أكمل المراحل التعليمية الثلاث بمدينة الطائف، ثم التحق بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية في كلية الحديث والدراسات الإسلامية، وتخرج منها عام 1413هـ بتقدير ممتاز.
• حصل على درجة الماجستير في الحديث وعلومه ورسالته بعنوان (أبو جعفر النحاس وأثره في الحديث وعلومه).
• يعد رسالة الدكتوراه في جامعة أم درمان بالسودان.
• وهو الآن المدير العلمي لمشاريع تحقيق كتب العلماء: (ابن تيمية، وابن القيم، والمعلمي) التي كان يشرف عليها العلامة بكر أبو زيد رحمه الله.
#عصارة_كتاب (17) كنت في مكتبة جرير ووقع في يدي كتاب #في_محراب_القراءة وهو مجموعة كتابات بقلم كبار الكتاب حسب وصف المؤلف د. علي بن محمد العمران تصفحت الكتاب وقرأت بعض مقالاته، فاعجبني جداً ، فاشتريته لأكمل قراءته في البيت وقد فعلت ☺️ ما أود الإشارة إليه أن أجمل اللحظات التي عشتها مع الكتاب كانت هي اللحظات الأولى التي تصفحت فيها الكتاب في المكتبة ، فقد شعرت بالمتعة والفائدة وأنا اقرأ بعضاً من مقالاته ، ويبدو لي أن ماقرأته حينئذ هو أجمل مايحتويه الكتاب !! ، فعند اكمال القراءة في البيت كان الكتاب قد فقد جزءاً كبيراً من جماله وألقه ، هل كان جو المكتبة ورائحة الكتب وهدوء المكان سبباً لتَفتُحٍ النفس فتقبلَ على الكتاب بنهم واستمتاع ؟! الكتاب في عمومه جيد وفيه نقولات رائعة عن القراءة وأثرها في صناعة إنسانية الإنسان الواعي المدرك المتفاعل مع الحياة المؤثر فيها عمارةً وبناءً وإصلاحاً وانتاجاً، مع التأكيد على أنه ليس مجردُ القراءة وحدها أو الكتابُ وحده من يصنع الإنسان على هذا النحو ، بل يجب مع ذلك خوض غمار الحياة والسعي والعمل والاستفادة من الأخطاء ، التي تكسب الخبرة وتصقل الموهبة ، في الكتاب نفسه ذكر المؤلف نقلاً عن #جنسون أنه قال: من يتصور أن في الكتب وحدها كلَ الأفكار، فهو واهمٌ ، فالأفكار تجري مع الأنهار، وتطفو على وجه البحر ، وتتكسر على شواطئه، وتسكن التلال والجبال ، وتسطع مع نور الشمس، وتنسدل مع أجنحة الظلام .. نقل المؤلف عن الأديب نصري عطاء الله كلاماً غاية في الأهمية - من وجهة نظري - وهو القراءة للمخالف!!، إذ ليس أضرُ على القارئ من اقتصاره على قراءة مايتفق ونظرته للحياة ، فإن الكتاب الذي يهاجم أفكارنا وعقائدنا يفيدنا أكثر من غيره ، لما في ذلك من إذكاء الفكر وشحذ الذهن ومعاودة النظر في الأراء والأفكار والمعتقدات وتعديلها أو تبديلها على هدىً وبصيرة.. * يقول الفيلسوف الانجليزي #باكون : لا تقرأ كي تناقض أو تفند ، ولا كي تؤمن وتسلم ، ولا كي تجد موضوعاً للحديث والمناقشة ، بل اقرأ كي تُبصر وتتأمل.🌹🙏 * الكتاب الذي لا يدع قارئه يفكر فيه بعد قراءته ليس بكتاب جيد. *كن قارئاً ناقداً.. لاتسلم لكل ماهو مكتوب ببساطة "هذه من عندي"☺️ * مهما كان نوع المسكن الذي تسكنون فيه يجب أن تنصبوا فيه لوح خشب تضعون عليه كتبكم. * إذا أردت ان تسعد إنساناً علمه كيف يقرأ !! "هذه ليست من الكتاب"☺️ في الكتاب كلام عن الذين يهجم عليهم النوم حين يشرعون في قراءة أي كتاب !! وفيه نقولات عن الزيات والعقاد وطه حسين وغيرهم من مشاهير الفكر والأدب.. كتبه #حارث_محمد 18 شوال 1442هـ #إقرأ #القراءة_حياة #القراءة_حرية.
