كانت هشة من الداخل، هشة إلى الحد الذي ظنت به أنها ستقع بغرام أول من يخبرها بحبه، لكن قلبها أراد أن يسلك الطريق الصعب دون أن يمنحها حق الاختيار؛ فأدركت مع الوقت أنه لا قيمة للحب دون عذابه، وكلما كان الحب مؤلمًا كلما استمر أكثر، داهمها حبٌ لا يشبهها، حب لا يعرف الرحمة، ظلت تقاومه مرات ومرات قبل أن تن...
فكرة الإنتحار بسبب الحب لم ترق لي بالرواية لأنها ليست مبرر لعدم اهتمام الطرف الآخر بنا لكن الرواية احوت على العديد من القضايا المجتمعية الهامة كحرية الصحافة والرأي والزواج بهدف الإنتقام من شخص آخر
الروايه فيها مشاعر قويه و غريبه لكن السؤال لماذا ماتت بل دعني أقول انتحرت البطله الانتحار استسلام لم يكن أبداً سلاماً لم يكن أبداً بديلاً للالم و لا للحياه
جيدة ولكن تفتقر إلي الحبكة الروائية .. تقريبا كانت المقصود بها عرض القضايا المجتمعيه المختلفه أكثر من التركيز علي قصة البطلة الحقيقية ( فيلم عربي معروف نهايتة)
و بها اكتفيت للكاتبةياسمين فريد عدد الصفحات ١٦٥ رواية بسيطة اسلوب الكاتبة متواضع حسيت الشخصيات حقيقية لدرجة قـُمت بالبحث عنهم،قصة البطلة خيالية قليلاً،اما قصة الانتحار فكانت غير واضحة.
أسلوب متواضع وحبكة متوسطة لكن مشاعر قوية تحكي عن الحب من طرف واحد والحب بلا أمل وحب الحرية والوطن وغدره بينا وتكميم الكلمة ..الحقيقة الرواية أثارت جوايا مشاعر حزينة لكن مع أعتراضي ع جزء الأنتحار
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية تجسد ألم ومعاناة الحب من طرف واحد و بالإضافة إلى عرض ما عاناه الناس في ظل الاضطهاد و مشاعر كثيرة تشعر بها اثناء القراءة رغم ان أسلوب الكتابة كان لا بأس به . الا ان شيء واحد لم يعجبني الا وهو الاستسلام بهذا الشكل البائس ، وتبرير الانتحار بهذا الشكل ، ما اؤمن به ان الإنسان مهما دوافعه وأسبابه لا يجب عليه الاستسلام .