عاش فقيرًا .. لكن قويًا عزيزًا عاش محرومًا من كل شيء.. إلا كرامته لم يكن يرى نفسه فوق أحد.. ولم يسمح لأحد أبدًا أن يرى نفسه عليه قالوا بأنّه لا يصلح للحب.. إلا أنّه أحب مثلما يحب الرجال الحقيقيون باختصار.. كان ما حوله يدعوه إلى أن يفقد الأمل في كل شيء.. ولكن لم يفقد أبدًا إيمانه بنفسه
سرعة الأحداث وعدم التمعن في التفاصيل، وشرح الكاتب بعض الأحداث (البديهية) في الحقبة الزمنية للرواية وبعض الأخطاء الإملائية والحوار الركيك أفقدت الرواية معناها .. هي ربما تجربة الكاتب الثانية في عالم الروايات وبرأيي أنه أفضل في سرد الخواطر ..
كنت متحمسة جدًا لهذا العمل الروائي خاصة وان الكاتب ذو شخصية عميقة وذو فكر ولكن لم تكن على قدر توقعاتي .. من ناحية الطباعة الرواية مليئة بالكثير من الأخطاء في الطباعة في ترتيب الأسطر ومن ناحية القصة والأحداث الرواية مسطحة نفس الكاتب قصير جدًا .. ليست رواية ممتعة ولا جيدة ولا حتى تغرقك في التفاصيل ولا حتى منطقية دعني اعيش من خلال الاحداث او الشخوص حتى أستطيع ان اعيش الرواية للاسف الرواية لم تقدم ذلك السعر مبالغ به جدًا جدًا
بصراحة شكلت لي هذه الرواية نوع مميز من التحديات، فاضطررت لقراءتها مرتين حتى أستطيع تحليلها بشكل منصف؛ حيث أني تضايقت بشدة من تعلق البطل "أيوب الصغير" بـــ"حياة" وبقيت مترددة أسأل نفسي: كيف لشخصية عاقلة كهذا البطل أن يرضى بالدخول في علاقة ومحادثات دون زواج؟ ، ولكن بعد تفكير ونقاش مع أختي، توصلت لفكرة أن هذا البطل يعاني من التعلق المرضي نتيجة للظلم الذي عاشه؛ لذا قد يكون غرض الكاتب التنبيه من خطر الظلم، وبناءً على ذلك سأعطي الكاتب فرصًا أخرى وأنتظر المزيد من أعماله بحماس