إن هذا الكتاب ليس ديوان شعر فحسب بل هو درس وسياحة بالنثر في الأسماء عبر أمهات الكتب المؤلفة فيها، كالمقصد الأسمى للغزالي، ولوامع البينات للرازي، فضلا عن تفسيره الكبير، والتحبير في التذكير للقشيري، بل يصل الكاتب إلى أغوار أعمق في فهم الأسماء بنقوله عن شيخ العرفان الأكبر، فكان جماعا ذواقا، لا حاطب ليل، وركب هذه الفصول البديعة الموجزة الجامعة في معاني الأسماء وتعلقاتها وآثارها، فإن رمت الشعر وجدته، وإن رمت الفهم والفكر وجدته، وإن رمت حديث الروح ألفته، وإن رمت ما يجمع الوجدان والفكر فأنت في خضمه، فهذا الجمع والانتقاء إضافة مهمة في بحر المؤلفات في الأسماء؛ والأسماء بحر لا ساحل له؛ جزى الله من تحينه وتلطف له حتى أفيض عليه خير الجزاء. ................... من مقدمة الأستاذ الدكتور محمد عبد القادر نصار للكتاب الكتاب من إصدارات دار الإحسان للنشر والتوزيع القاهرة ج م ع wasap.my/+201121077174