مستندا على حكاية حقيقية...حكاية ترحال وتنوع مناخي وتراثي على طول الرحلة، وبين دفتي الرحلة قصص وأساطير تراثية جميلة... أعمار تنتهي.....وأعمار تبدأ.....
قصة هجرة مؤلمة هربا بآخر الممتلكات. الا وهو الدين الذي يسكن الأرواح.. هكذا دأب العدوان، ينتزع من الوطن نصف الأرواح و ينتزع من المتبقيين عقيدتهم... لذلك تكون الهجرة وهو الهروب للمحافظة على العقيدة.
لكن لهذه الهجرة ثمن باهظ بترك الاحبة والوطن والذكريات وان تمضي قدما نحو المجهول حالماً بالعودة إلى الوطن.
"آاااه منك أيها الدرب المحفوف بالموت.. تنسل إلينا مناجله من كل حدب وصوب...تلقانا في الجبال...في الأودية... في المروج...في العربات... تقتلع من نفوسنا حب الحياة...تزرع في ذواتنا الخوف...لا من الموت... بل من فراق الأحبة''