ولعل في ترك الأسرار غنيمة لا ندركها إلا بالسقوط في بئرها، حتى نصل إلى القاع ونصطدم.. يعيش «فتحي» فصلًا مغايرًا تمامًا عن حياته البسيطة بعدما يتورط في حيازة laptob ملعون يحمل أسرارًا ومؤامرات مخيفة تدفع بأصحابها نحو مصير الموت المحتوم.. يتورط «فتحي» في لعبة كبيرة مليئة بالأسرار التي تقوده إلى محاولة تتبع الرسائل ومحاولة فك شفرتها، مما يضطره إلى الدخول في صراع مخابراتي كبير وفتح أبواب من الجحيم لم يكن يتوقعه أبدًا. صراع ينتهي بسؤال واحد لا إجابة له: هل كل ما حدث حقيقي أم وهم؟ أم إنه مستوى جديد من مستويات اللعبة؟
هذا الكتاب ماقدرت اكمله من كثر ما انه ممل السرد بطيء و القصه لم تجذبني و الشي الوحيد الجذبني لمده بسيطه هو الشي الي صار بالصحراء و بس والله ما انصح بالكتاب ندمت اني دفعت عليه فلوس
دخلت على القاتل الأخير وأنا متوقع رواية جريمة مشوّقة ومليانة غموض وتحقيقات، خصوصًا إن العنوان يوحي بنهاية كبيرة، لكن للأسف الرواية ما كانت بالمستوى اللي كنت أطمح له.
الفكرة الأساسية حلوة، وفيها مساحة ممتازة لتقديم قصة جريمة قوية، لكن السرد كان بطيء ومليان تفاصيل جانبية ما تخدم الحبكة. الحوار أحيانًا مصطنع، والشخصيات ما حسّيتها واقعية أو محفزة للتعاطف.
فيه محاولات واضحة من الكاتب لصنع توتر وتشويق، بس التنفيذ حسّيته متكلّف. الرعب أو الغموض ما وصَل لمرحلة تخليك فعلاً تتفاعل أو تنصدم.
النهاية كانت عادية جدًا، وما أعطت الإحساس الكبير اللي يوحي به العنوان.
⭐ تقييمي: 2.5/5 القاتل الأخير فيها فكرة قوية، لكن التنفيذ كان دون المتوقع. رواية ممكن تعجب المبتدئين في قراءة الغموض، لكن مو من الأعمال اللي تبقى في الذاكرة بعد ما تخلصها