عدد مقالات هذه الضميمة أربعة وثلاثون مقالًا، تناولت موضوع القراءة بشتى صوره ومتعلقاته، وهي متفاوتة طولًا وقصرًا، جِدّة وثمرةً وأثرًا، وكُتابها من مشارب شتى عرب ما بين المسلمين والنصارى بالإضافة لعددٍ من الغربيين ولهم اتجاهات ومذاهب مختلفة، فأقدم مقال كان سنة ١٨٩٧م - ١٤١٣ هـ ، وأحدث مقال كان سنة ١٩٨٠م - ١٤٠٠ هـ. لذا وقع اختلاف في طرائق القراءة ووسائلها.
عباس محمود العقاد، أحمد حسن الزيات، أحمد أمين، طه حسين، عبد العزيز الميمني، عبد الله كنون، إبراهيم المازني، زكي نجبب محمود، علي أدهم
انظر إلى تلك الأسماء صاحبة الأقلام البرَّاقةِ الساطعة كالنجوم في ظلمات الليل، ثم تخيل لو قلتُ لك أن كل هؤلاء سيجتمعون في حدثٍ ضخم؛ ليُلقِيَ كلُ واحدٍ مِن هؤلاء كلمتَه عن "القراءةِ" وما يدورُ حولها
ستشعر بالحماس والإثارة، أليس كذلك ؟!
كيف لا !! وأنت ستستمع إلى مَن بلغوا غاية الأمر، فجادوا أيما إجادة، وأحسَنوا أيما إحسان
ترك هذا الكتاب (بعنوانه الجذاب) لديّ انطبعاً جيداً بعد قراءته وأرى ان معدّ الكتاب وفق بشكل كبير في تجميع هذه المقالات من كبار الكتاّب حول القراءة وشؤونها، والتي تفاوتت بموضوعاتها وجوانبها. يحسب لهذا الكتاب انه قدم محتوى يضم عصارة تجارب هؤلاء الكتاب ورؤاهم وتحليلاتهم العملية للقراءة وانواعها واهدافها ونتائجها، وهو ما أراه مرجعا مفيداً للقارئ ومحفزاً له في اكتساب وتطوير عادة القراءة ومهاراتها. استفدت كثيرا من التوصيف الادبي الجميل والبديع للقراءة وما تخلقه وتبعثه في العقل والنفس من وهج لحب الحياة واضافة اعمار لعمر الانسان. كثير هي المقالات التي استوقفتني ودونت فيها نقاط اعجاب وتظليل وتعليم لصفحاتها لما احتوته من حس أدبي في تصوير القراءة ومخزونها الثقافي والعلمي والحياتي للإنسان. وان كانت أكثر المقالات ذات فائدة ليّ، الا ان بعض المقالات التي أدرجها معدّ الكتاب لم المس تلك الفائدة منها كونها تعلقت بأرقام وإحصاءات ذات ارتباط بسياق مكاني محدد. مثلا، المقال المعنون (الكتب والكتاّب والقراء)، (والذي لا اراه أدرجه المعدّ في قائمة الفهرس) يتناول وضع الكتاب وتوزيعه في روسيا! لكن الكثير من المقالات اراها ذات فائدة جمةّ تعين القارئ على الاستزادة من مادته وما تقدمه من توصيف وتأطير ونصائح (وان كانت بعض التعليقات حول أنماط القراءة وفنها لا اتفق معها بعض الشيء (مثل تحذير الكاتب بهيج عثمان مما اسماه شره القراءة لدى بعض القراء وهو ما يراه "أشد خطراً من عدم القراءة" (ص 68)). عموماً، الكتاب يحتوي على مادة مفيدة وقيمة حول القراءة، واراه أحد أهم المراجع للقارئ في استخلاص أراء كبار الكتّاب حول القراءة وعالمها، ولذا انصح الاخرين باقتنائه والاستفادة منه.
كتاب جميل لطيف يحتوي 36 مقالة عن الكتب والقراءة واهميتها وفيه من النصائح والطرق الشيء الكثير المفيد لكن ينقصه مقالات الكتاب من الأمم الاخرى فلا يحتوي الا مقالة واحدة لكاتب فرنسي على ماااعتقد اما بقية المقالات فكتابها عرب وهناك بعض المقالات التي استغرقت صفحات كثيرة جدا من الكتاب وهي ليست بتلك الأهمية كمقالة احمد زكي اخذت مايقارب الـ30 صفحة وهي مقالة ثقافية تاريخية بعض الشيء وليس هذا الغرض من الكتاب فلو حذف هذه المقالة واستبدلها باربعة مقالات او اكثر لكان افضل ولو قلل المقالات المستملحة الموضوعة للمتعة ووضع بدلهل بضعة مقالات مفيدة اخرى لكان افضل وعموما غالبية المقالات طيبة وهناك عشر منها تقريبا تستحق علامة تقييم كاملة وبضعة مقالات سيئة لوحذفت لكان ذلك خيرا للقارئ . اما ايجابيات الكتاب فهو متنوع ولا يمل منه وشمل مواضع كثيرة تخص القراءة على الرغم من عدد صفحاته القليلة وفيه بضعة مقالات لكبار الكتاب بلا مبالغة تستحق ان تحفظ وتلقى على عامة الناس فتاثيرها على النفس قوي جدا ومنها ماكتبه العقاد وايضا هناك المقالات الممتازة فهي لاتلخص بكلمة بل يجب قرأتها لشدة اهميتها ولا اريد الاطالة في ذكره ايجابياته فهو في الجملة طيب واقتصرت على ذكر بعض الملحوظات التي قد تؤخذ عليه ونبذة متواضعة عن ايجابياته وفحواه .
