي في تفرق شملهم، في فترات الفتن والقلاقل هو أمر غير دقيق نهائيا. إذ إن جميع العلماء والمؤرخين المعتبرين يرجحون دور العصبية القبلية (العرب بعضهم بعضا: قيسية ويمانية) والعرقية (العرب والبربر)، والتنافس على السلطة والأرض كأسباب حقيقية للنزاعات والخلافات التي كانت تظهر وتختفي في الأندلس.

لذا فإنه كان من الطبيعي أن يحاول المؤلفان تفسير الأحداث وفقا لفرضيتهما المغلوطة أساسا، وعليه اعتبرا الخلافة العباسية ( شيعية) ودولة المرابطين(شيعية) أيضا، وتفسير تعامل الأمراء الأمويين وعلاقاتهم مع أتباعهم العرب والبربر ( على أساس مذهبي)، وهو ما أدى إلى ارتكاب أخطاء فادحة، تكاد تنقص من قيمة الكتاب.

ولو كلف الباحثان أنفسهما بعض العناء قبل أن يرتكبا مثل هذه الهفوات، لأدركا الخطأ قبل أن يضيع مداد الحبر سدا. إضافة إلى ذلك تبين حرص المؤلفين على محاولة فهم الأحداث من وجهة نظر المصادر الإسبانية مقارنة بالمصادر العربية والتي نقل عنها أهم المفكرين الإسبان مثل السيد دوزي وغيره، لذا رجحا بعض القصص والأساطير المتعلقة بملوك الأندلس، خذ مثلا: تشير جميع المصادر العربية إلى أن مصطلح المولدين يشمل كل من اعتنق الإسلام من أهل شبه جزيرة الإيبيرية وتميزت أسماء بعضهم بلازمة (الواو والنون آخر الكلمة) مثل حفصون وزيدون وخلدون، ومع ذلك يرى المؤلفان بأن المولدين هم من نسل الأميرة سارة القوطية حفيدة غيطشه فقط، وهو أمر لا يستقيم. وأيضا تبني رواية غير صحيحة عن زواج زايده بنت المعتمد بألفونسو وتنصرها، وأيضا زواج ابن المنصور البكر من ابنت أخته ( وهذا كلام غريب ومستهجن كما يقول محقق الكتاب).

تبقى أهمية الكتاب كما ذكرنا في تسليط الضوء على الفنون والعادات في إشبيلية وعموم الأندلس، وربما إلى حد كبير مناقشة علاقات أهل الأندلس المسلمين مع نظرائهم من المسيحيين وفيها كثير من التفاصيل التي تحتاج إلى مزيد من الدراسة والبحث، كما أن الكتاب يعطي فكرة عامة عن أصول كثير من الأسر و العادات والفنون الأندلسية الشعبية والدينية ومدى تأثرها بالحضارة الإسلامية.
3 reviews
October 29, 2020
لم يستوفي كل الوقائع والاحداث. للاسف ان الكاتب نسي الاحداث التاريخيه المهمه.
متوسط.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews