Στο "Εσωτερικό" του Μωρίς Μαίτερλινγκ αποτυπώνεται το προνομιακό θέμα που διαπερνά όλο το έργο του βέλγου νομπελίστα συμβολιστή -η υπαρξιακή αδυναμία του ανθρώπου, παραδομένου ανελέητα στο πεπρωμένο του. Συγκαταλεγόμενο μεταξύ των "στατικών δραμάτων", που συνέθεσε στις αρχές του προηγούμενου αιώνα, το περίφημο αυτό μονόπρακτο διαθέτει όλα τα χαρακτηριστικά του είδους: Πρόσωπα ακίνητα, παθητικά και δεκτικά του αγνώστου, έντονη αίσθηση του υψηλού προσώπου (που συχνά ταυτίζεται με τον θάνατο, είναι η μοίρα ή το πεπρωμένο), το ζήτημα του τραγικού στην καθημερινότητα (απουσία ηρωισμού, το απλό γεγονός να ζει κανείς είναι τραγικό).
Maurice Polydore Marie Bernard Maeterlinck (also called Count Maeterlinck from 1932) was a Belgian playwright, poet, and essayist who was a Fleming, but wrote in French.
He was awarded the Nobel Prize in Literature in 1911 "in appreciation of his many-sided literary activities, and especially of his dramatic works, which are distinguished by a wealth of imagination and by a poetic fancy, which reveals, sometimes in the guise of a fairy tale, a deep inspiration, while in a mysterious way they appeal to the readers' own feelings and stimulate their imaginations".
The main themes in his work are death and the meaning of life. His plays form an important part of the Symbolist movement.
مسرحية من فصل واحد ، من الأدب البلجيكي ، تترصد عائلة داخل البيت وقد فقدت احد افرادها ولم يدرون بعد.. كلٌ منا يحمل نصيباً من الألم ، نعيش معاً ، يجمعنا بيت واحد ، وقد نغفل أن احدنا في قرارة نفسه يحمل أكثر من سبب لكي يزهد في الحياة ، يبدو هادئاُ صامتاً ، بينما لا ندرك أن الجزع يستولي عليه ، و يقوض كيانه ، تراه يبتسم للأزهار الذابلة وتجهل أن روحه تذوي مثلها ... ""بينما الآخرون يوصدون الأبواب ، يغلّقون النوافذ ، يجتمعون معاً ، ينعمون بطمأنينة كما لو انهم بمعزل عن النوائب ..."" ولا يدرون انه قد يفقدون من كان بجوارهم بغتة ، عندئذ لربما قد يتراءى لهم حقيقة تلك الروح التي رحلت عن دنياهم إلى الأبد ...😔
مسرحية من فصل واحد عن فتاة انتحرت غرقاً، الحوار أثناء محاولات تبليغ أهلها بالخبر.
"كلٌ مِنا يحملُ في قرارة نفسه أكثرَ من سببٍ يُزَهِّدهُ في الحياة... إن أبصارنا لا تستشف ما في الروح مثلما تنفذ إلى داخل هذه الحجرة. إن الأرواح جميعها مشابهة لهذه الغريقة؛ لا تنطق بغير التافه من الكلمات وتحيا معنا دون أن يداخلنا الريب في شئ. يعيش الواحدة منا مدى شهور بجوار مخلوق لم يعد من سكان هذا العالم بعد أن تمردت روحه على الحياة، يطرح علينا الاسئلة فنجيبه دون روية والنتيجة كما رأيت. ما اشبه تلك الأرواح بالدمى تبدو هادئة ساكنة بينما تقع في أعماقها أحداث صخمة… لا يفهم المرء شئ إلا بعد فوات الأوان" 21/7/2024
"يعتقدون أنهم في منجاة من النوائب لأنهم غلّقوا الأبواب وقد جهلوا أن كبار الحوادث إنما تقعُ في أعماق النفوس، وأن العالم لا ينتهي عند أبواب المنازل. ما أعظم إيمانهم بحياتهم الضئيلة، ينعمون بالعيش دون ان يدور بخلدهم أن هناك في الخارج أُلوفاََ من الناس يعلمون مالا يعلمون، وإني أنا الشيخ الفاني أقبض على سعادتهم الصغيرة بين يدي العاجزتين اللتين لا اقدر على فتحهما"
للموت وقع ثقيل علي النفس ، نفس من يحمل خبر الموت و نفس من يتلقي هذا الخبر من أهل المتوفي الموت ذاك البعيد القريب لا مفر منه و لا منجاة "يعتقدون أنهم في منجاة من النوائب لأنهم غلّقوا الأبوب وقد جهلوا أن كبار الحوادث إنما تقع في أعماق النفوس وأن العالَم لا ينتهي عند أبواب المنازل" شيخ عجوز و شاب في ريعان الصبا و شقيقتين يتربصون في فناء خلفي لحديقة منزل اسرة فتاة غرقت في النهر جاؤوا لينعوا لهم الفتاة و لكنهم لا يستطيعون ان يخبروهم و كأن الأسرة في داخل البيت هي انعكاس لأسرة تشكلت خارجه تتعاطف معهم و تخشي عليهم من وقع الخبر الاليم
"Intérior" by Maurice Maeterlinck is a haunting and thought-provoking play that delves into the mysteries of human existence. Set in a dimly lit room, the play's surreal atmosphere and poetic language draw the audience into a world of existential musings. While its abstract nature may not appeal to all audiences, those who appreciate introspective works will find "Intérior" to be a captivating journey into the depths of the human psyche
Bardzo ciężko jest opisać to dzieło, jest niezwykle krótkie, jednak przepełnione miejscem na refleksję o życiu i śmierci, o tym jak na nas wpływa i to, że wiedza zmienia nasze życie, a to co najważniejsze, często jest bolesne i niezwykle trudne do powiedzenia. tak naprawdę jedyne co wiemy o ludziach znajdujących się we wnętrzu to ich zachowanie, nie wiemy jacy są, jakie mają charaktery, wiemy jedynie to co jesteśmy w stanie zobaczyć.
Obra de teatro en un acto que gira en torno a la idea de dar malas noticias. Se me pusieron los pelos de punta con el final.
Con esta obra termino la "Trilogía de la ceguera" de Maeterlinck. Las tres obras, de estilo simbolista, juegan con la oscuridad desde distintos puntos de vista. Recuerdo que La intrusa me encantó y Los ciegos, no tanto.
يعتقدون أنهم في منجاة من النوائب لأنهم غلّقواالأبواب وقد جهلوا أن كبار الحوادث إنما تقعُ في أعماق النفوس ،وأن العالم لا ينتهي عند أبواب المنازل.. ماأعظم إيمانهم بحياتهم الضئيله، ينعمون بالعيش دون ان يدور بخلدهم أن هناك في الخارج أُلوفاََ من الناس يعلمون مالا يعلمون وإني أنا الشيخ الفاني أقبض على سعادتهم الصغيره بين يدي العاجزتين اللتين لا اقدر على فتحهما...