لم تفلح عشرة فناجين من القهوة،وعُلبة تبغٍ كاملة، في امتصاص دهشتي، أنا سالم منصور، الصحفي المُغامر الذي خاض عمره كله في تحقيقات الجرائم، بين الجثث الممزقة والقتلة المُحترفين، جلست أمام ذلك الملف الأزرق، كالطفل الذي يتعلم أول حروف القراءة، ملفٌ جديد يحمل رائحة الموت، لكنه مُختلف، لم أُصدق أنني يوماً سأصادف شيئاً كهذا، فبحكم عملي كصحفي شاهدت العديد من جرائم القتل البشعة، عادة ما يكون أبطالها إما قتلة بالصدفة، قتلة مهوسين،أو حتى قتلة مأجورين، ولكن الغريب في ذلك الملف أن الموت جاء من الجانب الآمن حيث لم يتوقع أحد ،القاتل يبدو لطيفاً جداً، تأتي معه بطاقة ترحيب جميلة، لكن مخالبه العنيفة تمزق كل شئ، وتفتك بلا رحمة إنه شئ مثير لا يُمكن وصفه، كما رأيته أنا، ولكن يمكن قراءته في ذلك الملف الأزرق الأنيق النائم فوق المنضدة المستديرة في سلام، وحوله عشرة أكواب من القهوة،وجثة عشرين سيجارة.
أولاً شخصياً لا أميل لمشاركة أى حيوانات أليفة أو مفترسة نفس المكان وذلك لقدرتهم على شم الخوف وأقر وأعترف أنا لا أهاب العفاريت والأشباح والجثث ولكن أخشى من أى كائن يتحرك وليس بينى وبينه فاصل زجاجى أو حديدى
ثانياً المحتوى مختلف تماماً عن تيمة الرعب الغلاف لا يطابق ما ستعرفه عن المخلوقات المتحولة بين السطور، اللغة سهلة والفكرة جاءت مرتبة للمتلقى كانت أول قراءة للكاتب ولم أكن أعرف أعماله لكن القصة أعطتنى فكرة مبدائية عن طريقته المختلفة وسأقرأ له المزيد من الكتب
" انك تكون بتحب القطط و الحيوانات الاليفة ده شىء جميل و كمان الرأفة بالحيوانات دى شىء عظيم و فى الفه و رحمه بس مجاش فى بالك ان الحيوانات الاليفه دى ممكن تبقى هى سبب تعاستك و موتك "
رواية : المخلب الكاتب : ايهاب عصمت عدد الصفحات : 95 دار النشر : ن للنشر و التوزيع غلاف : اسلام مجاهد
وصلنا للعدد الخامس من سلسلة الارشيف .. هتلاقى باقى مراجعات الاعداد هنا على جودريدز وكمان فى مراجعات نزلت اليوتيوب تقدرو تشوفوها من هنا http://bit.ly/archiveSeries و كمان مراجعة خاصة للعدد ده من هنا https://youtu.be/L9dhClq-xig
========================= القصة المره دى عبارة عن سلسله من جرائم بتحصل ومفيش اى دليل او اثبات او مشتبه به مفيش اى ربط للجرائم الحكاية بتبدأ مع ظهور ست كبيرة شكلها غريب بتطلب من الصحفى ( بطل سلسلة الارشيف) انه يوصلها لمكان معين وبيكون المكان ده قريب للمنطقة اللى هو بيروحها ومع الوقت الصحفى بينسى الحكاية دى لكن مع تعدد الجرايم و ظهور مواصفات للمشتبه به افتكرت الست دى وحاول يساعد الشرطة ..لكن حتى بعد القبض عليها فضلت الجرايم مستمرة اية سر الست دى و ايه علاقتها بالقطط و ايه دخل القطط فى الجرايم ؟
=================== فكرة الرواية مختلفة و جميلة عن باقى نمط السلسلة لحد الان احداثها من البدايه متقنه جدا و من غير اى اجبار الكاتب بيحط فى طريقك الكتير من التلميحات والشخصيات اللى ممكن متعملش اعتبار ليهم لكن مع النهايات هتتفأجى بوجودهم القوى و دورهم الاساسى واللى كان بيحصل فى الخلفية من غير اى وعى منك.. اللغة سلسة و كانت بالفصحى السردو التعليق كانوا ممتازين و النهاية كانت بدرى شوية الا انها مشوقة و التوضحيات اللى فى النهاية يمكن تكون مهم للبعض و توضيح كبير لكل الدوافع و الترتبيات اللى يمكن ظهرت اساسا من خلال الاحداث لكن فكرة ممتازة و اتكتب بطريقة محترمة جدا ==================== الشخصيات 8/10 اللغة 7/10 السرد 7/10 الوصف 7/10 الاحداث 8/10 ================== التقييم النهائى 8.5/10
فكرة الرواية رائعة و بنائها جميل جدا.. لكن السرد الروائي ضعيف ، هناك العديد من المواقف الغير منطقية، أو بتعبير أدق هناك منعطفات غير مبررة تبريرا جيدا سرديا وإن كان وجودها منطقيا ضمن فكرة الرواية ، أيضا هناك ضعف واضح في بناء الشخصيات وتسارع في الأحداث، الرواية بوليسية ذات طابع مثير كان حقها أن تكون أضخم قليلا و تبرير التصرفات والخلفيات كان يفترض أكثر متانة سرديا على الأقل.. الكاتب جيد وأتمنى أن تكون هذه الرواية من أوائل رواياته وأن يكون تطور بعد ذلك.. سأحاول قراءة المزيد من رواياته.. وفقه الله
مرة أخرى مع مجموعة "الأرشيف" اللي مش عجباني بس أعمل إيه بقى: الرواية عندي وحبيت أخلص منها وأقرأها!
بس بصراحة الرواية ديه مختلفة عن كل ما قرأت من روايات المجموعة! رواية بوليسية أكثر منها رواية رعب ومكتوبة بصورة خفيفة وظريفة - وخلصتها في قعدة واحدة! اللغة والحوار بالفصحى وبلغة سلسة وخفيفة.
أول مرة أقرأ للكاتب إيهاب عصمت ومش هتكون آخر مرة إن شاء الله!
مجموعة من جرائم القتل لعدد من الاطباء والقاتل مجهول وتقوم المباحث بتتبع القاتل اللى بيكون حيوان مفترس صغير ومع تتبع القصه هنعرف ليه بيفترس هولاء بالذات ومن ورائه ولماذا .................الاحداث بسيطة وسريعه ومشوقه وخلثت بقعدة واسلوب الماتب بسيط وسهل
قصتها حلوه ولكن ف السلسله دي بحس انها فعلا ارشيف لقصص كتير شفناها قبل كده وبتتعرض باسلوب تاني ومفيهاش اي افكار جديده او مبتكره بالعكس كلهم افكار مكرره بطابع كل كاتب