كتاب لطيف في موضوعه، مهمٌ في بابه، يتحدث فيه كتاب عرب وأجانب عن القراءة وأهميتها في نهضة الأمم أو انحطاطها. وفي مقالات الكتاب تنوع جميل، فبعض الكتاب يحكي خاطرة، وآخر يثبت طريقة القراءة الصحيحة، وآخر يشكو مكتباتنا العربية ويرجو لها ازدهار مكتباتهم. وبعض المقابلات أقرب إلى الأكاديمية الاستقصائية وبعضها الآخر لا يزيد عن كونه رأيا لمؤلف مشهور.
وبكل أمانة فالكتاب على رغم أهمية وبساطة موضوعه إلا أننا استثقلت قراءته، مع أني اخترته عن رغبة وكآبدت في قراءته عن اهتمام كذلك. ولكن طريقة العرض أو أسلوب المقالات أو أمرا ما أثقل علي قراءته. وبالتأكيد فبعض المقالات أكثر جذباً من مقالات أخرى جاذبةٌ للنوم.
وهذه أحد مآخذي على الكتاب، على ما فيه من معلومات جميلة وجديد ومفيدة، أنه ثَقُل علي قراءته، وأنا راغب جدا في قراءته وأعرف بلا شك أهمية القراءة. فماذا يكون شعور من يقرأته كأول كتاب ليدفعه إلى القراءة، أعتقده سيمله أو لن يكمله (كما حدثت نفسي بذلك مرات).
ومهما يكن، فأعتقد أن الكتب الجيدة في هذا المجال قليلة، وهذا أحدها على ثقله على القارئ.
وقال أولفر غولد سمت: إذا قرأت كتابا نفيسا للمرة الأولى شعرت أنني كسبت صديقًا جديدًا. فإذا قرأته ثانية شعرت بأني أقابل صديقا قديما. ❤️
الحق أننا أمة أمية تنظر إلى الكتاب نظر المتعظم الخائف، أو المتقنع العازف. وما دمنا لا نرى الكتاب ضرورة للروح، كما نرى الرغيف ضرورة للبدن، فنحن مع الخليقة الدنيا على هامش العيش أو على سطح الوجود.
قيل: أرسل بعض الخلفاء يطلب أحد العلماء ليسامره فلما جاءه الخادم وجده جالسًا وحواليه الكتب وهو يطالع فيها فقال له: إن أمير المؤمنين يستدعيك فقال : قل له : عندي قوم من الحكماء أحادثهم فإذا فرغت منهم حضرت. فلما عاد الخادم إلى الخليفة وأخبره بذلك قال له: ويحك من هؤلاء الحكماء الذين كانوا عنده؟ قال: والله يا أمير المؤمنين ما كان عنده أحد. قال: فأحضره الساعة كيف كان. فلما حضر قال له الخليفة: من هؤلاء الحكماء الذين كانوا عندك ؟
الكتاب عبارة عن 35 مقالا، تتناول هذه المقالات مواضيع شتى حول القراءة والكُتب والقُرّاء والكُتّاب، كتبها كبار الأدباء مثل طه حزين والزيات والعقاد وغيرهم، هذه المقالات كُتبت في فترة 100 سنة مابين 1314هـ - 1400هـ ونُقلت من عدة مجلات ومصادر مثل مجلة الرسالة والمقتطف والمعرفة وغيرهم. الكتاب الذي تمنيت أن لا ينتهي، المقالات التي جمعها د.علي رائعة، بالنسبة لي جمعت الخُلاصة عن أهمية القراءة ودورها في حياتنا، وفن القراءة وماهي القراءة المفيدة والقراءة السريعة والبطيئة وكيفية تقييمك لنفسك إن كنت قارئا سريعاً أم بطيئا، وماهي الكتب المناسبة للأطفال والمراهقين والناشئة، وعن دور المدارس والحكومات والأهل في تطوير القراءة والكثير من المواضيع الشيقة، كتاب رائع 👍🏻💜.