Johan August Strindberg, a Swede, wrote psychological realism of noted novels and plays, including Miss Julie (1888) and The Dance of Death (1901).
Johan August Strindberg painted. He alongside Henrik Ibsen, Søren Kierkegaard, Selma Lagerlöf, Hans Christian Andersen, and Snorri Sturluson arguably most influenced of all famous Scandinavian authors. People know this father of modern theatre. His work falls into major literary movements of naturalism and expressionism. People widely read him internationally to this day.
لقاء جديد مع الرائع أوجست ستريندبيرغ أشهر أدباء السويد
مواجهة الموت
تساءلت بيني وبين نفسي حين انتهيت من الاستماع إليها، كيف يكون العنوان مواجهة الموت، والبطل قد انتحر في النهاية؟
هل المواجهة هنا مواجهة الخوف من الموت ؟ أي مواجهة فعل الانتحار نفسه، أو مواجهة الخوف من الفكرة نفسها التي أقدم عليها البطل في النهاية ؟
ثم تراجعت عن هذا الفرض لسبب: إن البطل لم يكن حقا مضطراً للانتحار، وكان من الممكن البحث عن سبل أفضل للعيش، وكانت هناك حلولاً لم تُطرح، وحيوات من الممكن أن تحياها هذه الأسرة المفككة في المستقبل، ولم يجبره أحد علي الانتحار بصورة مباشرة إذا المواجهة هنا لم تكن مع فكرة الموت، أو الخوف مع الموت، فهو أصلا لم يستغرق الكثير من الوقت للاقبال علي الموت، ولم يشاور نفسه، ولم يقنع نفسه بأن يكون شجاعا ... إذن لم تكون المواجهة هنا مع إحساس فعل الانتحار
إذن، عن أي مواجهة مع الموت يتحدث ؟
المواجهة هنا مع الموت الذي شعر به وهو لايزال علي قيد الحياة موته في قلوب بناته .. موت كرامته، وعزته كأب، موت الشخصية والسمعة، موت الذكريات
لقد مات بالفعل قبل أن ينتحر، وقد واجه موته بالانتحار !!!
عميق أنت يا ستريندبيرغ كما اعتدتك والنجمتين هنا للفكرة أكثر من الأحداث نفسها
سمعت ذات مرة في إحدى المسلسلات أب يقول لابنته مدافعاً عن نفسه : " ليس من حقك أن تحاسبيني كرجل ولكن من حقك أن تحاسبيني لو قصرت كأب معك " مع الأسف تلك تكون الفجوة الأبدية بين أي فتاة وأبيها والتي لايفهمها الأب من وجهة نظره أبداً فالأب هو الرجل الأول في حياة أي فتاة إن فقدت الثقة به وأصبح مصدر الخوف بدلاً من مصدر الأمان فعلى الله السلامة فهما وجهان لعملة واحدة أنت أيها الأب صورة مصغرة لعقلية طفلتك التي تكون غداً زوجة تظل طوال حياتها متربصة خائفة بأن يعيد التاريخ ذاته وللسبب نفسه يقولون إن أفضل ما يفعله الأب لأبنائه بأن يحب أمهم حينما يختلف الأب والأم ينسون أن الطفل لا يفهم ذلك ولذلك لابد أن يكونا جهة واحدة في كل الأحوال فلو الأم قالت شئ خطأ أراد الأب أن يصلحه في عين طفله فمن المستحيل أن يقتنع الطفل فلابد أن يصحح الخطأ من زرع الخطأ فإذا أصلحت المنبع صَلُح المسار أو المجرى فلتجري مناقشة بينك وبين والدته وبعد ذلك تقنع هي ولدها بذلك يظل الأب يردد لن أستطيع محاربة الأموات ولكنك ياعزيزي أنت من اخترت أن تتلاشى ماهيتك ونفسك في سبيل أن تتحمل أخطاء زوجتك كان عليك أن تختار إما أن تنجح في إحدى الدُورين إما أب ناجح أو زوج ناجح ومن أكبر الأخطاء أنك تصورت نفسك طبيب نفسي أو مصلح اجتماعي وذلك خطأ شائع بين المقبلين على الزواج يظنون بأنهم قادرون على الارتباط بشخص لديه خلل نفسي ما ويقومون هم بمداواته ومايحدث هو أنهم فعلاً يداوهم ولكن مع الأسف يمرضون هم بالطريق يالها من خدعة شيطانية تزينها لك نفسك بأنك المضحي أو إغراء تصنعه نفسك بأنك المنقذ فالأفلام الأجنبية لم تُصنع هباءاً صُنعت لذلك الغرض لإيهام النفس بأن هناك الشخص المنقذ الذي ينقذ الجميع فيحبه الجميع الخطأ الثاني الشائع الذي يقع فيه الأب وهل الابن الأكبر هو أب ثاني؟ هل يقع علي عاتقه منذ ولادته لتلك الدنيا أن يتحمل مسئولية أخواته الأصغر منه ؟ هل كل ذنبه أنه وُلد أكبر من إخوانه ؟ أديل المعتنية بالكثير التي تتحمل دلال أختها جلالة الملكة الصغيرة تفكر في الغد تفكر في لقمة العيش تفكر في إطعام ثلاثة أفراد وبنهاية المطاف يُحمل قلبها سراً ليشوه جميع ذكرياتها الجميلة مع أمها التي كانت تقتات عليها وكل همه أنها لاتخبر أخوتيها الأخرتين لماذا ؟ تتحمل كل هذا لوحدها بل عليها الاعتناء بهن وكأنها لاتحتاج لمن يعتني بها الابنة الوسطى كالعادة تكون الشخصية التي تُمسك بجميع الحبال في يديها تكون الأكثر غموضاً بين الثلاثة فلا هي مجاهدة كشقيقتها الكبرى وتتحمل المسئولية ولا حاسمة تجاه تعاملها مع الرجال الغرباء كأديل ولا هي منفتحة كتريز بل أيضاً يثير أعصابها مجرد تذكيرها بأنها أكبر سناً من تريز تطوق لمدح أنطونيو الذي هو من المفترض أنه حبيب أختها الصغرى يقولون دائماً إن المرأة سبب فساد العلاقة بين أي صديقين لكنهم لا يلقون اللوم أبداً على الرجل الذي يُفرق بين أختين وكأن نفس الفعل لو ارتكبته المرأة تكون مجرمة والعكس ليس صحيحاً ولكن لا بأس هذه هي عقولنا وهذه هي حياتنا فلنتعايش...
الحلقة الاذاعية، حوالي 47 دقيقة لكنها تصف الحال في 90 % من البيوت المصرية وهنا جاءت من قلب سويسرا. المفارقات بين الرجل والمرأة و اللعب بمشاعر الابناء لاستغلال كل في صفه. هنا تجد الام ميتة منذ فترة لكن تأثير كلامها علي بناتها قوي للغاية أم الاب فللاسف تصرفاته تزيد الامر سوء
This entire review has been hidden because of spoilers.
اين الحقيقة؟ هل هي مع الام التي كانت تصم الاب بأسوأ الصفات ام هي مع الاب الذي يقول لابناءه الحقيقة - من وجهة نظره هو - قبل موته، هل من الشجاعة ان يتهم احدهم الاموات؟ هذا ما تدور حوله القصة، وهذا ما يحدث في هذه القصة.