ثمرات الأنس بالله تعالى: 1. العيشة السعيدة 2. القناعة التي بها يرى أنه أغنى الأغنياء 3. الرضا بالأقدار المؤلمة، والمصائب الشديدة 4. خفة العبادات عليه 5. البركة التي لا حدّ لها، والنماء والزيادة في علمه، ودينه، وعمله، وقبول الناس له. 6. تسخير الناس له، حتى يظن أن الكون كله سخر له وحده 7. القبول والمحبة في قلوب الناس 8. حسن الأخلاق، ولين الطبع، والرفق واللين والرحمة.
من أجمل ما قرأت في باب الرقائق والوعظ، كتاب سهل العبارة متنوع النقولات والاقتباسات، يحث المُقصر ويدله على طريق قاصدي السير إلى الله تبارك وتعالى شوقًا ومحبةً.
كتاب إيماني تزكوي، طرح فيه المؤلِّف مقام الأنس بالله ومراحل تحقيقه. وذلك بالجمع بين التخلية والتحلية للقلب ثم أردف بِذِكر باب في العبادات والحالات الوجدانية المطلوبة لقبولها، مع التنبيه على بعض الأخطاء الشائعة والتصورات العقيمة حول مفهوم التعبد لله وقصره على الحركات الظاهرية فقط دون اكتراث للباطن وصلاحه
وفي الباب الأخير، ذَكَر المؤلِّف بعض أعمال القلوب كالضدق واليقين والحب وغيرها.. ليختم كتابه بذِكر ثمرات الأنس بالله تعالى حَثًّا على السعي في تحقيق هذه المنزلة العظيمة في قلب المؤمن
نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يرزقنا الأُنس به
فطوبى لمن أقبل على الله بكليّته، وعكف عليه بإرادته ومحبته ، فإنّ الله يُقبل عليه بتوليه، ومحبته وعطفه ورحمته، وإن الله سبحانه إذا أقبل على عبد استنارت جهاته، وظهرت عليه آثار إقباله من بهجة الجلال، وآثار الجمال، وتوجه إليه أهل الملأ الأعلى بالمحبة والموالاة؛ لأنهم تبع لمولاهم، فإذا أحب عبدًا أحبوه، وإذا والي وليًا والوه.
الكتاب عبارة عن طريق الوصول إلى الأنس بالله تعالى الذي جعلها المؤلف تمر عبر ثلاث مراحل : المرحلة الأولى: سلامة القلب من الأمراض . المرحلة الثانية : التعلق بالله والإقبال عليه. المرحلة الثالثة : إحسان العمل، والمسارعة إلى الخيرات والأعمال الصالحة . وبعدها سيفتح الله للمؤمن - بإذن الله تعالى - بابين عظيمين : الباب الأول : خفة العبادات عليه، وراحته عند القيام بها . الباب الثاني: اليقين بالله ، والرضا به، وحب لقائه، وفرحته به ، وحبه له.
يقول المؤلف: هذا الكتاب الذي كتبه مؤلفه بقلبه قبل بنانه، وباح به وجدانه قبل لسانه، لم يذق في تأليفه أي نصب و تعب؛ لأنّ القلب أنس به وطرب، فالحديث عن الله تعالى أمتع الحديث ، والكلام في الإيمان أحسن الكلام. ولم يكن يُراد منه في البداية إلا تدوين الخواطر، وحفظ ما في الفؤاد من المشاعر، فخرج من حيّز السّرّ إلى فضاء الإعلان، بتوفيق من الله الكريم المنان.
الكتاب اسم على مسمى وجملة من المواعظ الطيب التي يزكي المرء به نفسه.
إذا كنت تعجب من حال السلف وصبرهم ومداومتهم وأنسهم حتى مع الإبتلاء ، فهذا الكتاب لك ..
كتاب يحاول أن يوصلك لمرحلة تذوق حلاوة الإيمان بالله ولذتها فيبدأ بالتدريج : يشرح أمراض القلوب التي قد تعيق وتضعف الإيمان ، ثم يستعرض الوسائل لتقوية الإيمان ، ثم اللوازم التي تعين على التعلق بالله والإقبال عليه ، ومن ثم فضل الإحسان في الأعمال والمسارعة إلى الخيرات ، ومن ثم يعد بالأدلة ببابان سوف تنفتح لمن عمل بما سبق ويوجز فيها وهي خفة العبادة وما يعين عليها ، واليقين بالله والرضى بقضائه وحب لقائه وفرحه وحبه له . لينهيه بثمرات الأنس بالله ..
كتاب قيم به من القصص والأخبار مايزيد عزمك ومن الوصايا والنصائح ما يعينك على الوصول لتلك المرحلة،مليئ بالاستشهاد والأبيات الشعرية ،سهل، خفيف ،محفز ،ومذكر ،مناسب لمن يريد أن يتجدد ويتقوى ويتقرب ويأنس بالله عز وجل ..
كتاب في قمة الروعة والجمال، يحكي عن طرق التقرب من الله تعالى حتى نصل إلى مرحلة الأنس بذكره وعبادته، فذكر الأبواب التي نلج منها للوصول إلى هذا الأنس، وأساليب هذا الوصول وثمراته، طرقاً ونصائح وقصصاً وعبراً محورها عذوبة هذا الوصول على الرغم من مشقته وصعوبة الوصول إليه.
كان الكتاب رائعاً، قرأته في أواخر رمضان فجاء برداً وسلاماً وداعياً ومشجعاً على العمل ومحاربه الهوى لدفع النفس ولو درجة واحده نحو جناب الله تعالى والأنس بعبادته. أحببت الكتاب جداً، لغة وأسلوباً وأمثلةً ووعظاً وعطفاً، وقرأته بسرعة ومتعة وخرجت منه بفوائد وحماس أكبر. كتاب عذب جميل الموضوع وأنصح بقراءته.
الأنس بالله ليس خاطرًا عابرًا يمرّ بالقلب ثم ينقضي، بل هو مقامٌ رفيع يُكتسب بالمجاهدة، ويترسّخ بالمداومة.
الكتاب لا يقدّم أطروحاتٍ مبتكرة بقدر ما يوقظ الإحساس الذي قد تخبو جذوته في زحام الحياة.
مِن المعاني التي يرسّخها أن النفس تُربّى على ما تُعوَّد عليه. فهي كائن قابل للتشكّل إن اعتادت النشاط والقوة والمجاهدة، نشأت عليها وألفتها.. ومن هنا يتبيّن أن الأنس بالله لا ينفصل عن مجاهدة النفس، إذ لا يُنال صفاء القلب إلا بقدر ما يُبذل في تهذيبه، ولا تُدرك لذّة القرب إلا بعد صبرٍ على مخالفة الهوى، وتربيةٍ واعية للباطن قبل الظاهر.