دائماً ما كُنت أعتقد أن خيالي بلا جموح، يذهب بي إلى عوالم لم أتطرقها من قبل، أشاهد ما لم يُشاهده إنسان قبلي، أصنع من خلاله أكواناً بقصص وشخصيات أحاجي بها ربوب أولي العزم من صانعي الميثولوجيا والأساطير القديمة.. ولكن كُل أحلامي وطموحاتي تحطمت على صخرة الواقع وصلابته.. ولقد أدركت بالطريقة الصعبة أنه مهما صنع عقلي من آمال ومخاوف فلن تُضاهي أبداً صلافد الواقع وتدابير القدر.. فتلك الرحلة الملعونة التي خُضتها، أثبتت بلا شك أن الواقع بالفعل أسوأ وأكثر رُعباً بكثير من الخيال.
إسلام عبد الله كاتب روائي وسيناريست نشر له العديد من الأعمال الروائية مع أكبر دور النشر في مصر، وتنوعت أعماله ما بين الإثارة والتشويق والرعب والغموض وصولًا للكوميديا والأعمال الساخرة، وحققت أعماله مبيعات كبيرة سواء داخل مصر أو خارجها، نظرًا لتفرد أفكاره واختلافها عن الأعمال المنتشرة بالوسط، فأطلق عليه لقب "ملك الإثارة والتشويق" و"العابث بالعقول" وغيرها من الألقاب. قام بكتابة عدة أعمال درامية لعدد من المنصات التلفزيونية الخاصة.
الرواية تقييمها صعب أوى .. الاسلوب لذيذ ومش ممل بس فى نفس الوقت تفاصيل كتير أوى ملهاش لزمة .. المفروض إنها تجربة شخصية للكاتب بغض النظر عن مدى حقيقتها محستهاش تجربة مبهرة يعنى .. والأسوأ إنه مكملش إللى حصل للأخر كمان .. ٥ من ١٠
ليس من العسير ان تسرد جزء من حياتك او موقف ما تعرضت له لما فيه من واقعيه و احداث تم بالفعل كل ما عليك ان تفعله هو ان توظف لغتك و ادواتك الكتابية لتظهر امكانياتك و هذا لم يحدث فى هذا الكتاب و النوفيلا للاسف ..بداية من عدم دخول النوفيلا فى الرتم او التيمه الخاصة بالصحفى سالم منصور و الذى يفترض انه بطل او رواى الحكايات لكن هذا ليس مصدر تقييمنا هنا لكنه من الاشياء المزعجه التى اغفلت عنها دار النشر فى انشاء تجربة سلسلة الارشيف
دعنا ندخل فى المضمون "رحلة ملعونة" للكاتب "اسلام عبدالله" تعتبر اول تجربه لى مع كتابته ولا اعلم اذا كان هذا اسلوبه فى العموم ام لا لذلك تقييمى كان على العمل و ليس فى شخص الكاتب و انما اسلوب المعروض امامى فى هذه النوفيلا او دعنا نقول موقف حقيقى تعرض له الكاتب وحاول ان يسرده فى النوفيلا ..لعلك الان احسست ببعض الملل منى لتكرارى لنفس الكلام ..هذا ما حدث لى ايضا عند قراءة النوفيلا
الكاتب اعاد سرد العديد من الاجزاء فى اوقات مختلفة من خلال نقل ما يحدث ثم يتكلم او يحدث نفسه عن الاحداث و ما يدور بدخله الحكاية تتلخص فى زيارة الكاتب لاحدى متابعييه بعد تلبيه طلبه ظنا منه انه سوف يتحصل على حكاية جديدة تصلح ان تكون عمل ادبى جديد له و لكن تم خداعه و جره لمشاكل اكبر و مع ذلك استغل الكاتب الموقف و سرده لنا
ليس عندى اى مشكلة مع الرحلة او استغلالها و توظيفها فى عمل ادبى و قصة واقعية لكن كان يمكن مراجعتها و اعادة صياغتها لتكون مشوقة و متقنه اكتر من هذا ..لغة الكاتب كانت جيدة و وصف لما يحيط الكاتب من اماكن كان لا بأس به اما عن السرد و الاحداث فهنا تكمن مشكلتى الحقيقية مع هذا العمل
أولاً الغلاف أثار فى خيالى رحلة مصيرية للكاتب وإقترابه من الموت بسبب اللعنة التى ستطارده لكن فى حقيقة الأمر لم أجد ما توقعته، اللغة العربية الفصحى تعطى القصة بساطة وسرعة ممتعة، المحتوى غير مرعب بالمرة والحكاية خفيفة ساخرة.
ثانياً لم أكن أعرف الكاتب وكلامه عن ذاته وأعماله جعلنى في وسط الأحداث أبحث عنه لأرى ما يصفه حقيقى أم مبالغة، يصف تجربة غريبة وأوافقه عندما تجد أن عملك وسبب شغفك فى الحياة هو نفسه سبب تجاربك الغريبة المؤلمة نفسياً، سأقرأ للكاتب مرة أخرى بفضول وأشترى من قصصه المتوفرة فى عدة أجزاء.
أنا مش بيعجبني الإسهاب والزيادات المضافة فقط لمط الرواية وزيادة عدد صفحاتها - وديه واحدة من الروايات اللي ممكن الاستغناء عن نصفها تقريباً دون التأثير على الأحداث!!
اللغة عربية فصحى سرداً وحواراً مع وجود بعض الجمل بالعامية المصرية لكن دون إخلال أو اضعاف - الكاتب استخدم في بعض المواضع كلمات صعبة فقط لإظهار بعض الثقافة أو الاستظراف والتي يمكن الاستغناء عنها دون التأثير على القصة!
لا أعلم ما علاقة هذه الرواية بالمجموعة وهي ليست قصة للرعب إنما سرد لتجربة مر بها الكاتب أو هكذا يحاول أن يوحي لنا!
الرواية الرابعة التي أقرأها من مجموعة الأرشيف وللأسف المجموعة ديه في نظري لا يميزها إلا صغر حجم رواياتها فهي كمحطات استراحة لي بين الروايات الطويلة - إنما القصص والمضمون سيء الصراحة!
انا اسفة استاذ اسلام بس بجد الرواية مش قوية انا متعودة انك روياتك قوية و ملاينة احداث انا انبهرت بيك لما قريت العابث و ابتديت ادور علي كتبك من بعدها و قريت الشماس يا رب ان شاء العابث الجزء التاني تكون احسن لانك احد كتابي النفضلين