صنف يرى نفسه لاشيئ ، وهذا يعاني في تقدير الذات . وصنف ثانٍ : يرى نفسه كل شيئ كاملة لا نقص فيها وهذا أيضاً يعاني لكن معاناته من تعظيم ذاته ورفعها عن الحد الطبيعي . وصنف ثالث وهو البشري ، فيعلم أنها ذات بشرية فيها جوانب قوة وجوانب ضعف ، والضعف لا يعني أن هذه الذات سيئة بل يعني أننا #بشر ، ومن صفات البشر النقص فليس معصوماً إلا من عصمه الله. فهو يسعى لمعرفة نقاط تميزه حتى يفعلها ونقاط ضعفه حتى يطورها إن كانت قابلة للتطوير ، وقبولها إن كانت غير قابلة للتطوير . _________________
● يجب على الوالدين أن يكونا غاية في الحذر في قاموس الكلمات التي يستخدمونها مع أطفالهم ، لأن الكلمة تؤثر في هوية الشخص إيجاباً أو سلباً والقاعدة التربوية هنا : الثناء للذات والنقد للسلوك ! كان نورمان كوسنس يقول : الكلمة لها فعل السحر ، قد تُمرض وقد تقتل !!
● يجب أن تمتلك إجابة واضحة : من أنا؟ ماذا أريد؟ كيف أصل لما أريد؟
● بمقدار ما ينجح الوالدان بغرس الشعور لدى أطفالهم بأنهم محبوبون لديهم سواء أنجزوا أم لم ينجزوا ، وسواء نجحوا أو لم ينجحوا ، هم محبوبون لذاتهم .
ويجب أن يكون هذا الحب غير مشروط ، بحيث تختفي من الأسرة كلمات مثل : أحبك إذا نفذت أوامري ، أحبك إذا أديت واجبك ، هذا الحب حب مشروط يصنع نفوساً مؤذية تؤذي وتتأذى .
● أنت أيها الإنسان سيد نفسك ، جهاز التحكم بيدك ، لم يجعل الخالق سبحانه لأحد سلطة عليك إلا أن فوضت أنت سلطتك للآخرين وسمحت لهم بقيادتك .